الجمعة, 24 تشرين الأول, 2014 الموقع الرسمي للجيش اللبناني
الصفحة الرئيسية | حالة الطقس | أناشيد الجيش | أشرطة مصوّرة | المديرية العامة للإدارة | اللغات الأجنبية - قسم اللغة الانكليزية


مجلة الجيش - العدد 201 | آذار 2002


متاحف في بلادي

جديد الريحاني

جديد الريحاني

في العام 2001 احتفل لبنان وبلدة الفريكة بالذكرى الـ125 لمولد فليسوف الفريكة أمين الريحاني (24 تشرين الثاني 1876 - 24 تشرين الثاني 2001). وقد تلاقت هذه الذكرى وسلسلة نشاطات فكرية وثقافية أعد لها من دون أي سابق تصور وتصميم في الولايات المتحدة الأميركية، وبعض بلدان أميركا اللاتينية. وهي مجموعة نشاطات تشهد على أن حضور أمين الريحاني يتعاظم أكثر فأكثر في العالم، مما يؤكد على مدى تواصل فكره وإرثه في أحداث العالم الحالية.
ويقول الدكتور أمين ألبرت الريحاني (إبن شقيقه) بأن نشاطات متعددة أعد لها «معهد أمين الريحاني» في واشنطن ستتوج بمؤتمر يعقد في الربيع المقبل، ويشكل
تظاهرة ثقافية - فكرية، يشارك فيها أكثر من ثلاثين رجل اختصاص حول محاور عدة من إنتاج الريحاني بينها: حوار الشرق والغرب، والعولمة ودور العرب فيها.
ويوضح الدكتور أمين ألبرت الريحاني أنه سبق لأمين الريحاني أن تطرق الى هذين الموضوعين مطلع العشرينات من القرن الماضي، حيث دعا في حينه الى العولمة من
خلال حضور عربي محترم ولائق بأمة توازي على الأقل حجماً، الولايات المتحدة الأميركية، بعدما كان قد دعا أكثر من مرة الى تشكيل ما سماه في حينه الولايات العربية
المتحدة.
وعن الجديد في مجال نشر أعمال مكتشفة، قال الدكتور الريحاني أن معهد أمين الريحاني في واشنطن قرر نشر أعماله الإنكليزية غير المنشورة. وقد صدرت الى الآن
ثلاثة كتب، الأول بعنوان «النقد الفني» ويحوي مجموعة من الدراسات النقدية - الفنية كان نشرها أمين الريحاني في مجلات فنية متخصصة في الولايات المتحدة
الأميركية. والكتاب الثاني يندرج ضمن سلسلة أعمال أمين الريحاني المسرحية وهو بعنوان «وجدة». أما الكتاب الثالث والذي صدر قبل أسبوعين فقط من 11 أيلول
الفائت، فيحمل عنوان «رسائل الى العم سام» ويتضمن ما مجموعه أربع رسائل موجهة الى العم سام وقصد بها أمين الريحاني الولايات المتحدة الأميركية، ومحورها
دور العرب في الولايات المتحدة الأميركية، كما كان يراها في مطلع القرن الماضي.
أما أعماله العربية فمنشورة كاملة، يقول الدكتور الريحاني، إلا أنه من وقت الى آخر، يقع صدفة على رسالة للريحاني لم تنشر في مجموعته. والى اليوم جمع ما يقارب
العشر رسائل وصدفة، وهذا يعني أن هناك كتابات أو رسائل باللغة العربية غير منشورة بعد، ويعمل حالياً على اكتشاف ما تبقى بهدف جمع الرسائل لطبعها لاحقاً.
وأضاف: لقد ترك أمين الريحاني نتاجاً أدبياً قوامه 26 كتاباً باللغة العربية و29 كتاباً باللغة الإنكليزية، بينها سبع عشرة مخطوطة لم تكن قد نشرت عند وفاته. وفي
المرحلة الأخيرة «نشرنا بالإنكليزية ما بين الستة أو سبعة كتب، وهناك إحدى عشر مخطوطة بالإنكليزية هي بالنسبة إلينا مشروع عمل كبير لإنتاجه، يستغرق إعداده خمس سنوات».
وفي معرض حديثه عن جديد أعمال الريحاني، والتي ترجمت الى أكثر من 32 لغة، قال: «بعدما سجلنا وفق إحصاءات أجريناها، ترجمة الأعمال الكاملة لأمين
الريحاني الى 21 لغة وترجمة أعمال مختارة لـ47 عملاً الى 32 لغة، ثمة مشروعان قيد الإنجاز ويتعلقان بترجمة «هتاف الأودية» ومجموعته الشعرية في اللغة العربية الى اللغة الإنكليزية، إنطلاقاً من دراسة تربط بين أمين الريحاني وأميرسون وثورو، ذلك أن هذا النص الشعري هو المباشر الذي يربطه مع الحركة الأميركية والأدب والشعر والحركة الاستعلامية فلسفياً، أما المشروع الثاني فهو ترجمة كتاب «قلب لبنان» الى اللغة الفرنسية ليكون الكتاب الثاني الذي يترجم الى اللغة الفرنسية بعد كتاب «خالد».
وختم الدكتور أمين ألبرت الريحاني كلامه عن فيلسوف الفريكة بالقول: عبر متابعة الإنترنت، تبين لنا منذ فترة أن بعض قراء أمين الريحاني في المكسيك اختاروا
مجموعة من أقواله وكتاباته الإنكليزية، وترجموها الى الإسبانية، ووضعوها على صور لأحداث نيويورك وواشنطن وأفغانستان ضمن برنامج مدته 20 دقيقة. وهذا
يؤكد على ديمومة فكر أمين الريحاني الذي يبقى حياً وقادراً على التعبير عن قضايا تهمّ الإنسان في كل عصر.

 

 

 

 

 

 

 

Copyright © 1998 - 2013 جميع الحقوق محفوظة. الجيش اللبناني
تصميم قيادة الجيش اللبناني - مديرية التوجيه