الأربعاء, 27 آب, 2014 الموقع الرسمي للجيش اللبناني
الصفحة الرئيسية | حالة الطقس | أناشيد الجيش | أشرطة مصوّرة | المديرية العامة للإدارة | اللغات الأجنبية - قسم اللغة الانكليزية


مجلة الجيش - العدد 307 | كانون الثاني 2011


سلاح

الدبابة ت – 72

إعداد: العميد انطوان نجيم


دخلت الخدمة في سبعينيات القرن الماضي وما تزال تعيش عصرها

الدبابة ت - 72 هي دبابة قتال رئيسة، من تصميم سوفياتي، دخلت الإنتاج العام 1970. هي إلى حد بعيد تطوير للدبابة ت -62 مع بعض ميزات الدبابة ت - 64 أ (التي كانت تصميماً موازيا لها)، وتطوّرت لاحقا ًلتكون ت - 90. وفق التسلسل الزمني وبتعابير التصميم، تنتمي الدبابة ت - 72 إلى الجيل نفسه للدبابات: سلسلة م 60 الأميركية، الدبابة ليوبارد 1 الألمانية والدبابة البريطانية شيفتن.


الأصل

ربما كانت الدبابة ت – 64، عندما ظهرت، دبابة القتال الأكثر تطوراً في العالم، إلا أن المشاكل المبكرة مع المحرك 5TDF (بوكستر ديزل شبيه بمحرك 60L في دبابة شيفتن)، وعجلات الجر، وعدم دقة مدفعها الرئيس، حثّت المديرين السوفيات على البحث عن بديل للدبابة منخفض التقنية مع أداء مشابه، لا سيّما بعدما بانت الكلفة العالية للوحدة، وطريقة العمل المكثَّف للمصنع.
لقد كانت الدبابة غالية جداً لتُجهّز بها جيوش المدرعات السوفياتية من دون ذكر دول حلف وارسو.
واعتباراً من العام 1967 طوِّرت دبابة «اقتصادية» من التصميم القديم V-46 للمجموعة المحركة في مصنع URALVAGON ZAVOD  في مدينة NIZHNY TAGIL. وكان رئيس المهندسين ليونيد كارتسيف قد ابتكر «الهدف 172» التصميم البدئي، وأدخل فاليري فنديكتوف على النموذج البدئي المسمَّى «الهدف 172 إم  M 172» تحسينات وأنهاه. ودامت التجارب الميدانية من العام 1971 إلى العام 1973. وبُعَيْد الموافقة، توقَّفت مباشرة  شركة CHELYABINSK TANK عن تصنيع الدبابتين ت -55  وت -62  وشرعت تتجهَّز لإنتاج الدبابة الجديدة ت - 72.
وأخيراً سرّب الكولونيل البولوني ريتشارد كوكلنسكي، بين العامين 1971 و1982 بعض الوثائق التقنية الخاصة بالدبابة  ت - 72 إلى وكالة الاستخبارات الأميركية.

قصة الإنتاج
كانت الدبابة ت – 72، بين سبعينيات القرن العشرين وتفكك الإتحاد السوفياتي، الدبابة الأكثر شيوعاً لجهة استعمالها من قبل الجيش السوفياتي. كما صُدِّرَت إلى دول أخرى في حلف وارسو مثل فنلندا والهند والعراق وإيران وسوريا ثم يوغوسلافيا، كما كانت تُسْتَنْسَخ في مكان آخر بإجازة أو من دونها.
أما النسخ المصنوعة بإجازة، فكانت تصنع في بولونيا وتشيكوسلوفاكيا السابقة لمصلحة مستهلكي حلف وارسو. وكانت أفضل صنعًا وأكثر متانة، ولكن بتدريع أقل جودة لافتقاره إلى طبقة السيراميك المحتوي الراتنج داخل مقدَّم البرج والتدريع المنحدر، والتي استبدلت بالفولاذ. وكذلك امتلكت الدبابة ت - 72ج T - 72G  البولونية تدريعاً أقل سماكة بالمقارنة مع المعيار المعتمد في الجيش السوفياتي (410 ملم للبرج). وقبل العام 1990 كانت نسخ التصدير من هذه الدبابة ت - 72 السوفياتية الصنع، وبشكل مماثل، بمنزلة أدنى للدول الزبائن خارج حلف وارسو (أغلبها من الدول العربية). وما سبّب مشاكل لوجستية حقيقية هو عدم القدرة على تبادل العديد من قطع الغيار والآلات بين النسخ الروسية والبولونية والتشيكوسلوفاكية من هذه الدبابة.
حدَّثت يوغوسلافيا دبابة ت - 72 لتصبح الدبابة م - 84 الحديثة والمتطوّرة، وباعت منها المئات حول العالم خلال ثمانينيات القرن العشرين. وسمّى العراقيون دبابتهم ت - 72 باسم «أسد بابل» مع أنهم جمّعوها من قطع الغيار التي كانت تبيعها لهم روسيا كطريقة للهروب من حظر التسلّح المفروض من الأمم المتحدة على العراق. أمّا معظم المشتقات الحديثة فيضمّ الدبابة البولونية PT-9 Twardy والروسية ت - 90. والعديد من الدول، ومنها روسيا وأوكرانيا، قدّم أيضاً حزمات تحديث للدبابات القديمة ت - 72.
استمرّت النسخ المختلفة من هذه الدبابة في مرحلة الإنتاج لعقود، وتغيّرت مواصفات تدريعها بشكل ملحوظ. فالدبابة الأصلية امتلكت تدريعاً فولاذياً متجانساً في قالب واحد يجسّد تكنولوجيا التدريع ذي الفواصل، وكانت محمية جيداً وفق مقاييس أوائل السبعينيات. العام 1979، بدأ السوفيات بصناعة الدبابة ت - 72 المعدّلة مع التدريع المركّب المشابه لتدريع ت - 64 في مقدم البرج وجبهة الهيكل. وأواخر الثمانينيات جُهِّزت الدبابات ت-72 السوفياتية (كما في عدة دبابات في أمكنة أخرى من العالم) بقرميدات التدريع المفاعل وبطبقة إضافية من «السجاد» الحاجب التوليفي ABV التي تخدم كذلك كمانع انزلاق القدم.
المقياس البعدي اللايزري ظهر في الدبابة ت - 72 منذ العام 1978 وقد جُهِّزَت النسخ الأولى بمقياس بصري مختلف المنظر الذي لم يكن ممكناً استعماله للمسافات الأدنى. وافتقر بعض نسخ التصدير إلى المقياس البعدي حتى العام 1985، أو وحدها دبابات آمري السرايا والفصائل (النسخة T-72K) استقبلته. وبعد العام 1985، تزوّدت الدبابات الحديثة من ت-72 التدريع المفاعل كمعيار، والمحرّك الأكثر قوة  V-84، والمدفع الرئيس المحدّث التصميم الذي يستطيع إطلاق الصواريخ الموجّهة المضادة للدروع من السبطانة. وغدَت الدبابة ت-72 مع هذا التطوير أكثر قوة وكلفة من الدبابة ت-80، بيد أن القليل من هذه النسخ الأخيرة وصل إلى حلفاء حلف وارسو المنزعجين اقتصادياً، كما إلى زبائن أجانب قبل سقوط الكتلة السوفياتية منفردة العام 1990.
منذ العام 2000، قُدِّمت دبابات التصدير مع جهاز الرؤية الليلية بالتصوير الحراري من صنع فرنسي (على الرغم من أنه كان الأفضل استعمال نظام «بوران-كاترين» المصنّع محلياً والذي يتضمّن التصوير الحراري الفرنسي). وصُنِّعَت القذائف خارقة التدريع من الأورانيوم المستنفد للمدفع عيار 125ملم في روسيا على شكل المقذوف BM-32 منذ حوالى العام 1978 على الرغم من أنها لم تنشر وهي أقل اختراقاً من قذيفة التنغستين BM-42 التي تقارن في قدرتها الإختراقية مع القذيفة الالمانية DM-53.

النماذج
النماذج الرئيسة من الدبابة ت - 72 صُنِعَت في الاتحاد السوفياتي وروسيا. وأضيف إلى دبابة القيادة حرف ك من كلمة Komandorskiy (القيادة بالروسية) لتصبح ت - 72 ك، وإلى الدبابة ذات التدريع المفاعل حرف V من كلمة Vzryvnoy (المتفجر بالروسية) لتصبح ت - 72 في T-72V.
• ت-72 اورال (1973):
النسخة الأصلية مسلّحة بمدفع أملس السبطانة عيار 125ملم ومقياس بعدي بصري متطابق (أي يستعمل المبادئ الآلية والبصرية للسماح بالعامل عليه بتحديد مسافة هدف مرئي).
• ت-72 أ (1979):
أضيف إلى الدبابة الأصلية: مقياس بعدي لايزري وإدارة رمي الكترونية، تعزيز قوي لجبهة البرج وقمته بالتدريع المركّب (الملقب بـ دولي بارتون Dolly Parton حسب وكالة الإستخبارات الأميركية)، احتياط مسبق لتدريع مفاعل، قواذف رمانات داخنة، تدريع على شكل زعنفة مركب على واقيات الوصل، تغييرات داخلية.
• ت-72م:
نسخة «نموذج القرد» للتصدير، (نموذج القرد هي التسمية غير الرسمية التي أطلقتها القيادة العسكرية السوفياتية على نسخ التجهيزات العسكرية، من عربات مدرّعة، وطائرات وصواريخ...) شبيهة بالدبابة ت-72 أ  T72-A وإنما مع تدريع أكثر سماكة وأنظمة أسلحة منخفضة المستوى. صُنِّعَت كذلك في بولونيا وتشيكوسلوفاكيا السابقة.
• ت72 ب T-72B (1985):
مدفع رئيس جديد، جهاز استقرار، أجهزة تسديد وإدارة رمي قادرة على إطلاق الصاروخ الموجّه 9M119 SVIR. تدريع Super Dolly Parton يتضمّن تدريعاً إضافياً في مقدّم الهيكل، محرك مطوّر 840 حصاناً بخارياً (626 KW).
• ت-90 (1995):
تحديث الدبابة ت-72 وتتضمّن الميزات التقنية للدبابة الأثقل والأكثر تعقيداً ت - 80 T-80. وفي الأصل كانت ستُسمّى T-72 BU.
إن تصميم الدبابة ت-72 طوّر أيضاً وفق النماذج الجديدة الآتية: دبابة أسد بابل (العراق)،  م-84 (يوغوسلافيا)، م-95 دغمان M-95 Degman (كرواتيا)، م-2001 (صربيا)، ب ت-91 تواردي PT-91 Twardy (بولونيا)، ت - 90 (روسيا)، دبابة إكس EX (الهند)، وTR-125 (رومانيا).

ميزات الدبابة ت - 72
تشترك الدبابة ت-72 بعدة ميزات في التصميم مع باقي الدبابات السوفياتية الأصل. وبعض هذه الميزات اعتبر نواقص بالمقارنة المنصفة مع دبابات حلف شمال الأطلسي، ولكن معظمها كان نتيجة الطريقة المرغوب في تطبيقها انطلاقاً من خبرات السوفيات العملية في الحرب العالمية الثانية. وعلى الرغم من أن هذه الدبابة أقل اعتماداً على الكهرباء من بعض دبابات القتال الرئيسة الغربية. فإنها تبقى مع ذلك بحاجة إلى طاقة كهربائية للعمليات والحركة.

الوزن
إن الدبابة ت-72 خفيفة الوزن للغاية، (41 طناً)، وصغيرة جداً بالمقارنة مع دبابات القتال الرئيسة الغربية. ولقد صُمِّم العديد من الطرق والجسور في دول حلف وارسو السابق بحيث تستطيع تحمل تنقل الدبابات ت-72 في تشكيلة، في حين لا يمكن البتة أن تعبرها دبابات حلف شمال الأطلسي أو حتى واحدة تلو الأخرى منها ما يعني تقليص حركتها بشكل ملحوظ. الدبابة ت-72 الأم هي منخفضة الطاقة نسبياً مع نسخة مفرطة الضغط من كتلة محرك الديزل الأساس V-12 المخصّص للدبابة ت-34 من الحرب العالمية الثانية. أما السلاسل فتجري على عجلات طريق كبيرة القطر ما يسمح بتعرُّف سهل على الدبابة ت-72 ومشتقاتها (عائلة الدبابة ت-64/80 تمتلك عجلات طريق صغيرة نسبياً). أما الراحة في الركوب فرديئة بالمقارنة مع الدبابات الغربية المجهّزة بجهاز تعليق هدرودينامي.
صُمِّمَت الدبابة ت-72 لاجتياز نهر غائصة مستعملة شنوركل قليل القطر يُجمع في الدبابة. وزوِّد كل فرد من الطاقم جهاز تنفس مبسّطاً موضوعاً في صندوق العدة للحالات الطارئة. فإذا توقف المحرّك تحت الماء فيجب أن يدور خلال ست ثوان وإلا غمرت المياه غرفة المحرك نظراً إلى فقدان الضغط. وتعتبر طريقة الشنوركل خطرة ولكنها مهمة جداً للحفاظ على الحركية العملانية.

الحماية NBC
تحظى الدبابة ت-72 بنظام حماية شامل ضد أي هجوم نووي، بيولوجي، وكيميائي (NBC). فلقد كُسِيَ داخل الهيكل والبرج بقماش توليفي مصنوع من مكوّن البورون بهدف تقليص دخول الإشعاعات الناجمة عن انفجارات قنبلة نيوترونية. وكذلك زوّد الطاقم هواء نظيفاً يوفّره نظام شامل لترشيح الهواء. ويحول الضغط الزائد طفيفاً دون دخول التلوّث عبر الصمامات والوصلات. كما يسمح استعمال ملقم آلي للمدفع الرئيس بطرد قسري للدخان أكثر فاعلية بالمقارنة مع التلقيم اليدوي التقليدي لمدافع الدبابة، بحيث يمكن نظرياً الحفاظ على عزل مقصورة القتال بعيداً عن NBC زمناً غير محدود. أما دبابات التصدير ت-72 فلا تتمتع بالبطانة الداخلية التي هي قياسية في الدبابة الروسية وإنما هي عبارة عن طبقة من القماش الاصطناعي المحتوي على رصاص بحيث يوفّر درجة من الحماية ضد مفاعيل إشعاعات النيوترون والنبضات الكهراطيسية.

داخل الدبابة
مثل الدبابات السوفياتية التراثية كلها تخلّص تصميم الدبابة ت-72 من الداخل الفسيح في عودة إلى شبح دبابة صغير واستعمال فاعل للتدريع إلى درجة استبدال الرجل الرابع في الطاقم بملقم آلي. وهذه الإضافة الأصغر تزيد الإنهاك المعنوي والجسدي للطاقم (على الرغم من أنه في الخدمة يُدعم طاقم الدبابة بميكانيكي ينتقل مع وحدة الدعم العسكري). من ناحية ثانية، يتطلّب الداخل الضيّق أفرادَ طاقم قصار القامة وفق الطول الأقصى المحدّد في الجيش السوفياتي بـ 1,6م (قيود الطول نفسها مفروضة في العربات المدرّعة الأخرى السوفياتية العهد). ويتمتع تصميم ت-72 الأساسي بفتحات رؤية صغيرة جداً للبيريسكوب وحتى مع المقاييس المربكة لدبابات القتال، فحقل رؤية السائق يتقلّص بشكل ملحوظ في حال إقفال فتحته. أما نظام القيادة فهو تصميم ثنائية ذراع التوجيه التقليدي بدلاً من عجلة القيادة أو ذراع القيادة الشائعة في الدبابات الغربية الحديثة، الأمر الذي يتطلّب الاستعمال المستقر تقريباً لليدين ما يعقّد استعمال السرعات السبع اليدوية في علبة السرعة.

التدريع
إن تدريع الحماية للدبابة ت-72 إزداد قوة من جيل إلى جيل. فبرج الدبابة ت-72 الأساس صُنِع من تدريع الفولاذ التقليدي المتجانس الذي يجسّد تكنولوجيا التدريع ذي الفواصل. ويعتقد أن السماكة القصوى تبلغ 280 ملم، وعند أنف البرج 80 ملم، وعند المنحدر 200 ملم من التدريع الصفيحي الجديد الذي عندما يُلوى يوفر سماكة تراوح بين 500 و600 ملم على طول خط التسديد. أما النموذج الأخير من الدبابة ت-72 فمجهّز بحماية تدريع مركّب مشابه لتدريع تشوبهام المستعمل في الدبابات الغربية الحديثة. جُهِّزت الدبابة ت-72 م (نسخة التصدير من الدبابة السوفياتية ت-72 أ) بتدريع مختلف بالمقارنة مع الدبابة ت-72 أ: فلقد كانت تمتلك فولاذاً مركّباً مختلفاً في تجويف البرج يمنحها حماية أقل ضدّ قذائف HEAT (الشديدة الإنفجار المضادة للدبابات) والقذائف الخارقة الدروع (AP). أما الدبابة المحدّثة ت-72 م1 T72-M1 فمجهّزة بتدريع إضافي، سماكته 16ملم على صفيحة المنحدر، يُنتج زيادة في الحماية الأفقية ضد قذائف HEAT و AP. كما جُهِّزَت كذلك في البرج بتدريع مركب أحدَث مع العامل المحشو بالكريات.
بعض نماذج الدبابة ت-72 مجهَّز بتدريع مفاعل متفجّر زاد الحماية قبل كل شيء ضد الذخيرة من نوع HEAT، وبعض النماذج الأخيرة منها المزوّد هذا التدريع الثقيل (للمساعدة في مقاومة قذائف HEAT و AP الحديثة)، ما يزال غير محمي كفاية ضدها.
أما النموذج الأخير من الدبابة ت-72، مثل ت-72 ب فقد جُهّز برجها بتدريع محسّن، يُرى بوضوح من خلال نتوء مقدّمه ويسمى حسب الاستخبارات الغربية باسم تدريع «دولي بارتون Dolly Parton».
وكذلك زوّد المنحدر تدريعاً إضافياً. كما جُهِّزت النسخ الأخيرة من الدبابة ت-72 بي/بي1 T-72 B/B1، ونماذج الدبابة ت-72 أ بطبقة مضادة للإشعاعات على سقف الهيكل.
النموذج البدائي من الدبابة ت-72 افتقد التنانير (الحواجب) الجانبية، بدلاً من ألواح التدريع الزعنفية على كل جانب من القسم الأمامي من الهيكل في النموذج الأساس الأصلي. وعندما دخلت الدبابة ت-72 الخدمة العام 1979 كانت النموذج الأول المجهّز بتنانير جانبية من البلاستيك تغطي القسم الأعلى من نظام التعليق، مع ألواح فاصلة لحماية جانب صناديق الوقود والمعدات.
وعلى عكس الدبابات الغربية الحديثة، تخزن الدبابة ت-72 الذخيرة في مقصورة الطاقم بالإضافة إلى البرج. وهذا يعني أنه إذا اختُرِقَت المقصورة الرئيسة، يمكن للذخائر أن تنفجر، أي يمكن قتل الطاقم وقذف البرج عالياً في الهواء، كما في لعبة الأطفال Jack-in-the-box (وهي لعبة تلعب الموسيقى فيبتهج الأطفال حتى يظهر فجأة مهرّج فيفاجئهم لتزيد بهجتهم)، وهذا ما كانت تتقصد فعله الطواقم الأميركية التي تواجه الدبابة العراقية ت-72 خلال حرب الخليج.
وأكّدت مجلة Jane’s International Defense Review في عدد تموز 1997 أن بعد انهيار الاتحاد السوفياتي سنحت الفرصة لمحللين أميركيين وألمان أن يتفحّصوا دبابة ت-72 سوفياتية الصنع مزوّدة التدريع Kontakt-5 ERA فيثبت لهم عدم قدرة قذائف الدبابات الألمانية والأميركية على خرق هذا التدريع، الأمر الذي نشَّط عملية تطوير أكثر قذائف الدبابات حداثة مثل M829A2, M829A3. وكانت ردة فعل مصحِّحي الدبابات الروسية أنواعاً حديثة من التدريع المفاعل الثقيل بما فيه تدريع Reklit وKaktus.

المدفع
زوّدت الدبابة ت-72 مدفعاً رئيساً من سلسلة 2A46 عيار 125ملم، كان ذا شأن أعظم من المدفع القياس عيار 105ملم في الدبابات الغربية عصرذاك، واستمر أهم بقليل من المدفع 120ملم/ل44 المنتشر على بعض الدبابات الغربية الحديثة. وكنموذج للدبابات السوفياتية، هذا المدفع قادر على إطلاق الصواريخ الموجّهة المضادة للدروع كما القذائف الرئيسة القياسية ومنها قذائف HEAT وAPFSDS (القذيفة الخارقة الدروع ذات الزعنفة المستقرة والنعل المنبوذ).
يبلغ الخطأ في هذا المدفع متراً في المدى، ويرتبط مداه الأقصى بوضع زاوية الإرتفاع الايجابية. ولقد زوّد طبلة ضغط احتياطية متكاملة تساعد في التفريغ السريع للدخان من السبطانة بعد إطلاق النار. وهذه الأخيرة بعيارها البالغ 125 ملم تشتهر بقوة كافية لتخترق الدبابة حائطاً سماكته 40 سم من الباطون المسلّح، ولكن ليس من دون تأثير سلبي على دقة المدفع في إطلاقه النار في ما بعد. وقد سرت شائعات في جيوش حلف الأطلسي في الحرب الباردة الأخيرة مفادها أن التراجع الهائل للمدفع الضخم 125 ملم قد يضر جهاز النقل الميكانيكي بكامله في الدبابة ت-72. وكان على آمر هذه الدبابة أن يعطي أمر إطلاق النار مرّتين عندما تكون الدبابة تتحرّك: «نار، نار»... وكان يُفترَض أن تسمح الطلقة الأولى للسائق أن يفصل الجهاز الفاصل لتلافي تدمير جهاز النقل عندما يكون الرامي يطلق المدفع عند الأمر الثاني. وفي الواقع تُثبت تكتية السكون الشائع هذه، وبشكل كبير، دقة النيران في الدبابة وأنْ ليس عليها أن تفعل شيئاً مع التراجع أو الضرر الميكانيكي في أي شيء.
لا يمتلك معظم الدبابات ت-72 مناظير التصوير الحراري FLIR، (حتى تلك المصدّرة إلى العالم الثالث)، مع أنها كلها تتمتع بميزة (وما دون) «لونا» المضيء بالأشعة ما دون الحمراء. فمناظير التصوير الحراري باهظة الثمن جداً، ونظام FLIR الروسي الجديد، «منظومة التصوير الحراري بوران- كاترين Buran- Catherine»  أُدخِل وحسب حديثاً في الدبابة ت-80 يو إم T-80 UM.
من ناحية ثانية، لا تمتلك غالبية الدبابات ت-72 المصنوعة خارج الاتحاد السوفياتي السابق المقياس البعدي اللايزري في حين تتمتّع تلك المصنّفة للتصدير بنظام إدارة رمي من منزلة أدنى وبملقم آلي.

الملقم الذاتي
يرتكز هذا الملقم الذاتي إلى ذاك الموجود في سلسلة الدبابة ت-62 مع تحسينات ميكانيكية، وهو إلى حدّ ما بطيء وعرضة لعدم الاشتغال الجيّد إن لم يتم تعهّده جيداً. وهو بحاجة إلى ما بين سبع و15 ثانية لتلقيم قذيفة جديدة في المدفع الرئيس، ما يجعل تسديد هذا الأخير غير ممكن نظراً إلى كون الملقم بحاجة إلى رفع المدفع 3 درجات فوق الأفق بغية خفض مؤخرة المغلاق وإعادة التسديد بالقذيفة الجديدة. وتستغرق عملية التسديد النهائي بواسطة مقياس بعدي لايزري وكمبيوتر بالستي من ثلاث إلى خمس ثوان. ويمكن لدبابة بطاقم جيّد التدريب وبارع وإنما بملقم ذاتي صيانته غير وافية (الأمر غير الشائع في فرق مدرعات النخبة أو الحرس) أن تطلق حوالى 8 قذائف مسدّدة بالدقيقة. أما في الدبابات الغربية حيث الملقم من أفراد الطاقم تتم عملية التلقيم بسرعة أكبر وتتطلب فقط بين 3 و5 ثوانٍ، في الوقت الذي يسدِّد فيه الرامي المدفع ويطلق القذيفة فور صدور إشارة الجهوز عن الملقم. وتستطيع الحديثة من هذه الدبابات أن تطلق بين 12 و18 قذيفة مسدّدة في الدقيقة بالمقارنة مع 8 قذائف في غالبية التصاميم السوفياتية والروسية.
أخيراً، الدبابات السوفياتية والروسية جميعها المصنّعة بعد الحرب العالمية الثانية صُمِّمَت بزوايا ارتفاع محدودة نسبياً للمدفع الرئيس. ويعود السبب إلى حقيقة أن المظهر الجانبي المنخفض للدبابة وقمة البرج المنخفضة بشكل متماثل يدفعان مؤخرة المدفع إلى الاحتكاك بقمة البرج ما يمنع خفض المدفع (كان هذا الأمر يبدو تعويضاً منطقياً للمظهر الجانبي المنخفض، مع العلم أن هذا القرار حُفِظ في النسخ الأحدث من الدبابات الروسية مثل بلاك ايغل، وت-84-120 التي يبدو أنها أظهرت أن القرار الأساسي كان خاطئاً، فحُلَّت حالياً المسألة بارتفاع طفيف في مظهر الدبابة). ويمكن خفض المدفع الرئيس طفيفاً جداً تحت خط الأفق، فقط درجات قليلة قد لا تبدو ذات شأن، حتى نتذكّر أنه في المواقع الدفاعية تمَّ إثبات الأهمية الفائقة لوضع «الهيكل المنخفض» مع الدبابة المختبئة خلف قمة تلّة، والتي لا ينكشف منها سوى فوهة مدفعها وجزء من برجها المرئي من الهدف المتوقّع.
أما الدبابات الغربية فتتمتّع بزاوية ارتفاع أكبر ويمكنها أن تختبئ في وضع «الهيكل المنخفض» مع المدفع وشريط ضيّق من البرج في حين أن التصاميم السوفياتية لا تستطيع، في معظم الظروف، أن تشرع في أخذ هذا الوضع البتة لأنها غير قادرة على خفض مدافعها ما يكفي لتختبئ خلف قمة وترمي على أسفل تلة. ويمكن تسجيل أصل هذا النقص لمصلحة التمويه. وكانت العقيدة التكتية للإتحاد السوفياتي تقوم على تأكيد الهجوم على الدفاع في الحرب. لذلك لم يكن مهماً، بشكل خاص، للمصمّمين الروس أن تكون دبابتهم قادرة على أخذ مواقع دفاعيّة لفترات طويلة. وهذا الأمر يتعارض مع حتمية النظرة الغربية إلى مثل هذه الدبابات كدبابة ليوبارد الالمانية ودبابة لوكليرالفرنسية وابرامز الأميركية التي صُمِّمَت للقتال في حرب دفاعية ضد اجتياح سوفياتي متوقع ضد دول حلف الناتو.

الخدمة
في الاتحاد الروسي أكثر من 5000 دبابة ت-72 منها حوالى 2000 في الخدمة الفعلية و3000 في الإحتياط. وتستعمل أكثر من دولة عبر العالم هذه الدبابة.
يعتقد بعض المحلّلين أن المدفع الرئيس ت-72 عيار 125 ملم 2A46 قادر على تدمير أي دبابة قتال رئيسة حديثة في العالم اليوم. ومع ذلك، وفي ثلاث مناسبات عندما التقت الجيوش المستعملة الدبابة ت-72 الجيوش الغربية المالكة دبابات قتال رئيسة: في لبنان العام 1982 (ضد الميركافا الإسرائيلية والدبابة م-60 الأميركية)، في العراق العام 1991 (ضد الدبابة م1 أبرامز الأميركية، م60 أ1 والدبابة البريطانية تشالنجر1) وفي العراق ثانية العام 2003.
في هذه المناسبات كلها أظهرت الدبابة ت-72 القليل من النجاح كما الفشل. وبعد الاجتياح الاسرائيلي العام 1982 في لبنان أعلنت كل من سوريا واسرائيل تفوّق دبابتها. وفي الحربين، حرب الخليج وحرب العراق، هزمت وحدات الدبابات العراقية شر هزيمة والسبب يعود أكثر إلى أن طواقم الدبابات ت-72 كانوا قليلي التدريب وكان التفوق الجوي لمصلحة الحلفاء منه إلى عيوب شابت الدبابة ت-72 نفسها.
علاوة على ذلك، في مواجهة أكثر الدبابات الغربية حداثة كانت نسخ دبابات الجيش العراقي قديمة غير محدّثة آنذاك. لقد كانت الدبابات ت-72 العراقية من النسخ المصدّرة الأقل قدرة بحيث أنها لم تجدّد بشكل ذي شأن، وترمي قذائف أقل قوة (غالباً ما تكون بخارق للفولاذ، وبنصف الحشوة من المتفجّر).
في كانون الثاني 2009، نُشِر أن الحكومة العراقية تفاوض لشراء حتى 2000 دبابة ت-72، ودباباتها بحاجة إلى إعادة التعمير والتحديث.
في أيلول 2009 أعلن أن فنزويلا تخطّط لشراء 92 دبابة ت-72 روسية.

تاريخها القتالي
• 1979-1989: الحـرب السوفياتية في أفغانستان (استعمـلها الإتحـاد السوفياتي).
• 1980-1988: الحرب الايرانية العراقية (استعملها الطرفان).
• 1982: لبنان (سوريا خلال الاجتياح الإسرائيلي).
• 1983:  الحرب الأهلية في سري لانكا (الهند).
• 1986-1989: حرب الحدود في جنوب إفريقيا (كوبا).
• 1988-1994: حرب ناغورنو-كاراباخ (أرمينيا وأذربيجان).
• 1988-1993: الحرب الأهلية الجورجية.
• 1991-1992: الحرب في جـنوب أوسيتيا.
• 1992-1993: الحرب في أبخازيا.
• 1990-1991: حرب الخليج الفارسي الأولى (العراق).
• 1990-2002: الحرب الأهلية في سيراليون.
• 1991-2001: حـروب يوغوسلافيا (يوغوسلافيا).
• 1991: حرب الأيام العشرة (يوغوسلافيا).
• 1991-1995: حرب استقلال كرواتيا (يوغوسلافيا، حرب كرايينا، كرواتيا وجمهورية سربسكا).
• 2001: مقدونيا (مقدونيا).
• 1994:  الحرب الأهلية في رواندا (أوغندا).
• 1994-1996: حرب الشيشان الأولى (روسيا، الشيشان).
• 1999: حرب الشيشان الثانية (روسيا).
• 2001: حرب الصحراء الغربية (المغرب).
• 2003:  اجتياح العراق (العراق).
• 2003: حرب الخليج الثانية (العراق).
• 2008:  الحرب في جنوب أوسيتيا (روسيا وجورجيا).
• 2009: حرب الأسبوع الواحد بين ميانمار وبنغلادش (ميانمار).

النماذج المختلفة والتشغيل
استعمل هيكل الدبابة ت-72 قاعدة لتصاميم عربات ثقيلة أخرى منها ما يأتي:
- BMPT دبابة ثقيلة للمواكبة والدعم المتقارب.
- TOS-1 دبابة راجمة صواريخ بالباريوم الحراري مع 30 أنبوب قذف بدلاً من البرج.
- BREM-1 دبابة مساعفة مع رافعة 12 طناً، وأخرى 25 طناً، شفرة جرافة، تجهيزات جر، وأدوات.
- IMR-2 دبابة هندسة قتال مع ونش تلسكوبي 11 طناً وكلاّبات، وموضع لشفرة جرافة أو محراث، ونظام نزع ألغام.
- MTU-72  دبابة جسر مدرّعة قادرة على مدّ جسر عرضه 18 متراً خلال 3 دقائق.

تحديث الدبابة ت-72 T-72
عرفت عائلة الدبابة ت-72 سلسلة من التحديثات فلقد قدّمت شركة KMOB الأوكرانية الدبابة T-72MP مع أجهزة التسديد SAGEM SAVAN. كما طوّرت نسخة مجهّزة بمدفع أملس عيار 120ملم وفق معايير حلف ناتو ومزوّد ملقّماً آلياً.
أما شركة Uralvagonzavod الروسية فقد قدمت تحديثاً للدبابة T-72M1 تضمّن محرك ديزل بقوة 1000 حصان، ومدفعاً أملساً جديداً عيار 125ملم، ونظام إدارة رمي جديداً مع أجهزة تسديد ليلي/نهاري مستقرة Sosna-U للرامي والآمر وحاسباً باليستياً رقمياً، ونظام ملاحة بالأقمار الصناعية وتدريعاً مفاعلاً متفجّراً ونظام أرينا للتدابير المضادة.
أما الجمهورية التشيكية فقد حدّثت أسطولها من دبابات T-72M1 ليحمل إسم T-72CZ. وتسلّمت أولى هذه الدبابات المحدّثة في كانون الثاني 2004 والأخيرة نهاية العام 2006. وتضمّن التحديث نظام إدارة بالحاسوب ومجموعة طاقة مع محرك بركينز CV12 بقوة 1000 حصان وجهاز نقل حركة آلي. وحدّثت شركة ZTS Dubrica السلوفينية دبابات T-72 Moderna.
في حزيران 2002، وقّعت شركة Obrum البولونية اتفاقاً مع شركة ريختال لاند سيستم الالمانية للتعاون في مجال تحديث تحديث دبابات ت-72 التابعة للجيش البولوني بالاعتماد تكنولوجيا الدبابة ليوبارد.
وقدّمت عدّة شركات أنظمة لتحديث نظام إدارة رمي عائلة الدبابة ت-72 مع قدرة التصوير الحراري.

مستخدمو الدبابة ت-72
على عكس الدبابتين  ت-64 وت-80، صدّرت هذه الدبابة بشكل واسع جداً بإجازة حتى قبل انهيار الإتحاد السوفياتي.
وتخدم هذه الدبابة في عدة دول أبرزها:
الجزائر: 500 دبابة (النموذج T-72AG)، انغولا: 50 دبابة، أرمينيا: 102 دبابة، أذربيجان:175 دبابة، بلاروسيا:1225 دبابة، بلغاريا: 433 دبابة، كرواتيا: 30 دبابة، فنلندا: 162 دبابة، جورجيا: 66 دبابة، كاراباخ العليا: 316 دبابة ومعظمها تم الاستيلاء عليه خلال حرب كاراباخ، المجر: 238 دبابة، الهند:1100 دبابة، ايران:250 دبابة، العراق: 100 دبابة، كازاخستان: 650 دبابة، الكويت: 157 دبابة، قيرغستان: 210 دبابة، ليبيا: 260 دبابة، مقدونيا: 31 دبابة، المغرب: 148 دبابة (النموذج ت-72 ب ف)، بولونيا: 772 دبابة، جمهورية تشيكيا: 278 دبابة، رومانيا: 30 دبابة، روسيا: 9000 دبابة، صربيا: 304 دبابات، سيراليون: دبابتان، سلوفاكيا: 272 دبابة، سوريا: 1500 دبابة، طاجيكستان:40 دبابة، تركستان: 570 دبابة، أوكرانيا:1200 دبابة، اليمن: 39 دبابة.

• معلومات تقنية ت-72م T72M:
• الأبعاد:

- الطول: 9.53 م.
- العرض: 3.36م.
- الارتفاع: 2.226م.
- الوزن: 44.5 طن.
- الطاقم: 3 أشخاص (آمر دبابة، سائق، رامٍ).
المحرك: ديزل 12 اسطوانة 7 متعدد الوقود V-84-1 بقوة 840 حصاناً.

• الأداء:
- السرعة القصوى على الطريق: 60 كلم /سا.
- السرعة القصوى في الأرض الوعرة: 45 كلم/سا.
- معدل القدرة: 18 حصانا بالطن.
- الاستقلالية الذاتية: 500 كلم.
- الضغط على الأرض: 0.9 كلغ/سم.
- القدرة على اجتياز مجرى مياه 1.2 م من دون تحضير و 5 أمتار مع شنوركل.
- اجتياز خندق عرضه 2.8 م.
- اجتياز عائق عمودي بعلو 0.8 م.
- الانحدار الأقصى: 30 درجة.

• التسلح:
- مدفع أملس السبطانة عيار 125 ملم 2A46M  مع جهاز استقرار هيدروليكي 2E42-2 JASMIN  وممشط على شكل دولاب يسع 22 قذيفة، نمط الرمي من 6-8 طلقات بالدقيقة، 45 قذيفة على متن الدبابة.
- رشاش محوري ب ك ت PKT  عيار 7.62 ملم مع 2000 طلقة.
-رشاش للدفاع الجوي NSVT  عيار 12.7 ملم مع 3000 طلقة.
- 8 هواوين مدخنة 902B عيار 82ملم

• تجهيزات:
- رؤية ليلية TPN-3-49 أو TPN-4 TVN-4 للسائق.
- إدارة رمي 1A40-1 قادرة على توجيه الصواريخ SVIR 9K 120 (AT-11SNIPER B) وترمى من المدفع.
- حاسب باليستي 1V528.
- مسبار لقياس الريح.
- راديو R-173 .
- نظام مكافحة الحريق 3ETS13 INEJ.
- حماية NBC
- اختيارياً نظام نزع الألغام KMT-6.

• الحماية:
- تدريع مركب NDZ وتدريع مفاعل كونتاكت KONTAKT-5.

نسخ الدبابة ت-72
• الجيل الأول:
-الموضوع 172: أول نموذج بدئي، محرك V-45.
- الموضوع172م:ثاني نموذج بدئي، محرك V-46.
- ت-72 أول نسخة في سلسلة الإنتاج وقد جهزت بمقياس بعدي توافقي TPD-2-49 وبالمدفع 2A26M
- ت-72 ك T-72K مشتقة للقيادة ومنها نسختان:
- للسرايا مجهزة بجهازي راديو R-123M أو R-173.
- للكتائب والأفواج مجهزة بأجهزة راديو R-123M  وR-173 وR-130M وهوائي تلسكوبيك طول 20 أمتار.
- ت-72 ف T-72v: نسخة للتصدير ومصنعة بإجازة في دول حلف وارسو، مقياس بعدي لايزري TPD-K1.
- ت-72 مT-72m  : نسخة للتصدير ومصنعة بإجازة في دول حلف وارسو، تدريع معزَّز بصفائح مضافة على المنحدرات الخفيفة والبرج.

• الجيل الثاني:
-ت-72أ: نسخة صنعت بين العامين 1979 و1985، مدفع 2A46 ومقياس بعدي لايزري TPD-K14، تركيب تنانير حماية من البلاستيك على الجانبين.
ت-72 أكT-72AK  للقيادة.
ت-72 أم T-72AM هي الدبابة ت-72 أ مع مقياس بعدي توافقي المتراجع.
ت-72 أفT-72AV: تركيب قرميدات من التدريع  المفاعل.
ت-72 أإم بنان T-72AM BANAN تحديث مع تركيب محرك 6TD-2 وتغطية جيدة بتدريع مفاعل الجيل الأول.

• الجيل الثالث:
- ت-72 ب نسخة محسَّنة صنعت اعتبارا من العام 1985، محرك V-84، مدفع 2A46M، زيادة التدريع في مقدم البرج مع إطباقات BDD، تركيب صفيحة سماكتهاها 20 ملم على المنحدر الخفيف، تبريد محسَّن للمحرك يسمى DOLLY PARTON في الولايات المتحدة، قدرة رمي الصاروخ سفير SVIR 9K119.
- ت-72 ب T-72BSMT إنتاج العام 1984 شنوركل مركب في مؤخرة البرج وإضافة درج ثالث إلى اليمين.
- ت-72 ب 1 T-72B1 من دون قدرة رمي صواريخ.
- ت-72 ب ك T-72BK وت-72 ب ك 1 T-72BK1  -للقيادة.
- ت-72 ب ف T-72BV وت-72 ب1ف  T-72B1V هي التسمية شبه الرسمية للدبابتين T-72B و T-72B1 عندما تزودان تدريعاً مفاعلاً.
- ت-72س و ت-72س: T-72S1 T-72S  نسختان للتصدير مشتقتان من T-72B1 T-72B- تقليص عدد قرميدات كونتاكت KONTAKT إلى 155.
- ت-72 م1م  نسخة للتصدير ومصنعة بإجازة في دول حلف وارسو.

• الجيل الرابع:
- تدريع البرج عزز أيـضاً ومن نوع NDZ، صاروخ سفير   9M119SVIR (AT-11SNIPER)، 227 قرميدة من التـدريع كونتاكـت المعروف باسم SUPER DOLLY PARTON  في الولايات المتحدة.
- ت-72 ب إم T-72BM هي الدبابة ت-72 ب1T-72B1 مجهزة بتدريع مفاعل من الجيل الثاني كونتاكت -5 وSMTM199 حسب تسمية حلف ناتو.
- ت-72 بي يو t-72 BU نسخة محدثة من ت-72 ب إم صنعتها روسيا تحت اسم ت-90.

Copyright © 1998 - 2013 جميع الحقوق محفوظة. الجيش اللبناني
تصميم قيادة الجيش اللبناني - مديرية التوجيه