أحداث هامة حصلت على مدى الثمانين عاماً الماضية اعطت الجيش اللبناني هذه
المكانة العالية التي يحظى بها اليوم:
1916 "فرقة الشرق "
1926 "القناصة اللبنانية"
شكلت الحكومة الفرنسية "فرقة الشرق" التي ضمت العديد من
الرجال اللبنانيين الشبان والكفوئين.
من "فرقة الشرق" تم تشكيل اول فوج من "القناصة اللبنانية" والذي كان بمثابة النواة لولادة الجيش اللبناني.
1943قبيل الإعلان عن الاستقلال
قبيل الإعلان عن استقلال لبنان في 22 تشرين الثاني 1943 اندمجت
الوحدات العسكرية المختلفة لتؤلف اللواء الخامس بقيادة العقيد
فؤاد شهاب. في يوم الاستقلال تم وضع "فوج القناصة اللبنانية
الثالث" بتصرف الحكومة اللبنانية وذلك للحفاظ على الأمن
الى ان تم جلاء جميع الجيوش الفرنسية في الاول من آب عام 1945.
1944تشكيل وفد رسمي لمفاوضة الفرنسيين
1945الأول من آب
شكلت الحكومة اللبنانية وفداً رسمياً لمفاوضة الفرنسيين بغية تسلم الجيش اللبناني بعد حوالي ثلاثة اسابيع من المفاوضات، اعلنت القيادة الانكليزية – الفرنسية المشتركة ان مسؤولية الوحدات المسلحة التي كانت تحت سيطرة الفرنسيين ستنتقل الى كنف الدولة اللبنانية المستقلة.
واعتباراً من الساعة صفر من يوم الاول من آب عام 1945، اصبحت القوات المسلحة تحت سلطة الحكومة اللبنانية الوطنية.
1948"فوج القناصة الثالث"
1958تشجيع حس الوحدة
قاتل "فوج القناصة الثالث" القوات الاسرائيلية والتي كانت قد احتلت قرية "المالكية" اللبنانية فحررها.
خلال الاحداث الداخلية والثورات التي جرت في تلك السنة، استطاع الجيش اللبناني ان يؤسس لتوازناً دقيقاً وان يشجع ّّحس الوحدة.
1978الاجتياح الاسرائيلي
في 13 آذار قامت القوات الاسرائيلية باجتياح جنوبي البلاد فوصلت الى نهر الليطاني. اصدر مجلس الامن في الامم المتحدة القرار 425 الذي قضى بالانسحاب غير المشروط لقوات الاحتلال الاسرائيلية الى الحدود المعترف بها دولياً.
قامت الامم المتحدة بنشر 4000 جندي في جنوبي لبنان وذلك للتأكيد على انسحاب القوات الاسرائيلية ولمساعدة الحكومة اللبنانية على فرض سيادتها. فأرسل لبنان 700 جندي الى الجنوب لأخذ مواقعهم الى جانب جنود الامم المتحدة وذلك تمهيداً لتطبيق القرار 425. عندما وصل الجنود الى بلدة "كوكبا" تعرضوا لهجوم اسرائيلي عنيف، الامر الذي ادى الى اعاقة التقدم فظلوا في "كوكبا" الى ان قامت اسرائيل باجتياح لبنان عام 1982.
1982الاجتياح الاسرائيلي الكامل
الاجتياح الاسرائيلي الكامل للبنان والذي وصل الى العاصمة بيروت نتجت عنه معاناة طويلة للشعب اللبناني.
1988إخفاق المجلس النيابي
بعد إخفاق المجلس النيابي في انتخاب رئيس جديد للجمهورية، قام رئيس الجمهورية السابق امين الجميل بتأليف حكومة عسكرية وذلك قبل تركه منصبه. فأصبح لبنان حينئذ محكوم من قبل حكومتين وانقسمت قيادة الجيش اللبناني الى قسمين وذلك تبعاً الى مكان تواجد كل واحدة، لقد شهدت هذه الفترة ذروة الدمار الى ان اتخذ القرار بإنهاء العنف واعادة توحيد وبناء الجيش.
199013 تشرين الأول
في 13 تشرين الأول تم القيام بعملية عسكرية نتج عنها اعادة توحيد الجيش، توقف القتال واعادة نشر الامن داخل لبنان..
اليوم
اليوم، وبقيادة العماد ميشال سليمان، يسعى الجيش اللبناني الى حماية الدستور والشرعية والقيام بدوره وفقاً لما نص عليه الدستور. يقوم الجيش اللبناني بتنفيذ قرارات مجلس الوزراء اللبناني.