كاريكاتور

صحف عربية و عالمية

المركز اللبناني للأعمال المتعلقة بالألغام www.lebmac.org
مشكلة الألغام : محلياً | المركز اللبناني للأعمال المتعلقة بالألغام وإنجازاته | الحملة الوطنية للتوعية من مخاطر الألغام
قسم مساعدة ضحايا الألغام | خريطة لبنان | صور لبعض أنواع الألغام
تعامل الجيش اللبناني مع مشكلة الألغام وإنجازاته | ضحايا الألغام | قواعد الأمان والحيطة من الألغام
   
 
تعامل الجيش اللبناني مع مشكلة الألغام، إنجازاته وقدراته

* مراحل معالجة مشكلة الألغام:
إن معالجة مشكلة الألغام تتم على مرحلتين:
- المرحلة الأولى: إحصاء حقول الألغام والبقع المشبوهة وفقاً للعمليات الآتية:
- المسح مستوى رقم 1 الذي يتضمن دراسة أماكن تواجد حقول الألغام وتحديد تأثيراتها السلبية على الوضع الإقتصادي والإجتماعي .
- المسح مستوى رقم 2 الذي يقضي بإجراء المسح التقني لتحديد أبعاد حقول الألغام والعمل على تسييجها .
- المرحلة الثانية: تنظيف حقول الألغام وتعطيل القذائف غير المنفجرة والعبوات غير النظامية .
* إحصاء حقول الألغام والبقع المشبوهة:
مصادر المعلومات:
هناك عدة مصادر للجيش اللبناني لإحصاء حقول الألغام والبقع المشبوهة:
- المعلومات المتوفِّرة في قيادة الجيش اللبناني عن حقول الألغام المزروعة من قبل وحدات الجيش (خطائط الزرع).
- المعلومات التي حصلت عليها قيادة الجيش اللبناني عن حقول الألغام المزروعة من جهات أخرى. (خطائط زرع، معلومات من أجهزة رسمية أو من المواطنين، خطائط الألغام العدو الإسرائيلي التي استلمت من الأمم المتحدة).
- المعلومات التي حصلت عليها قيادة الجيش اللبناني عن حقول الألغام نتيجة مهمات استطلاع التي تنفذها وحدات الهندسة .

وتترافق هذه المراحل الآنفة الذكر مع بث رسائل توعية وتحذير من مخاطر الألغام عبر كافة وسائل الإعلام المرئيَّة والمسموعة والمقروءة بهدف تذكير المواطنين بضرورة تجنُّب التجوُّل في البقع التي كانت تفصل بين خطوط التماس، والتي يُظن بوجود ألغام فيها، بالإضافة الى إعطاء الإرشادات والتوجيهات الضَّرورية لتوعية المواطنين من مخاطر الألغام، وكيفية التصرُّف والإفادة بشأنها. ويشار الى أن المواطنين يعمدون الى إفادة أي مركز للجيش او قوى الأمن الداخلي خاصة في الحالات الطارئة الفورية، كما يلجؤون الى طرق إدارية أخرى في حال قضت الضرورة: وزارة، محافظة، قائمقامية، بلدية او أي جهاز رسمي آخر.

* الصعوبات التي تواجه الجيش اللبناني في إحصاء حقول الألغام أبرزها ما يلي:
- عدد غير محدَّد من حقول الألغام المنتشرة في المناطق المحرَّرة .
- إنتشار حقول الألغام على مساحات شاسعة خاصة في الأراضي الجبلية .
- إفادات غير صحيحة من المواطنين عن وجود حقول ألغام .
- احتمال وجود بقع ملغومة لم يبلَّغ عنها .

* كشف الألغام:
الطرق المعتمدة من قبل الجيش اللبناني للكشف عن الألغام :
- السَّبر اوالكشف اليدوي بواسطة المسبار: وهي طريقة فعَّالة، إنما تتطلَّب وقتاً طويلاً.
- متحسسة الألغام المعدنية: سريعة إنما غير دقيقة كونها تتأثَّر بالمعادن الموجودة في الأرض دون أن تتحسَّس الألغام المصنوعة من البلاستيك أو الخشب، وهذا ما يؤثر على دقة عملها.
- الكلاب "كاشفة الألغام" : وسيلة فعَّالة اعتمدت في لبنان قبل فترة قصيرة وأعطت نتائج جيدة جداً.
- وسائل ميكانيكية (كاسحة ألغام, أجهزة كسح تركّب على دبابات).

الصعوبات التي تواجه الجيش اللبناني في كشف الألغام :
إن عملية كشف الألغام هي عملية خطرة وصعبة للأسباب الآتية :
- معظم حقول الألغام لا تتوفر لها مخططات زرع مما يخلق صعوبة في التعرف على حدود الحقل بدقة، وبالتالي تحديد أماكن تواجد الألغام فيها .
- معظم مخطَّطات الزرع المتوفِّرة غير دقيقة أو ناقصة.
- تعرُّض حقول الألغام لتغييرات أهمُّها: إضافة ألغام إلى الحقل دون تعديل مخطط الزرع، تعرُّض حقول الألغام للقصف والحريق و تبدل الأحوال الطبيعية مما يغيِّر أماكن تواجد الألغام.
- ضآلة الوسائل الحديثة المتوفرة لدى الجيش اللبناني للكشف على الألغام بصورة سريعة وفعالة. * شل، نزع واتلاف الألغام المكشوفة:
- الطرق المعتمدة من قبل الجيش اللبناني:
تقوم وحدات الهندسة بتدمير الألغام في أماكنها دون تحريكها بواسطة المتفجرات، كونها الطريقة الأكثر أماناً.
- الصعوبات التي تواجه الجيش اللبناني في شل، نزع واتلاف الألغام المكشوفة:
تتمثَّل هذه الصعوبات بوجود ألغام متنوعة المصدر والمنشأ إضافة إلى عدم توفر معلومات كافية عنها لجهة مواصفاتها التقنية وطريقة اشتغالها.



* إنجازات الجيش اللبناني على صعيد نزع الألغام:

- اعتباراً من 13/10/1990 ولغاية 1 / 11/2004 في كافة المناطق اللبنانية:

العــــــدد

النـــوع

39865

لغم مضاد للأفراد

5524

لغم مضاد للآليات

74500

مختلف

- اعتباراً من 25/5/2000 ولغاية 1 /11 /2004 في الجنوب والبقاع الغربي:

العــــــدد

النـــوع

16510

لغم مضاد للأفراد

1678

لغم مضاد للآليات

10651

قذائف غير منفجرة

28070

مختلف (أعيرة وذخائر دون الـ 20 ملم)

43

عبوات

50

صواريخ

3520

قنابل عنقودية

29

لغم مضيء

- إنجاز الشركات التي تعمل ضمن مشروع التضامن الإماراتي بالإضافة إلى شركتي ماغ و" IMI " والكتيبة الأوكرانية العاملة ضمن قوات الطوارئ الدولية لغاية 1 / 11 /2004

العدد

النوع

60659

لغم مضاد للأفراد

2300

لغم مضاد للآليات

6652

قذائف غير منفجرة




* قدرات فوج الهندسة في الجيش اللبناني على صعيد نزع الألغام:
- العديد:
- أربع سرايا قتال هندسة (300 نقاب).
- سرية خبراء ذخائر ومتفجرات (25 خبير متفجرات وذخائر).
- سرية قيادة وخدمة.
- سرية جسور.
- العتاد:
- 150 كاشفة ألغام مع بزات ونظَّارات وخوذ وقائية.
- عتاد لخبراء الذخائر والمتفجرات مع بزات حماية.
- 18 كلب كشف الألغام مع المروِّضين يعملون ميدانياً في الأراضي.
- 5 آليات لنقل النقَّابين.
- 6 سيارات إسعاف ميدانية.
- كاسحة ألغام واحدة.

ضحايا الألغام: تعريف، أنواع الإصابات، وكيفية معالجتها لمساعدة المصابين

1- تعريف:
بالإستناد إلى تعريف منظمة الصحة العالية، فإن ضحايا الألغام هم من عانوا كأفراد أو جماعات من إصابات جسدية، نفسية أو اجتماعية وتكبدوا خسائر مادية وانتهاكاً ملموساً لحقوقهم بسبب الألغام". وعليه يمكن تقسيم الضحايا إلى ثلاث فئات:
- الأفراد المصابون مباشرة، جسدياً أو نفسياً بسبب انفجار أو وجود الألغام.
- أفراد عائلات الضحايا (الضحايا المتوفِّين أو المصابين بسبب انفجار لغم).
- كل أفراد المجتمع المتأثرون بتواجد الألغام، أي الذين لا يستطيعون الإستمرار بنشاطاتهم الطبيعية بسبب وجود الألغام.
ضحايا الألغام الذين أصيبوا جسدياً أو نفسياً من جراء انفجار الألغام أو القنابل العنقودية أو الأجسام المشبوهة يعرفون "بالناجين من الألغام".

2- أنواع الإصابات:
يتبيّن من مراقبة الحوادث التي يتعرض لها العسكريون والمدنيون أن أهم أنواع الإصابات الناتجة عن الألغام بالإضافة إلى الذخائر غير المنفجرة، خاصة القنابل العنقودية والعبوات غير النظامية الإسرائيلية هي التالية:
- الوفيات الفورية: وتكون بسبب النزيف الدموي الصاعق بفعل تمزُّق الأوعية الدموية على مستوى الدماغ، القلب والشرايين الرئيسية، نتيجة شدَّة الإنفجار.
- الإصابات الشريانية: وتحصل بفعل تمزق الأوعية الدموية الرئيسية أو المرافقة لأماكن البتر والكسور.
- الإصابات العظمية وهي متعددة:
1- بتر كامل أو جزئي لطرف أو أكثر من الأطراف السفلية.
2- كسور مترافقة في الأطراف العلوية أو السفلية أو القفص الصدري أو الجمجمة نتيجة تطاير الجسم المصاب على ارتفاع معين وارتطامه بالأرض بفعل قوَّة الإنفجار.
- الإصابات العصبية: الناتجة عن إصابات الدماغ أو النزيف فيه، أو إصابات النخاع الشوكي بفعل إصابة العمود الفقري مع ما يترتَّب على هذه الإصابات من شلل جزئي أو تام.
- تمزُّق تام أو جزئي في الرئتين نتيجة العصف الناجم عن الإنفجار.

- الحروق المرافقة دوماً، نتيجة التعرُّض للإنفجارات والتي تتراوح درجتها بين 1 و 3 .
- فقدان السمع ومشاكل سمعية أخرى
- فقدان البصر ومشاكل بصرية أخرى
- الإعاقة النفسية.
- الإعاقة والتشوهات الجسدية.

3- تشمل مساعدة ضحايا الألغام:
1- المصابون المباشرون وهم ضحايا الألغام، المصابون الذي لا زالوا على قيد الحياة ويعانون من إعاقة أو مرض أو خلل ما.
2- أفراد العائلة النواة للمتوفي من جراء الألغام.
3- أفراد المجتمع المتأثر بمشكلة الألغام.

4- علاج الإصابات الناتجة عن الألغام:
ليس هناك من علاج موحّد لكافة الإصابات الناجمة عن الألغام، وإنما هو يختلف باختلاف الإصابة لجهة: نوعها، درجتها، شدتها، 000 وقد يكون العلاج آنياً أو على فترات زمنية.
وأبرز العلاجات التي تتطلبها الإصابات هي من الأنواع التالية:
- العلاج الجراحي: وهو العلاج الفوري الذي يقدّم بعد التعرُّض للإصابة مباشرة، ويقصد به التدخل الجراحي على الطرف أو العضو المصاب لمعالجة الإصابات العظمية، الوعائية والعصبية.
- العلاج الجراحي الترميمي التجميلي: وهو العلاج الذي يقدم بعد فترة زمنية لمعالجة الحالات المرضية المترتِّبة عن الإصابات الأولية (بتر لأحد الأطراف، الحروق والتشويهات الجسدية).
- العلاج الفيزيائي: ويشمل مختلف الوسائل المتطورة لإعادة الوظائف الحيوية للأعضاء المصابة بعد الإصابات العظمية والحروق والتشوُّهات.
- التأهيل الجسدي والنفسي: الذي يساعد المصاب على القيام بالواجبات اليومية الضرورية، بالإضافة إلى تحسين القدرات النفسية، العقلية والجسدية.

الدعم العربي والدولي للبنان في معالجة مشكلة الألغام لغاية تاريخه

يتلقَّى لبنان في معالجة مشكلة الألغام ونزعها عن كافة الأراضي اللبنانية دعماً عربياً ودولياً.
* الأمم المتحدة: تم إنشاء نظام تأليل IMSMA في المكتب الوطني لنزع الألغام من قبل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي UNDP" ومكتب التخطيط في الأمم المتحدة "UN-P`s" .
- أما الدعم العربي فيتمثَّل بالدول الآتية:
* الجيش العربي السوري الشقيق: 16 ضابطاً و 146 رتيباً وفرداً مع عتاد لسبر الألغام وأربعة كاسحات ألغام، يعملون إلى جانب سرايا فوج الهندسة في الجيش اللبناني في الجنوب والبقاع الغربي.
* مساهمة دولة الإمارات العربية المتحدة: رصد مبلغ 50 مليون دولار أميركي للمشاركة في حل مشكلة الألغام، وذلك بمبادرة من سمو الأمير الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة.
* مساهمة المملكة العربية السعودية:
من خلال مجموعة عسكرية هندسيَّة متخصِّصة بنزع الألغام إضافة إلى تقديم 50 كاشفة ألغام، و 1000 مسبار، و 40 بزة نقاب و 30 جهاز تفجير كهربائي.



- الدعم الدولي ويتمثل بالدول الاتية:
* الحكومة الأميركية:
تقديم صحِّيات ميدانية، عتاد طبي، متحسسات ألغام، بزَّات وقائية، كلاب كشف الألغام (18 كلب)، آليات لنقل النقَّابين وكاسحة ألغام، بالإضافة إلى تدريب ضباط وعناصر ودعم حملات التوعية.
* المجموعة الأوروبية: تنفيذ عملية مسح ونزع الألغام بواسطة منظمة ماغ البريطانية.
* الحكومة الإيطالية: تقديم عتاد وتنفيذ عملية نزع الألغام.
* الحكومة الفرنسية: تقديم عتاد وتدريب خبراء ذخائر ومتفجرات على مدى خمس سنوات.
* الحكومة الألمانية: تقديم عتاد نزع ألغام.
* الحكومة الروسية والإسبانية: تدريب نقابين.
* الحكومة الأوكرانية: تقديم عتاد نزع ألغام.
* الحكومة الأسترالية: تدريب ضباط وتقديم عتاد.
* الحكومة النروجية: تقديم عتاد نزع الألغام
* حكومة النروج + البرنامج التطوُّعي التابع للأمم المتحدة: تنفيذ مسح تقني رقم 2
* مجلس كنائس الشرق الأوسط: تدريب عناصر مدنيين ومن الجيش اللبناني.
* الحكومة التشيكية: تقديم جهازي لكسح الألغام.
* الحكومة اليونانية: تقديم حوالي 3.5 مليون يورو لمشروع نزع الألغام والتوعية.
* الحكومة الصينية: تقديم عتاد نزع ألغام.
* الحكومة اليابانية: تقديم عتاد نزع ألغام.
* حكومة كوريا الجنوبية: تقديم آليات لصالح مشروع نزع الألغام.

ألمبادىء العامة: المنهجية والخطوات المتبعة للتوعية من مخاطر الألغام في لبنان.
من أجل تنفيذ حملة توعية من مخاطر الألغام تستوفي الشروط والمعايير الدولية لا بد من وضع الأسس والمبادىء العامة لها وهي:
* تحديد الأهداف من حملات التوعية من مخاطر الألغام من خلال:
1- تزويد المجتمع المستهدف بالمعلومات المتعلقة بمشكلة الألغام وطرق الوقاية من مخاطرها.
2- تغيير سلوكية المجتمع تجاه المشكلة.
3- خلق بيئة إجتماعية تدعم التصرف السليم.
4- تشجيع المواطنين على تبادل المعلومات المتعلقة بالألغام فيما بينهم وبين الجهات المعنية.

* الأسس المعتمدة لإختيار بلدة أو قرية ما لإخلاق حملة التوعية فيها.
يتم إختيار البلدة أو القرية وفقاً ل:
1- كثافة حقول الألغام المنتشرة فيها.
2- أكثرها تضرراً من وجود الألغام لجهة التنمية الإجتماعية والإقتصادية.
3- سقوط إصابات داخلها من جراء إنفجار الألغام والذخائر غير المنفجرة.
4- كثافة سكانية واضحة.
5- أكثرها تماساً مع خطر الألغام.
6- إعتمادها على المحاصيل الزراعية وخلافها وتربية الماشية.

* تحديد إحتياجات المجتمع المستهدف من خلال تعبئة إستمارة خاصة بذلك ومن ثم يجري التطبيق الميداني لحملة التوعية من خلال مجالات العمل الرئيسية للنشاط داخل المناطق المستهدفة:
1- الإجتماع مع رئيس وأعضاء البلدية ومخاتير البلدة بغية التنسيق.
2- رفع لافتات على الطرقات المناسبة بالتنسيق مع بلدية القرية.
3- زيارة المنازل وإجراء حلقات حوارية مع العائلات.
4- إقامة معرض في وسط البلدة (الساحة العامة).
5- زيارة الفلاحين والرعاة وأصحاب الحقول والبساتين.
6- زيارة كافة المحال التجارية والمعامل والمستوصفات والأندية الكشفية والرياضية والثقافية والأماكن العامة.
7- إلقاء محاضرات لطلاب المدارس والمهنيات.
8- تنفيذ ندوات بغية إيصال رسالة التوعية إلى من لم تشمله سابقاً.



قواعد الأمان والحيطة من الألغام

أبرز هذه القواعد ما يلي:
1- التعرف على إشارات وجود الألغام:
من أجل حماية المواطن وتأمين كافة السبل للمحافظة على سلامته، سارع الجيش اللبناني، مباشرةً وبعد إحصاء البقع والحقول الملغومة إلى وضع إشارات تحذيرية حول الأماكن المحصيَّة والأماكن التي يشتبه وجود ألغام فيها لتجنيب المواطنين من مخاطرها، وأبرز هذه الإشارات:

شريط شائك مثلث أحمر مربع أزرق بداخله مثلث أحمر

2- التنبه من مؤشرات أخرى:
لكن الزرع العشوائي للألغام وبالطرق المختلفة، ولَّد نقصاً في المعلومات المتعلقة بحقول الألغام وأماكن تواجدها وعددها، الأمر الذي يجعل عملية إحصائها وتسييجها صعبة للغاية، لما تتطلَّبه من وقت طويل وجهود مضنية. ومن هنا وإلى أن يتم الإحصاء الدقيق لكافة البقع والحقول الملغومة، نلفت نظر المواطن الكريم إلى ضرورة عدم الإكتفاء بالإشارات المذكورة أعلاه. بل عليه اتخاذ الحيطة وتجنُّب كل ما هو مثير للشك. وضرورة معرفته لبعض المؤشِّرات التي تنذر بوجود خطر.
وأبرز هذه المؤشرات ما يلي:
- أرض منكوشة.
- كومات الأحجار والحفريات الناتجة عن أعمال الزرع.
- عتاد الألغام المتروك على الأرض سواء كان مموهاً أم لا.
- أجزاء من ألغام.
- أوتاد مغروسة في الأرض بدون مبرَّر.
- سياج – أسلاك – إشارات إصطلاحية (حجارة مرتبة، فرضات على جذوع الأشجار، علب محفوظات فارغة)
- سياج وضعه غير طبيعي في مكانه أو يبدو عليه أنه وضع حديثاً
- آثار نزع سياج الحقل.
- ألغام سيِّئة التمويه تظهر على الطريق أو داخل البقع الملغومة .

يمكن أيضاً الحصول على أدلة مفيدة حول وجود ألغام باستجواب أسرى الحرب والسكان. ولكن يجب تقاطع مثل هذه المعلومات بدقة لأنها غالباً ما تكون ناقصة وغير دقيقة .


3- التصرُّف السليم: ويكون وفق القواعد التالية:
تعلم كيف تحمي نفسك:
- لا تقترب من الأماكن المشبوهة.
- لا تسلك طرقاً غير آمنة، التزم الطرقات المعبَّدة.
- تعرَّف على الدلائل المشيرة لوجود ألغام.
-لا تحاول اجتياز الأسلاك الشائكة أو نزعها.
- تجنَّب لمس الألغام والقنابل العنقودية والأجسام الغريبة والذخائر غير المنفجرة، ولا تحاول العبث بها.
- التزم دوماً بقواعد الحيطة لأن عدم وجود دلائل لا يعني عدم وجود ألغام .
- حاول السيطرة على اندفاعك وفضولك، قد تدفع حياتك ثمناً لذلك .
عند مصادفة لغم أو أية دلائل تشير إلى وجود ألغام من الضرورة تنفيذ الأمور الآتية:
توقَّف وحذِّر الذين برفقتك

قيِّم الوضع


إبتعد عن المكان الملغوم أو المشبوه (إذا وجدت نفسك داخل بقعة ملغومة حاول أن تبقى مكانك واطلب النجدة من أقرب مركز عسكري)

بلِّغ المراجع المختصَّة أو أقرب مركز عسكري
أما إذا وجدت المجموعة نفسها أو الفرد داخل بقعة مشبوهة ولم تتمكن من طلب النجدة من أقرب مركز عسكري فإنه لا توجد أية طريقة تكفل أمانا مطلقاً للعناصر المنتقلة سيراً على الأرض إلا أن التقيُّد بالتعليمات التالية يقلل الخطر إلى حد بعيد:
- السير بالقطار الآحادي واعتماد طريق الدخول إلى البقعة للعودة في حـال كانــــت آثار أقدام المجموعة نفسها أو الفرد لا تزال ظاهرة.
- مراقبة الأرض بانتباه حيث توضع القدم ويفضل أن توضع دائمـــاً علـــى أجسام صلبة: صخور كبيرة وثابتة، إسفلت، إسمنت إلخ000 .
- في الأرض المعشوشبة ترفع القدم أثناء السير منعاً لتعليق أسلاك السحب بها.

وفي كافة الأحوال لا تلمس أو تقترب من الُّلغم أو أي جسم غريب

في حال مصادفة أي لغم أو جسم غريب أو عتاد عسكري متروك، بلِّغ:

أقرب مركز عسكري أو الجيش اللبناني – المكتب الوطني لنزع الألغام

ت:3-956192/05
القواعد القانونية الدَّولية بشأن الألغام
مصدران في القانون الدولي يحددان قواعد استعمال الالغام.



1- القانون الدولي الانساني:
و يتضمن قاعدتان تطبقان على الالغام المضادة للافراد وهما:
* على أطراف الصراع التمييز بين المدنيين والعسكريين, ولا يمكن ان يشكل المدنيون هدفاً مباشراً للهجمات, و بالتالي فان الهجمات بالاسلحة, التي لها مفاعيل غير محصورة بالعسكريين وتتناول المدنيين ايضاً دون تمييز فيما بينهم, هي محظورة.
* يحظَّر استعمال أنواع الأسلحة التي تسبب آلاماً وأوجاعاً غير مجدية و كذلك الأسلحة التي ينتج عن استعمالها أضرار كبيرة نسبة الى الهدف العسكري المنوي تحقيقه.
وهذه القواعد التي تشكل جزءا من القانون الدولي تطبق على كافة الدول بغض النظر عن التزاماتها التقليدية.

2- اتفاقية الامم المتحدة عام 1980:
تهدف الى منع او الحد من استعمال بعض الاسلحة الكلاسيكية التي يمكن اعتبارها ذات مفاعيل مفرطة الضرر وعشوائية الاثر دون اي تمييز بين العسكريين والمدنيين, وهي لا تطبق إلا على الدول التي شاركت بوضعها. وقد ألحق بها البروتوكول رقم 2 المتعلِّق بمنع أو الحد من استعمال الألغام، الأفخاخ وأجهزة أخرى مختلفة. أهم ما جاء في هذا البروتوكول:
* لا يمكن إستعمال الألغام إلا ضد الأهداف العسكرية كما يحظر إستعمالها بطريقة عشوائية دون تمييز بين العسكريين والمدنيين، ويجب إتخاذ كافة تدابير الحيطة الممكنة لحماية المدنيين.
* لا يمكن إستعمال الالغام المنثورة عن بعد إلا إذا حدِّدت أماكن نثرها بدقة أو جهِّزت بوسائل شل ذاتية (جهاز تدمير ذاتي).
* يجب حفظ التدوينات المتعلِّقة بأماكن حقول الألغام (خطائط الزرع ) للحقول التي خُطِّطت مسبقاً, كما أن على أطراف الصراع أن تحفظ تدوينات أماكن كافة حقول الألغام الأخرى التي زرعت أثناء الإعتداءات.
* بنهاية الإعتداءات، على الأطراف المعنية أن تسعى للتوصل, فيما بينها او مع بلدان أخرى أو منظمات, الى إتفاق بشأن الإجراءات الضرورية لنزع حقول الألغام إلاَّ أن هذه الاتفاقات تضمنت عدة ثغرات و نقاط ضعف أهمها:

- لا تنطبق هذه الإتفاقات على الصِّراعات المسلَّحة الداخلية مع العلم أن الإستعمال الأكثرللألغام يدخل في هذا الإطار.
- لم تحدَّد المسؤوليات بوضوح بالنسبة لمسألة نزع الألغام.
- تفتقر الاجراءات المتعلقة بالألغام المنثورة عن بعد الى الشدَّة و الحزم.
- ان التدابير و الاجراءات المتعلقة بزرع الألغام يدويا " ضعيفة جدا " .
- لم تلحظ أيَّة آلية لمراقبة عمليات نقل و تصدير الالغام.
- لم تلحظ أيَّة آلية لطريقة عمل ومراقبة تطبيق الاتفاقية والبروتوكولات الملحقة بها.
- لم يمنع استعمال الألغام التي لا يمكن تحسُّسها.
ممَّا ورد سابقاً نلاحظ ان لهذه الاتفاقية مفاعيل محدَّدة لجهة استعمال الألغام وبالتالي فقد نتج عن ذلك الكثير من المآسي على صعيد المدنيين في مناطق عدَّة من بينها دول وقَّعت على اتفاقية عام 1980.
على الأثر و بنتيجة تحرُّكات دولية مكثَّفة على مختلف الصعد الحكومية والشعبية والمنظمات غير الحكومية صدرت عدة قرارات من الجمعية العامة للامم المتحدة بشأن الألغام أهمها:
القرارات رقم 75/48ك تاريخ 16/12/93، 75/49د تاريخ 15/12/94،
70/50س تاريخ 12/12/95، حثت فيها الدول على تنفيذ الوقف الإختياري لتصدير الألغام البرية المضادة للأفراد.
القرارات رقم 48/7- 94/10/19، 49/215- 94/12/23، 82/50- 95/12/14 التي تدعو إلى تقديم المساعدة في إزالة الألغام.
القرارات التي أنشأت الصندوق الإئتماني من أجل المساعدة في إزالة الألغام.
القرار 51/46 تاريخ 15/11/96 حظي على موافقة 155 دولة من بينها لبنان ولم تصوت ضدَّه أيَّة دولة، ودعى إلى السعي لإبرام إتفاق دولي فعّال وملزم لمنع إستعمال، خزن، إنتاج أو نقل الألغام الأرضية المضادة للأشخاص.
ملاحظة: نلفت إلى أن دولاً عدَّة تقوم بتقديم المساعدة التقنية مباشرة إلى دول أخرى تعاني من مشكلة الألغام وذلك وفق إتفاقات تتم مباشرة بين هذه الدول.

خاتمــــــــة

بعد هذا العرض الموجز لمشكلة الألغام التي يعاني منها المجتمع الدولي بشكل عام، والدول التي شهدت صراعات واشتباكات على أراضيها بصورة خاصة، لا بد من التذكير بأن لبنان الذي أدرج في العام 1998 على لائحة الدول المتضررة من وجود الألغام بفعل الإحتلال الإسرائيلي الذي كان قائماً، يسعى جاهداً وبكافة الوسائل المتوفِّرة لديه ضمن الإمكانات المحدودة إلى حماية الأرض وإتمام تحرير ترابها وإنسانها من خطر داهم يتهدد كل من يحاول الإقتراب منه.
فمشكلة الألغام في لبنان، فاقت كل التقديرات وخلقت أزمة صعبة الحل، تطال كافة الجوانب الحياتية من إنسانية وإقتصادية وإجتماعية وصحية، وهي تطال المواطنين ولا تميِّز بين جندي أو مدني، بين رجل أو امرأة أو طفل 000.
والجيش بعمله الدؤوب لمعالجة مخاطر هذه المشكلة بمساعدة الأشقاء ودعم الأصدقاء يسعى لمجابهة هذه الأشباح الخفية وإبعاد خطرها عن المواطن اللبناني من أجل الحفاظ على حقوق المواطن وتأمين سلامته. لأن الجيش كان وسيبقى على الدوام سور الأمن والأمان لوطن لمواطن.

المراجـــع
- أرشيف المكتب الوطني لنزع الألغام
- قسم الإعلام والتوعية في المكتب الوطني لنزع الألغام
- فوج الهندسة في الجيش اللبناني
- الجمعيات الأهلية والمنظمات غير الحكومية المنضوية في اللجنة الوطنية للتوعية من مخاطر الألغام واللجنة الوطنية لمساعدة ضحايا الألغام.

 
وزير الدفاع 
الجيش 
قادة الجيش  « 
رؤساء الأركان  « 
المعاملات الإدارية  « 
الأحداث الهامة  « 
المهام  « 
النشرة التوجيهية  « 
أمر اليوم  « 
المتحف العسكري  « 
خدمة العلم  « 
عيد الجيش 
عيد الاستقلال 
رجالات من لبنان 
اللواء فؤاد شهاب  « 
الهيكلية 
قيادة الجيش  « 
القوات البحرية  « 
القوات البرية  « 
القوات الجوية  « 
الكليات و المدارس  « 
مركز البحوث والدراسات الإستراتيجية
الشؤون الجغرافية 
لمحة عامة  « 
تعاميم و قوانين  « 
قسم التأليل  « 
مصلحة الجودزة  « 
خرائط  « 
رتب وأوسمة 
الرتب العسكرية  « 
الأوسمة الأساسية  « 
شعارات و أعلام  « 
شروط التطوع 
جندي متمرن  « 
تلميذ رتيب  « 
تلميذ ضابط  « 
رتيب اختصاصي  « 
ضابط اختصاصي  « 
ألبوم الصور 
قادة الجيش  « 
رؤساء الأركان  « 
صور مختلفة  « 
مجلة الجيش  « 
طائرات  « 
تدريب و مناورات  « 
إنماء  « 
أبيض و أسود  « 
إبداعات فنية  « 
المتحف العسكري  « 
فؤاد شهاب  « 
إجتماعيات 
زفاف  « 
وفيات  « 
شهداء الجيش 
الجدول الفلكي 
القائمة البريدية
:البريد الإلكتروني
Copyright © 2012 جميع الحقوق محفوظة. الجيش اللبناني
تصميم قيادة الجيش اللبناني - مديرية التوجيه
 This site is best viewed at 1024 x 768 resolution with 32 bit colors and with the latest version of Microsoft IE