عبارة

عبارة
إعداد: العميد علي قانصو مدير التوجيه

التعليم مسيرة لا تنتهي، تنطلق مع بدء الإنسان باكتساب العلوم الأساسية بمختلف أنواعها، وتستمر مع تطوره فكريًا واختياره أحد مجالات التخصص، ليصبح تحصيله العلمي سمةً بارزةً من سماته الشخصية ومقومًا أساسيًا من مقومات نجاحه وتقدّمه في الحياة على الصعيدين المهني والاجتماعي.

ينطبق هذا المفهوم على كل ضابط وعسكري في المؤسسة العسكرية، حيث يدخل التعليم النظري، إلى جانب التدريب العملي، في صلب الحياة اليومية للعسكريين، ويشكّل عنصرًا لا غنى عنه لتحسين المميزات الشخصية وتطوير الأداء الاحترافي والترقي في الرتبة والوظيفة.

لكل ذلك تواصل قيادة الجيش تحقيق خطوات متقدمة وتأمين جميع الإمكانات اللوجستية والبشرية لوحداتها ومراكزها ومعاهدها التعليمية. وتتجسد تلك الخطوات على مستوى التجهيزات الحديثة، وكذلك على مستوى المناهج المتطورة التي تحاكي التقدم العلمي والتكنولوجي، بهدف تحسين قدرات الفرد وبالتالي قدرات الوحدة.

فليس من المبالغة إذًا أن نعتبر النشاط الأكاديمي التعليمي في الجيش مساويًا في الأهمية للعمل العسكري الأمني، وهما اتجاهان متوازيان تسير بهما قيادة الجيش بعزم وإقدام، في سبيل الحفاظ على الوطن وصون أمنه واستقراره.