محطات تاريخية

أحداث هامة حصلت على مدى الثمانين عاماً الماضية اعطت الجيش اللبناني هذه المكانة العالية التي يحظى بها اليوم:
تسلم الوحدات العسكرية: في الأول من آب 1945 وتكريس عيد الجيش

1945

اجتمعت اللجان اللبنانية والسورية والفرنسية في 12 تموز من العام 1945 في فندق مسابكي شتورة، وأفضت الاجتماعات إلى إعطاء الإشارة ببدء عملية تسلم الوحدات على الشكل الآتي:

  • تسلم الثكنات وسائر المنشآت في 20 تموز العام 1945.
  • تسلم القوات العسكرية البالغ عديدها 20000 عنصر في سوريا و5000 عنصر في لبنان بتاريخ 25 تموز من العام نفسه.
  • تسليم قيادة هذه القوات وإدارتها في الأول من آب العام 1945، وقد تم تكريس هذا اليوم عيداً وطنياً للجيش.
تسليم الرئيس بشارة الخوري العلم اللبناني الى الزعيم فؤاد شهاب في 17 حزيران 1944

1944

  بتاريخ 17 حزيران 1944، وتنفيذاً للبروتوكول الموقع بين الحكومة اللبنانية والسلطة الفرنسية بتاريخ 15 حزيران من العام نفسه، والقاضي بوضع وحدات من القناصة اللبنانية معززة بمفرزة مصفحات بتصرف هذه الحكومة، أقيم في الملعب البلدي- بيروت عرض عسكري حضره رئيس الجمهورية والوزراء والجنرال "بينيه" وأركان حربه، تسلّم خلاله الزعيم فؤاد شهاب العلم اللبناني من الرئيس بشارة الخوري.

وثيقة 26 تموز 1941

1941

تمثّل وثيقة 26 تموز1941، موقفاً صريحاً لمجموعة من الضباط اللبنانيين في قوات الشرق الخاصة، بعد محاولة الفرنسيين تشكيل وحدة لبنانية تحارب الى جانبهم في أوروبا، إذ اجتمع عدد من الضباط في زوق مكايل في التاريخ المذكور، وأقسموا اليمين بعدم القبول بالخدمة، إلا في سبيل لبنان و تحت عَلَمه وبقيادة حكومته الوطنية.

إنشاء سرايا القناصة اللبنانية

1926

إنّ تاريخ أفواج القناصة اللبنانية أو ماعرف لاحقاً بسلاح المشاة، يمتد بعيداً في رحم الانتداب الفرنسي على لبنان وسوريا. ذلك ان سلطة الانتداب الفرنسي في المشرق، هي التي أنشأت بعض أفواج المشاة ( القناصة ) من بين أبناء البلاد المحليين (Autochtone) لمساعدة هذه السلطة على ترسيخ نفوذها من جهة أولى ، والمساهمة في بناء جيوش وطنية لهذه البلاد (كما نص قانون الانتداب)، يكون لها دور في بناء السلطة الوطنية بعد انتهاء الانتداب من جهة أخرى .

أنشئت أفواج القناصة اللبنانية الاول والثاني والثالث بقرارات من سلطة الانتداب خلال فترات متفاوتة، وفقاً لرغبة هذا الانتداب أو حاجته، وكانت هذه الأفواج تضم في صفوفها لبنانين وسوريين مع أرجحية للعناصر اللبنانيين، لكنها كانت تخضع في قيادتها وبعض المراكز الاساسية في هيكليتها لضباط ورتباء فرنسيين . واستمرّ الأمر على هذه الصورة، حتى تمّ الاتفاق بين الحكومتين اللبنانية والسورية من جهة، والسلطات الفرنسية المنتدبة من جهة أخرى، على تسليم هذه القوى التي عرفت باسم القوات الخاصة Troupes Speciales الى الحكومتين اللبنانية والسورية، اعتباراً من تاريخ الأول من آب العام 1945 .

إنشاء فرقة الشرق 1916

1916

بدأت مسيرة الجيش مع الاستقلال إثر تطوع مجموعات من الشباب اللبناني في فرقة الشرق، التي أنشأها الحلفاء في المنطقة العربية في العام 1916 كأحد وجوه النضال الوطني، وقد اشترط هؤلاء الشباب في حينه أن يدوّن على عقود تطوعهم شرطان. الأول، أنهم يقاتلون ضد القوات العثمانية من دون غيرها، والثاني أنهم انخرطوا في القوات الحليفة بهدف تحرير لبنان. وفي العام 1918، أصبحت فرقة الشرق تضم في صفوفها أول سرية من سرايا الجيش اللبناني وهي السرية 23، وتوالى تشكيل السرايا التي راحت تمد يد العون إلى اللبنانيين وتناضل معهم جنباً إلى جنب ضد قوى الانتداب.