- En
- Fr
- عربي
- ابرزت الصحف اليوم التحضيرات لعقد جلسة لمجلس الوزراء الاسبوع المقبل، ومساعي الرئيسين نبيه بري وتمام سلام لهذه الغاية. كما ابرزت تجدد السجال بين تيار المستقبل وحزب الله حول اعدام السعودية للشيخ نمر النمر، برغم تمسك الطرفين بالحوار الثنائي بينهما الاثنين المقبل، اضافة الى الحوار الوطني النيابي الموسع الاثنين ايضا.. وترقب تجدد الحوار بين حزب الله وحزب الكتائب . كما تناولت الوضع عند الحدود الجنوبية والمساعي الدولية للتهدئة.
مجلس الوزراء
- قال الرئيس تمام سلام لـ «السفير»: إنه سيدعو الى عقد جلسة لمجلس الوزراء الاسبوع المقبل ربما، وما زلنا ننتظر مساعي الحلحلة.ولا نزال نعوّل على تفهم الجميع لضرورة انجاز بعض الامور المتعلقة بحياة المواطنين ومصالحهم، ومصالح ادارات الدولة. وابدى سلام امله في أن يتم تجاوز المطبات القائمة، مشيرا الى ان الظروف الخارجية الضاغطة باتت تستلزم منا العمل على انجاز ما يمكن انجازه، لإبقاء الوضعين الحكومي والداخلي متماسكين. في المقابل، أبلغ عضو تكتل التغيير والاصلاح الوزير الياس بوصعب «السفير» أن عودة عمل الحكومة الى الانتظام الطبيعي تتطلب تثبيت آلية العمل المتفق عليها في ظل غياب رئيس الجمهورية، بحيث لا يتفرّد رئيس الحكومة او الوزير في اتخاذ قرارات من دون التقيّد بالآلية المحددة. وأشار الى أن هناك ملفاً بمفعول رجعي، يجب أن تبتّ به الحكومة، وهو ملف التعيينات الأمنية، متسائلا: نحن أكثر من يريد تفعيل الحكومة حتى تتحمل مسؤوليتها، ولكن لماذا يعمد البعض الى اختيار البنود والأولويات بطريقة انتقائية، وكأن جدول الاعمال اشبه بـ «لائحة الطعام»، نختار منها ما يعجبنا ونهمل ما لا يعجبنا.
- وذكرت "النهار" أن رئيس الوزراء تمّام سلام بدأ إعداد جدول اعمال الجلسة المقبلة لمجلس الوزراء والتي تأتي إنطلاقاً من التوافق المنبثق من جلسة الحوار الوطني الاخيرة والتي تناولت ضرورة تفعيل العمل الحكومي.وفي حين رفضت المصادر تحديد موعد للجلسة أو ربط إنعقادها بحصيلة المشاورات الجارية في هذا الشأن على قاعدة أن قرار الدعوة الى الجلسة هو من صلاحيات رئيس الوزراء، أكدت أن هناك عدداً كبيراً من المواضيع المتراكمة بفعل غياب مجلس الوزراء عن الانعقاد، مشيرة الى أن سلام يعتزم وضع الملفات الملحة لتسيير شؤون المواطنين، مؤثراً الابتعاد عن الملفات التي يمكن ان تثير خلافات حولها.
- واوضحت "اللواء" ان الرئيس سلام أوعز إلى دوائر رئاسة الحكومة إعداد جدول أعمال مقتضب من المواضيع المطروحة والمتراكمة منذ انفجار أزمة النفايات، أي منذ آخر جلسة لمجلس الوزراء التي عقدت في 9 أيلول من العام الماضي، والتي تقدّر بنحو 800 موضوع. وأشار إلى أن الرئيس سلام يحرص على أن يكون الجدول مقبولاً من جميع مكونات الحكومة، لكن من دون الدخول في مفاوضات في شأن هذا الجدول الذي دأب على توزيعه قبل 72 ساعة من موعد الجلسة.
الرئيس بري والحوار
- وصف رئيس مجلس النواب نبيه بري ما حصل أخيراً بين ايران والسعودية بأنه "أمر كبير وله تداعيات". وقال أمام زواره أمس ان "كاريكاتور "النهار" امس (الملف الرئاسي من البراد الى الثلاجة) يعبّر عن الواقع الحقيقي الذي وصلنا اليه، وفي الوقت الحاضر أصبح طموحنا المحافظة على الحوار، وهناك حواران في 11 من الجاري: طاولة الحوار الوطني والحوار الثنائي بين المستقبل وحزب الله. ومن جهتي سألتقي الفريقين قبل الموعد والاجواء ايجابية". لكنه حذر من ان عدم انعقاد الحوار بين الفريقين "ينطوي على رسالة سلبية جداً ويجب ان يبقى لبنان خارج الفتنة". ولاحظ بري "اننا بعدما كنا نسعى الى انتخاب رئيس للجمهورية صار طموحنا ان نعمل على الحوار". وشدد على انه "سيضغط بكل قوته لتفعيل الحكومة لأنه من غير المقبول ان نتفرج على عدم انتخاب رئيس وتعطيل الحكومة والمجلس لان بنية الدولة مهددة وهناك خطر على الدولة، وهذا ليس تهويلاً، وليس كل ما يعرف يقال".
- وذكرت "النهار" ان نقاشاً يدور داخل تيار "المستقبل" حول جدوى استمرار الحوار الثنائي مع "حزب الله" في ضوء التصريحات الاخيرة التي صدرت عن رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد والذي استهدف بها الرئيس سعد الحريري. وخلال الايام التي تفصل عن موعد الجولة الجديدة من الحوار الثنائي الاثنين المقبل ستتضح صورة الموقف الذي سيعتمده التيار على هذا الصعيد، علماً أن إجتماعاً جديداً للحوار النيابي سينعقد أيضاً الاثنين المقبل وفيه ستتضح معطيات إضافية على غير صعيد. وقد رأى وزير الداخلية نهاد المشنوق أمس أن تصريح النائب رعد "لا يساعد الحوار ولا يسهل اتمامه وهذا مجال تشاور في كتلة المستقبل مع الرئيس سعد الحريري لأن الحوار في حاجة الى قواعد لم تكن متوافرة أبداً في كلام النائب رعد".
- قالت مصادر مطلعة لـ«الجمهورية» إنّ موعد استئناف الحوار بين الكتائب و«حزب الله» سيحدّد غداً الخميس في اللقاء المرتقب على هامش جلسة انتخاب الرئيس الـ 34 بين النائبين إيلي ماروني وعلي فيّاض، حيث سيتّفقان على هذا الموعد.
الوضع الجنوبي ومساعي التهدئة
- لم تنه العملية التي نفذتها المقاومة في مزارع شبعا أول من أمس حال التأهب الاسرائيلي على طول الحدود الشمالية لفلسطين المحتلة. بقي ضباط العدو وجنوده في «جحورهم»، كما فعلوا منذ أسبوعين، وسط حيرة إسرائيلية مما إذا كانت العملية الأخيرة «دفعة أولى» من رد متسلسل لحزب الله.
- وزير الامن موشيه يعلون، الذي جال امس على الوحدات المرابطة على الجبهة، حذّر في تصريح يؤكد الخشية الاسرائيلية من استمرار عمليات الرد، من أن «الجيش مستعد جيداً لكل التطورات، تماماً كما كان مستعداً بالامس، وهو جاهز للرد بما يتلاءم مع الحاجة». وأكّد يعلون الذي كان يرافقه نائب رئيس اركان الجيش الاسرائيلي يائير غولان وقائد المنطقة الشمالية افيف كوخافي، «الاستعداد لمواجهة كل تطور». وإزاءَ الخشية من سخونة اسرائيلية محتملة، استشعرت الامم المتحدة خطورة الاوضاع في المنطقة وتحرّكت منسّقتُها الخاصة في لبنان سيغريد كاغ على خط السعودية ـ ايران، وزارت الرياض «في إطار مشاوراتها الجارية مع الجهات الاقليمية الفاعلة لمناقشة إستقرار لبنان وأمنه والجهود لدعم إحتياجاته الانسانية والانمائية الحيوية».كذلك اتصلت بمساعد وزير الخارجية الايراني حسين امير عبداللهيان طالبةً منه ان تساعد ايران على ضبط النفس في لبنان وتجنّب ايّ إجراء قد يقود الى توسيع دائرة الحرب في ظلّ الظروف الحساسة للمنطقة، ومؤكّدةً ضرورة استتباب الأمن والاستقرار في لبنان، وأبدت قلقَها من تبادل إطلاق النار على الحدود الجنوبية. فأكّد عبد اللهيان لكاغ دعمَ بلاده لاستقرار لبنان وأمنه واعتبَر أنّ إجراءات اسرائيل الرامية الى تهويد القدس وتوسيع الاستيطان وإثارة الأزمات في المنطقة هي العامل الرئيسي لزعزعة الاستقرار. أعطى وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل التوجيهات الديبلوماسية لإبلاغ مجلس الأمن بجدول إحصائي عن الخروق والاعتداءات الإسرائيلية عام ٢٠١٥، يتضمّن تفصيلاً شهرياً لكلّ أنواع الخروق البرية والجوية والبحرية التي اعتدت إسرائيل من خلالها على أراضي لبنان وأجوائه ومياهه. وقد بلغَ مجموع هذه الخروق ١١٦٨ خرقاً للسيادة اللبنانية.
ملف النفايات
- أكد مصدر مواكب لملف ترحيل النفايات، لـ«اللواء»، أن العمل يسير بشكل طبيعي في هذا الملف، لافتاً النظر إلى أن المعنيين في مجلس الإنماء والاعمار يعملون ليل نهار لإنهاء الملف.وكشف المصدر أن توقيع العقود بين ممثلي الشركتين البريطانية والهولندية سيتم يوم الجمعة المقبل، بعد أن تمّ تحضيرها، كما تمّ الانتهاء من موضوع تقديم الكفالات، وتم الكشف على مواقع معالجة النفايات في كل من الكرنتينا والعمروسية والمرفأ، وأبدى المصدر ارتياحه لسير العمل في هذا الملف.











