مهمات الجيش

مهمّة الجيش اللبناني
وفق قانون الدفاع الوطني (المرسوم الاشتراعي رقم 102 تاريخ 16/9/1983 وتعديلاته)، يقوم الجيش بثلاث مهمات: دفاعيّة، أمنيّة، وإنمائيّة، وتهدف هذه المهمات الى الدفاع عن الوطن، والمحافظة على السيادة وعلى سلطة الدولة، وحماية الدستور، وحفظ الأمن والاستقرار، والمساهمة في تأمين الاستقرار الاجتماعي والتنمية.

 

المهمة الدفاعية
من أولى واجبات الجيش الدفاع عن حدود الوطن ضدّ أيّ اعتداء خارجي، ومن أبرز الأعمال والنشاطات التي ينفذها الجيش في إطار مهمته الدفاعية، ما يأتي:

  • الجهوزية الدائمة لمواجهة العدو الإسرائيلي والتصدي الفوري لاعتداءاته وخروقاته بمختلف الوسائل المتوافرة.
  • الحفاظ على استقرار المناطق الحدوديّة الجنوبية من العابثين بالاستقرار، ودعم صمود المواطنين في بلداتهم وقراهم.
  • التعاون والتنسيق مع قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان تنفيذاً للقرار 1701، بما في ذلك  معالجة الخروقات الإسرائيلية، والقيام بمناورات عسكرية مشتركة، بهدف رفع مستوى الجهوزية والاستعداد لمواجهة أي طارئ.
  • متابعة تعليم الخط الأزرق الذي تعرض للتشويه بفعل عدوان تموز في العام 2006، وذلك من قبل لجنة مختصة من الجيش ولجنة أخرى من القوات الدولية.
  • رصد المياه الإقليمية اللبنانية، والتصدي لخروقات العدو الإسرائيلي، ومراقبة نشاطاته خصوصاً لناحية منعه من التعدي على الثروات النفطية اللبنانية في تلك المياه.
  • مواجهة التنظيمات الإرهابية على الحدود الشرقية والشمالية. وقد استطاع الجيش دحر هذه التنظيمات ومحاصرتها على الحدود، وبالتالي تأمين سلامة القرى والبلدات المتاخمة لها.

 

المهمة الأمنية
بناء على قرار صادر عن مجلس الوزراء في العام 1991 ، كلّف الجيش بمهمة حفظ الأمن في الداخل إلى جانب القوى الأمنية الأخرى، وأبرز الأعمال الأمنية التي قام بها ولا يزال، ما يلي:

  • مكافحة جرائم الإرهاب والتجسس والتعامل مع العدو الاسرائيلي، إذ أدت جهود الجيش في هذا المجال إلى تفكيك معظم الشبكات والخلايا الإرهابية والعميلة، ما جنّب الوطن الكثير من الخسائر البشرية والمادية الجسيمة.
  • دهم مخازن الأسلحة وتوقيف المتورطين فيها.
  • التدخل السريع والحاسم للسيطرة على الأحداث الأمنية في مختلف المناطق، وإغاثة الأماكن المتضررة بفعل الانجازات والأحداث الأمنية.
  • مكافحة الجرائم المنظمة على أنواعها.
  • ضبط الحدود البرية والبحرية من أعمال التسلل والتهريب بالاتجاهين.
  •  حماية التظاهرات والتجمعات الشعبية في المناسبات كافة.
  •  توفير المناخ الأمني السليم لإجراء الانتخابات النيابية والبلدية، ومختلف الاستحقاقات الوطنية.
  • متابعة أعمال إزالة الألغام والقنابل العنقودية والأجسام المشبوهة، خصوصاً تلك الناجمة عن حروب العدو الاسرائيلي والأحداث الداخلية، وذلك بالتعاون مع عدد من الجيوش الصديقة ومنظمات وجمعيات غير حكومية عاملة في مجال نزع الألغام.

 

المهمة الإنمائية والإنسانية
واظب الجيش منذ نشأته، على أداء هذه المهمة، إذ كان له دور كبير في إنشاء البنية التحتية للبلاد والتخفيف من معاناة المواطنين خصوصاً خلال الأزمات والكوارث، ومن أبرز هذه المهمات:

  • بناء الجسور الثابتة والمتحركة، خصوصاً خلال اعتداءات العدو الإسرائيلي المتكررة على لبنان.
  • المساهمة في إعادة إنشاء البنى التحتية من ماء وكهرباء وطرقات... إلخ، في الأماكن المتضررة، نتيجة الحروب الإسرائيلية والأحداث الداخلية.
  • شق طرقات في القرى والبلدات النائية.
  • المساهمة في إطفاء الحرائق، والقيام بحملات تحريج واسعة.
  • تأهيل القلاع الأثرية والأماكن السياحية، وتنظيف الشواطئ والأنهر والبقع البحرية الملوثة بالنفط، لا سيّما بعد العدوان الإسرائيلي على لبنان في العام  2006.
  • إدارة الكوارث الطبيعية بالتنسيق مع الأجهزة المعنية في الدولة، وتشكيل لجان مختصة لتخمين أضرار هذه الكوارث.
  • إغاثة المواطنين المحاصرين بالثلوج والسيول وتوزيع مواد غذائية وطبية عليهم، والقيام بحملات تلقيح للأطفال في الأماكن النائية.
  • توزيع مساعدات مختلفة على المناطق الفقيرة أو المتضررة من الأحداث، بالاضافة الى توزيع مساعدات على بعض المدارس والمستشفيات والبلديات...إلخ، في إطار برنامج التعاون العسكري – المدني CIMIC وبرامج أخرى .
  • رفد أجهزة الدولة بالوسائل والخبرات اللازمة، وتعزيز التعاون العلمي والثقافي مع الجامعات الوطنية وهيئات المجتمع المدني.