- En
- Fr
- عربي
-أشارت "واشنطن بوست" إلى أن نواباً ديمقراطيين في الكونغرس انضموا الى حملة الجمهوريين المطالبين بوقف المراوغة وفرض عقوبات على ايران.
-"نيويورك تايمز" قالت إن المنتقدين للاتفاق النووي الإيراني يرون في التجارب الصاروخية الباليستية الايرانية دليلاً على فشل الاتفاق، لكن وقف تطوير الصواريخ الباليستية الايرانية لم يكن هدف هذا الاتفاق.
- "جيروزاليم بوست" أشارت إلى احتفاظ إسرائيل لنفسها بحق اتخاذ الخطوات التي من شأنها وقف تسلّح إيران.
- "يديعوت احرونوت" قالت إنه على الرغم من أن العقوبات لم تُرفع رسمياً عن إيران فإن سباق التسلح لدى الجيش الايراني بات في ذروته.
-"ناشونال ريفيو" تحدثت عن حاجة واشنطن إلى نهج جديد مع استمرار الحرب السورية واستفحال أزمة اللاجئين وقالت "حان الوقت لدعم الأسد".
روسيا اليوم
البحرية الأميركية: القوات الروسية تزاحمنا في المتوسط
قال مسؤول كبير في البحرية الأميركية إن الانتشار الأميركي الدائم في البحر المتوسط جاء ردا على تعاظم قدرات البحرية الروسية هناك. وقال مسؤول كبير في المارينز لوكالة "سبوتنيك" يوم الثلاثاء 12 كانون الثاني إن البحرية الأميركية تدرس الانتشار "على المدى الطويل" في البحر الأبيض المتوسط بالإضافة إلى استمرارها في استخدام أربع مدمرات تحمل صواريخ موجهة في روتا بإسبانيا. وأضاف "يمكن القول إن قضية الهجرة والضرائب التي فرضت على القوات البحرية الأوروبية، وبالتأكيد زيادة الوجود للقوات البحرية الروسية وقدرتها" هو ما دفع واشنطن إلى ذلك، مشيرا إلى أن واشنطن على اتصال مع شركائها في حلف شمال الأطلسي لمعرفة كمية القدرات البحرية التي يستطيع الأوروبيون تقديمها. ومن الجدير بالذكر أنه منذ منتصف تسعينيات القرن الماضي، لا يوجد لدى واشنطن تواجد دائم في البحر الأبيض المتوسط. ومع ذلك، خلال العام الماضي، انتقلت أربع مدمرات تابعة للبحرية الأميركية إلى البحر المتوسط كجزء من النظام الدفاعي الأوروبي ضد الصواريخ الباليستية، ذلك النظام الذي وصفته موسكو بأنه خطير ويزعزع الاستقرار. من جهته قال رئيس العمليات البحرية الأدميرال جون ريتشاردسون الاثنين 11 كانون الثاني خلال كلمة ألقاها في نادي الصحافة الوطني الأميركي، إن فترة الـ 25 عاما من الهيمنة الأميركية المطلقة في عرض البحر قد ولت الآن، مؤكدا أن كلا من روسيا والصين حققت تقدما عسكريا وإمكانات هائلة. وحذر الأدميرال ريتشاردسون قائلا إنه "عند تفكك الاتحاد السوفياتي، انتهت الحرب الباردة، ودخلنا فترة لم نتعرض فيها لأي خطر في البحر.. ليس بشكل كبير. (أما الآن) فتلك الحقبة قد انتهت". وأوضح أنه كما هو الحال بالنسبة للقوة العسكرية الروسية بشكل عام، فإن البحرية الروسية، "تعمل على وتيرة لم نشهدها منذ أكثر من عقدين من الزمن"، مشيرا إلى حجم القوة البحرية الروسية في البحر المتوسط التي تتألف من 10 سفن للقتال والدعم موجود هناك منذ نهاية عام 2012، إضافة إلى طراد "فارياغ" الحامل للصواريخ، الذي انضم إلى الأسطول الروسي الأسبوع الماضي. هذا ولم يذكر ريتشاردسون أي تفاصيل عن التدابير المضادة الممكنة للبحرية الأميركية التي قد تتخذ يذكر أن استراتيجية موسكو البحرية التي تم تعديلها، وأعلن عنها في تموز 2015، موجهة تحديدا نحو تكثيف التواجد البحري الروسي في البحر الأسود، وكذلك في منطقة القطب الشمالي والمحيط الأطلسي. وجرى أيضا تكليف سفن حربية وغواصات جديدة للبحرية الروسية بتوسيع نطاق أعمالها إقليميا وعالميا. وختم ريتشاردسون حديثه بالقول "إذا كنا لا ندرك ولن نتكيف مع الطابع المتغير للعبة، ستواجه قوتنا البحرية خطر السقوط وراء .. منافسينا".
The Japan Times
محكمة فيليبينية توافق على اتفاق عسكري مع الولايات المتحدة في خضم التوترات في بحر جنوب الصين
أعلنت المحكمة العليا في الفيليبين الثلاثاء عن المصادقة على اتفاق أمني مع الولايات المتحدة الأميركية يسمح بحضور أميركي أكبر في المستعمرة الأميركية السابقة مع ازدياد حدة التوترات في بحر جنوب الصين. ولطالما كانت مانيلا حليفاً قوياً للولايات المتحدة وقد أتت هذه الاتفاقية في وقت تسعى فيه الفيليبين إلى مواجهة طموحات الصين التوسعية في أرخبيل "سبراتلي" المتنازع عليه. وصوتت المحكمة بموافقة 10 أعضاء مقابل رفض 4 لصالح اعتبار اتفاقية التعاون الدفاعي المعزز اتفاقية دستورية. وكان قد تم التوقيع على الاتفاقية قبل أيام على الزيارة التي قام بها الرئيس الأميركي إلى الفيليبين عام 2014. وتسمح الاتفاقية الأمنية للقوات الأميركية ببناء مرافق لتخزين معدات بحرية إضافة إلى منح القوات الأميركية إمكانية الولوج إلى القواعد العسكرية الفيليبينية.
telegraph
كيف تتنافس "القاعدة" و"الدولة الإسلامية" على "حركة الشباب" الصومالية
تخوض كل من "القاعدة" و"الدولة الإسلامية" لعبة شد حبال للفوز بولاء "حركة الشباب" الصومالية في معركة قد تسرّع زوال الحركة الجهادية الصومالية وفقاً إلى ما يقوله باحثون. وقد نشر تنظيم الدولة الإسلامية شريط فيديو يظهر اثنين من قادة "حركة الشباب" وهما يعلنان ولاءهما للتنظيم فيما راحا يحثان مقاتلي "الشباب" على الانضمام إلى الكفاح. إلا أن هذا التنافس بين "القاعدة" و"الدولة الإسلامية" قسم "الحركة إلى قسمين فيما كانت كل القيادة سابقاً في جنوب الصومال. وقال الرئيس الصومالي حسن شيخ محمد في هذا الإطار بأن الانشقاقات في صفوف "الشباب" تؤشر إلى أن المجموعة ضلت طريقها وحذر بأن الصومال ليس بحاجة إلى أي مجموعة جديدة تزرع الرعب والقمع داعياً مقاتلي "الشباب" المضللين إلى استغلال العفو الذي قدمته الحكومة الصومالية. ويعتقد محللون بأن الفوز بولاء "حركة الشباب" التي نفذت عمليات في كينيا وأوغندا والصومال سيشكّل مكسباً كبيراً لـ"داعش". إلا أنه أفيد بأن كبار قادة "الحركة" أظهروا تردداً في الانفصال عن تنظيم "القاعدة" الذي قدّم التمويل والتدريب والدعم اللوجستي فيما يعتقد آخرون بأنه يجب ألا تلتهي "حركة الشباب" عن أهدافها المحلية لتضيع في بحر طموحات "داعش" الكبير. ومن المعروف أن العديد من رؤساء حركة الشباب المتعاقبين كرروا إعلان ولاءهم لأيمن الظواهري القائد الحالي لـ"القاعدة" كما أن الوسيلة الإعلامية الرسمية لـ"الشباب" ما زالت تتحدث باحترام عن الظواهري بالرغم من امتداح قادة "داعش".
صحافة العدو الإسرائيلي
y net
أحد مستشاري يعالون الكبار يعبر عن قلقه بشأن استقرار الأردن
عبّر أحد المستشارين الكبار لوزير الدفاع الإسرائيلي موشي يعالون عن خشيته تجاه استقرار الأردن في المستقبل نظراً إلى توسع الحركات الإسلامية المتطرفة في المنطقة. وقال عاموس جلعاد في مقابلة مع صحيفة الدفاع الإسرائيلية بأن تدفق اللاجئين إلى الأردن بأعداد كبيرة من سوريا والعراق يؤثر سلباً على استقلال المملكة الهاشمية خاصة وأن هؤلاء اللاجئين بدأوا يشكلون مجموعات خاصة.
the Jerusalem post
تمويل الاتحاد الأوروبي لشق طريق "البحر الميت" سيساعد السلطة الفلسطينية على ضم منطقة بحسب منظمة غير حكومية
يقوم الاتحاد الأوروبي بتمويل شق طريق فلسطيني غير مصرّح به إلى البحر الميت في المنطقة "سي" من الضفة الغربية لمساعدة السلطة الفلسطينية على ضم تلك المنطقة بحسب ما أعلنت المنظمة غير الحكومية الإسرائيلية "ريغافيم". المنظمة التي تراقب أعمال البناء الفلسطينية غير المصرّح بها يُفترض أن تقدّم عرضاً عن هذه المسألة أمام لجنة الدفاع والشؤون الخارجية في الكنيست في ما يتعلق بمنطقتي يهودا والسامرة. حالياً، يظهر بأن الطريق يصل بين منازل فلسطينية في قرية "تقوع" الفلسطينية وأراضي زراعية تابعة لها وقد تم بالفعل تحضير حوالى 8 كيلومترات من الطريق للعمل على تعبيدها، إلا أن منظمة "ريغافيم" تقول بأن هذه ليست إلا المرحلة الأولى من مشروع بنية تحتية أكبر بكثير لطريق سيكون استراتيجياً للغاية مما يسمح للسلطة الفلسطينية بالسيطرة على صحراء يهودا وضمها فيما لا يمكن لإسرائيل تحمل كلفة خسارة هذه المنطقة. كل هذا يحصل بالرغم من أن المنطقة "سي" من الضفة الغربية تخضع للحكم العسكري والمدني والإسرائيلي وأي عملية بناء في المنطقة يجب أن تحصل أولاً على ترخيص من الإدارة المدنية الإسرائيلية. من جهة أخرى يعتبر الاتحاد الأوروبي بأن التواجد الإسرائيلي في تلك المنطقة غير مشروع بموجب القوانين الدولية كما يعتبر بأن النشاطات الأوروبية تقع ضمن إطار المساعدات الإنسانية وقد ضاعف الاتحاد الأوروبي خلال السنوات القليلة الأخيرة مساعداته لتلك المنطقة.











