- "نيزفيسيمايا غازيتا" تطرقت إلى جلسة مجلس الوزراء الدولي الاستثنائية المغلقة المكرسة لدراسة الأوضاع الانسانية ومشكلة الجوع في القرى والبلدات السورية المحاصرة، وقالت انهم يحاولون اخراج الرئيس السوري بشار الأسد عن اللعبة عبر المساعدات الانسانية.

 

- "الباييس" اشارت إلى طريقة تعامل الرئيس الاميركي باراك اوباما مع الشرق الأوسط وقالت انه يعتمد سياسة معقدة وغير بناءة ادت إلى تأجيج الصراع السعودي – الإيراني وتعميق الازمة السورية.

 

- "ديلي تلغراف" اشارت إلى تحيرات عدد من البنوك الكبرى من انخفاض اسعار النفط الخام الذي يصل سعر البرميل إلى 10 دولارات.

 

- "الموند" رأت ان تفجير اسطنبول حمل رسالة مزدوجة الأولى موجهة إلى الحكومة التركية التي بدأت تتراجع عن سياستها الداعمة للمجموعات الجهادية التي تقاتل في سوريا والثانية إلى الرعايا الاجانب بأنهم اصبحوا هدف للهجمات في أي مكان من العالم.

 

 

روسيا اليوم

مخاوف أميركية من قيام تحالف عسكري روسي كردي في سوريا

- يقر مسؤولون أميركيون بأن الغارات الروسية في سوريا فعالة إلى درجة كبير من وجهة النظر العسكرية، كما أنها تعزز احتمال قيام تحالفات جديدة بين موسكو وبعض قوى المعارضة السورية. وأكدت مصادر في إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما أن بعض فصائل المعارضة السورية، ولاسيما الأكراد، يستفيدون من الغارات الروسية التي أصبحت أكثر كثافة بقدر كبير، بالمقارنة مع غارات التحالف الدولي بقيادة واشنطن. وتصرّ الإدارة الأميركية على أن الدعم الجوي الروسي لقوات المعارضة في حلب جاء عن طريق الصدفة، ولم يكن عملا مخططا له، لكن هذه المزاعم الأميركية تتعارض مع موقف موسكو الرسمي الذي تؤكد فيه دائما أنها تدعم المعارضة السورية الديمقراطية في المعارك ضد "داعش"، مثلما تدعم القوات الحكومية. ونقل موقع "ديلي بيست" الإلكتروني الإخباري عن 4 مسؤولين في البنتاغون أن الغارات الروسية سمحت في الآونة الأخيرة لـ "قوات سوريا الديمقراطية" (التي بادرت واشنطن إلى تشكيلها) بإحراز تقدم كبير في عدة مناطق. وتابع الموقع أن المسؤولين الأميركيين بدأوا يخافون من احتمال قيام تحالف جديد بين ميليشيات معينة في سوريا والجيش الروسي، وذلك بعد أن تمكنت القوات الكردية في ريف حلب من تحرير 3 قرى على الأقل بفضل غارات روسية استهدفت مواقع تنظيم "النصرة". وقال مسؤولان أميركيان آخران إن الأحداث تطورت وفق النمط نفسه في ريف الرقة، حيث استفادت قوات المعارضة التي تحارب "داعش" من الغارات الروسية، على الرغم من أن نجاحاتها العسكرية كانت أكثر تواضعا. ويصر المسؤولون الأميركيون على أنه لا توجد هناك أي اتصالات مباشرة بين قوات المعارضة المدعومة من قبل واشنطن والجيش الروسي. لكن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد قال مؤخرا في مقابلة مع صحيفة "بيلد" الألمانية: "إننا ندعم جيش الأسد والمعارضة المسلحة على حد سواء. وأكد بعضهم هذا الأمر علنا فيما يفضل الآخرون الصمت، لكن العمل يجري على قدم وساق". وبالإضافة إلى هذه التأكيدات الرسمية، تقدم وزارة الدفاع الروسية بشكل دوري معلومات دقيقة بشأن غاراتها في سوريا، بما في ذلك الغارات التي يتم توجيهها لدعم قوات المعارضة. خلال آخر إيجاز صحفي عقد يوم 11 كانون الثاني، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن الطائرات الروسية في سوريا تدعم حاليا 11 فصيلا من المعارضة الديمقراطية، تضم ما يربو عن 7 آلاف فرد. وذكرت الوزارة أنه خلال الأيام القليلة الماضية وجه الطيران الروسي 19 ضربة جوية لمساندة فصائل "جيش أحرار العشائر" المنضوية تحت لواء الجيش السوري الحر. وتابعت أن كتيبتي "أسود الشرق" و"القلمون" تقدمتا خلال هجومهما باتجاه تدمر، وبمساندة سلاح الجو الروسي إلى أكثر من 50 كلم، مسيطرة على مدينة محسية وبلدتي زازا وكسارة، بالإضافة إلى إحراز تقدم في ريف الرقة وتحرير عدة بلدات. على الرغم من كل ذلك، قال مسؤول أميركي في تصريحات للموقع الإخباري "ديلي بيست": "إنه ليس عملا مخططا له، وليس هدفا يسعى الروس إلى تحقيقه، إنه جاء بالصدفة"، مضيفا أن "إجمالي العمليات الروسية يساعد الأسد ويؤدي إلى إطالة الحرب". من جانب آخر، نقل الموقع عن المحلل ديفيد غارتنشتاين روس من المؤسسة من أجل الدفاع عن الديمقراطية، قوله: "إذا نظرنا إلى إجمالي ما يجري في الميدان من معارك، فسنرى أنه حرب من طراز "عدو عدوي هو صديقي". وسبق لوحدات حماية الشعب الكردي أن نسقت عملياتها مع نظام الأسد، مثلما سبق للجيش السوري الحر أن نسق عملياته مع النصرة. وفي هذا السياق يبدو التنسيق بين قوات المعارضة المدعومة من قبل واشنطن من جهة والروس من جهة أخرى، ليس أمرا ممكنا فحسب، بل وأمرا كبير الاحتمال". وذكر موقع "ديلي بيست" أن التطورات الأخيرة حول سوريا تعزز أيضا احتمال قيام تحالف روسي-كردي، مشيرا في هذا السياق إلى حادثة إسقاط القاذفة الروسية من قبل سلاح الجو التركي في 24 تشرين الثاني الماضي، إذ بدأت موسكو بعد ذلك تبدي تعاطفا أكبر مع قضية الأكراد في تركيا. وأضاف أن حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي بدأ في الشهر نفسه سلسلة لقاءات مع مسؤولين روس لبحث خططه للحكم الذاتي في المناطق الكردية بسوريا. وقال غارتنشتاين روس تعليقا على هذا الاحتمال: "أظن أنه من وجهة نظرهم (الأكراد) لا يوجد أي سبب يمنعهم من التعاون مع الروس ومعنا في آن واحد. وحتى الآن، كان للروس تواجد أكثر قوة في سوريا. وإنني واثق من أنهم(الأكراد) لا يعتبرون هذا التعاون (مع الروس) كخيانة لعلاقتهم مع الولايات المتحدة".

 

 

The washington Post

القوات الأفغانية ستتلقى أسلحة روسية فيما تسعى موسكو إلى لعب دور أكبر

- ستعمل روسيا على شحن أسلحة خفيفة إلى أفغانستان الشهر المقبل بحسب ما أعلن دبلوماسي رفيع المستوى الأربعاء في جهد للعب دور أكبر فيما تعمل الولايات المتحدة على تقليص مهماتها العسكرية وفي ظل الانبعاث الجديد لحركة "طالبان" وفصائل أخرى بدأت تحقق مكاسب على الأرض.  وتخشى روسيا من تدفق المجموعات المتطرفة الجهادية باتجاه الحدود الشمالية نحو البلدان السوفياتية سابقاً في آسيا الوسطى حيث لا تزال تحتفظ روسيا بحضور عسكري بارز. كما يأتي هذا القرار ليعزز دور روسيا في دولة كانت حليفة لها خلال الحرب الباردة في وقت تعمل فيه روسيا على لعب دور عسكري أكبر خارج حدودها على غرار ما حصل في القرم ثم في شرق أوكرانيا وصولاً إلى سوريا. عملية شحن الأسلحة الخفيفة ستتم في شباط من هذا العام من دون أن تكون هناك أي خطط لشحن أي أسلحة أخرى بحسب ما أعلن مبعوث الرئيس بوتين إلى أفغانستان. وكان عدد من المسؤولين الأفغان قد زاروا روسيا العام الماضي لطلب شراء مروحيات قتالية وقد لبّت موسكو الطلب ووافقت على بيع طائرات مروحية روسية الصنع للقوات الأفغانية.

 

 

Israel News

الجيش الإسرائيلي يستعد للتهديدات التي يشكلها "داعش" في سيناء

- سادت أجواء من الهدوء الحذر والمتوتر على الحدود الإسرائيلية – المصرية العام الماضي بسبب انتشار مجموعات من "الدولة الإسلامية  في المنطقة الحدودية الأمر الذي جعل السلطات الإسرائيلية تدرك بأنها قد تتأثر بهذه التوغلات مباشرة خاصة عند حدودها الجنوبية ولذلك أخذ الجيش الإسرائيلي هذا التهديد على محمل الجد وبدأ يستعد لأي مواجهة محتملة. هذا وكان الجيش الإسرائيلي قد غيّر خططه الحربية 3 مرات وقد عدّلها لتتناسب مع التهديد المتوقع ولذلك بدأت القوات تركز أكثر على القتال في المناطق المأهولة وحماية المزارع الإسرائيلية في الجنوب إضافة إلى تعزيز أعداد الجنود الإسرائيليين المنتشرين في تلك المنطقة مع دعمهم بالدبابات والمدفعية وإجراء تمارين دورية مشتركة بين الجيش والقوات الجوية. وقال مسؤول رفيع المستوى في الجيش الإسرائيلي "خلاصة القول هي أن "داعش" لم تصل إلى بواباتنا بعد فهي تركز جهودها على قتال الجيش المصري حالياً لأنه ليس لديها خيار آخر ولكننا فهمنا من هذه التطورات بأن التهديد الذي يواجهنا تغيّر وقد قمنا بخطوات لمواجهة الهجمات التي قد نتعرض لها براً فقد طورنا أنظمتنا الدفاعية على طول 220 كيلومتراً."

 

 

ChinaDaily

أول ورقة سياسات عربية للصين تحدد استراتيجيات التنمية

- عبّرت الصين عن نيتها تنسيق استراتيجيات تنمية مع الدول العربية لكي يستغل كل طرف نقاط قوة الطرف الآخر وفقاً إلى أول ورقة سياسات عربية تعلن عنها الصين الأربعاء. وتشير الصين إلى أنها مستعدة لإقامة تنسيق براغماتي يؤدي إلى نتائج مربحة بشكل مؤكد للدول العربية وللصين خصوصاً وأن الدول العربية أصبحت المصدّر الأول للنفط الذي تستورده الصين والشريك التجاري السابع لها عالمياً. كما أعلنت ورقة السياسات بأن الصين مستعدة للتعاون مع البلدان العربية للترويج لنوع جديد من التعاون يقوم على مبدأ المعاملة بالمثل والفائدة المشتركة.

Ar
Date: 
الخميس, يناير 14, 2016