- En
- Fr
- عربي
- أبرزت الصحف استمرار الاتصالات لتسهيل انعقاد جلسة مجلس الوزراء الخميس المقبل وتجاوز مشكلة التعيينات الأمنية، وردود فعل قوى 14 آذار والإسلاميين على إخلاء القضاء العسكري سبيل الوزير الأسبق ميشال سماحة، والحديث عن مخاوف من تطورات أمنية نقلها مسؤولون اميركيون.
مجلس الوزراء
- ذكرت "النهار" و"اللواء" أن مجلس الوزراء سيعود إلى الانعقاد بعد أسبوعين لإرتباط الرئيس سلام بالسفر الى بروكسيل ومنتدى دافوس في سويسرا الأسبوع المقبل. وقد رأس مساء أمس الاجتماع الثاني للجنة الوزارية خلال أيام للتحضير لمؤتمر المانحين الدوليين للاجئين السوريين في لندن في 4 شباط المقبل. وقد عكف أعضاء اللجنة على مراجعة ورقة العمل التي سيحملها سلام الى المؤتمر في ضوء تلقيه معطيات من الجانب البريطاني راعي المؤتمر تفيد أن لبنان يمكنه الحصول على هبات من الدول المانحة تمكّنه من تحمّل أعباء اللاجئين. من هنا سيقدّم لبنان الى المؤتمر ستة مشاريع نموذجية تفيد هذا الغرض وتغطي عدداً من القطاعات الحيوية.
- وكشفت مصادر السراي لـ"اللواء" أنه بعد جلسة الخميس الماضي، والتفاهم على بتّ التعيينات العسكرية في أوّل جلسة لمجلس الوزراء، بعد عودة الرئيس تمام سلام من بروكسل ، فإن عجلة الحكومة ستنشط للإنتهاء من 500 بند ما تزال على جدول الأعمال متراكمة منذ خمسة أشهر، وتتناول مصالح اللبنانيين المجمّدة طوال الفترة الماضية. واستمرت التحضيرات الجارية بين وزير الدفاع سمير مقبل وقائد الجيش العماد جان قهوجي لرفع أسماء الضباط الذين سيجري تعيينهم أعضاء في المجلس العسكري، وفق معايير حدّدتها قيادة الجيش لجهة الأقدمية والمناقبية والجدارة.
- وأكّد وزير التربية والتعليم العالي الياس بوصعب أن "التعيينات الأمنية إذا سارت، كما كنا متفقين عليها لا شيء يمنع أن ننجز هذا الأمر"، محذراً من أنه "إذا حصل أي تراجعات وقرّر البعض النكث بالوعود يكون يريد العرقلة في العمل الحكومي"، مشيراً إلى أن "الرئيس نبيه بري هو الضمانة لانعقاد الجلسة الحكومية المقبلة، وبحال تمّت العرقلة عليه أن يخرج ويعلن مَن هو المعطّل".
الاستحقاق الرئاسي
- أكدت مصادر تيّار "المردة" لـ"اللواء"، أن مبادرة الرئيس سعد الحريري بترشيح النائب سليمان فرنجية للرئاسة الأولى ما تزال قائمة، وقالت مصادر قيادية في 8 آذار لـ"اللواء" أن هذا الفريق يراقب عن كثب ما يجري من دون أن يتدخّل، مع التأكيد أن رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع يناور، وأن ترشيحه للنائب ميشال عون لا يعني انتخاب الأخير لرئاسة الجمهورية، بل قد تقتصر اللعبة على توفير النصاب وإخراجه من اللعبة السياسية. ولا تخفي المصادر نفسها أن هذا الفريق حذّر النائب عون من مخاطر هذه المحاولة، وأن التفاهم مع جعجع له أثمان خطيرة قد تبدأ من تحويل معراب إلى ممرّ إلزامي لحلّ أيّة شاردة وواردة تتعلّق بملف المسيحيين في لبنان، ولا أحد يعلم أين تنتهي.
- أعلن وزير الثقافة ريمون عريجي من السراي الحكومي خلال لقائه الرئيس سلام، أن النائب سليمان فرنجية لا يزال مرشحاً لرئاسة الجمهورية وإن كانت بعض الأمور بحاجة إلى وقت.
- وقالت "الاخبار": يتردّد في أوساط فريق 14 آذار معلومات تؤكّد إصرار الولايات المتحدة الأميركية على انتخاب رئيس.
ردود فعل على تخلية سماحة
- تواصلت مظاهر الاحتجاج على تخلية سبيل الوزير الأسبق ميشال سماحة، من خلال إضراب السجناء الإسلاميين وغيرهم في سجن رومية عن الطعام وإقفالهم أبواب الزنزانات احتجاجاً على ذلك مطالبين بالمعاملة بالمثل. كما نفّذ أهالي السجناء في طرابلس اعتصاماً في باحة المسجد المنصوري الكبير احتجاجاً على إطلاق سماحة.
- وبرزت على الصعيد الرسمي خطوة رئيس الوزراء تمام سلام الذي استوضح المدعي العام التمييزي القاضي سمير حمود بصفته نائباً لرئيس مجلس القضاء الأعلى القاضي جان فهد الموجود خارج لبنان طبيعة القرار الذي أصدرته محكمة التمييز العسكرية بتخلية سماحة وطالب رئاسة مجلس القضاء الأعلى بالقيام بما يلزم للتعجيل في محاكمة سماحة الجارية "إحقاقاً للحقّ أولاً ونظراً إلى حساسية الملف وأهميته باعتباره يتعلق بقضية تمسّ بالأمن القومي". وشدّد على أنه "يتطلّع إلى سلطة قضائية لا تنحني إلا لقوة الحق ولا تعمل إلا لخدمة العدالة".











