- En
- Fr
- عربي
اللواء / عمر البردان
نقل عن أوساط سياسية معارضة تأكيدها على أنه ومع استمرار المأزق الرئاسي، الإدارة الأميركية تتحضر لمعاقبة المتورطين في تعطيل الاستحقاق الرئاسي، بعد الرسالة التي بعثت بها لجنةُ العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي إلى وزيرِ الخارجية أنطوني بلينكن، وإلى وزيرة الخزانة جانيت يلين، بدعوتهما إلى "مساءلة أولئك الذين يقوضون المؤسسات وسيادة القانون في لبنان، بما في ذلك فرضُ العقوبات"، مشددة على أن واشنطن لن تسمح باستمرار الوضع على ما هو عليه، وأنها ستجد نفسها مضطرة لاتخاذ إجراءات تعيد الأمور إلى نصابها، بعدما حثت اللجنة الإدارة الأميركية على "إبداءِ الدعم القوي لسيادةِ لبنان وللمؤسسات وسيادة القانون بالتعاون مع الحلفاء الأوروبيين".
الجمهورية / جورج شاهين
قال: أما وقد دخل مجلس النواب مدار عطلة عيدي الميلاد ورأس السنة، فإنّ العطلة الرسمية لن تقدم ولن تؤخر في الاستحقاق الرئاسي انتظاراً للمحطات الجديدة مطلع السنة المقبلة والتي تُنبئ بالبحث عن مرشحين جدد لرئاسة الجمهورية بعدما دخلت الترشيحات في "شرنقة مقفلة" ولم يعد هناك إمكانية لخرق ما. فالفرز القائم ثابت وقد يكون طويل المدى. وتساءل متى يبدأ البحث في الأسماء الجديدة؟ وأوضح انه الى ان يعود البحث في الحلقة الـ11 من مسلسل جلسات انتخاب الرئيس العتيد للجمهورية المتوقعة في الخميس 2 كانون الثاني المقبل، سيحضر الحديث عن الرئيس العتيد في الكواليس السياسية والديبلوماسية في لبنان وبعض الأندية الدولية وفق أسس جديدة لم تتم مقاربتها حتى هذه اللحظة السياسية. ومردّ هذه النظرية يعود في الأساس الى تمسّك الأطراف الفاعلة بأسمائها وتوجهاتها والتي ترجمت في ساحة النجمة سواء بالاوراق البيض او بأسماء العلم المُشتتة أو بالشعارات التي ترفع عناوين محددة وبطريقة يستحيل معها التوصّل الى إنجاز الاستحقاق الرئاسي.
الديار / جويل بو يونس
لفتت إلى أنه فيما دخلت البلاد عملياً مرحلة الجمود السياسي، الذي فرضته الاعياد والعطلة الممتدة حتى نهاية العام، يُستبعد ان تحمل الايام القليلة المقبلة اي جديد يخرق رتابة المشهد على الساحة السياسية، الا في حال حط الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون فجأة في بيروت، معايداً القوات الفرنسية العاملة في اطار اليونيفيل. وتساءلت هل يفعلها ماكرون؟ او انه عدل عن رأيه؟ او ان الزيارة لم تكن اصلا مدرجة على جدول اعماله في المرحلة الراهنة؟ وقالت إن الاكيد انه ما حكي سابقاً عن احتمال زيارة ماكرون لبنان لم يكن نابعاً ومستنداً الى تحليلات، بل الى تلميحات سمعها اكثر من عامل على خط الملف اللبناني في باريس من بعض المسؤولين في الاليزيه، وتحديداً في آذار الماضي، حيث كان الرئيس الفرنسي يؤكد في مجالسه الخاصة انه يرغب بزيارة بيروت، في حال لم يستجد اي طارئ تزامناً مع عيد الميلاد للاطمئنان الى حال الجنود الفرنسيين العاملين في اطار اليونيفيل، ولقاء بعض المسؤولين على هامش الزيارة، من دون حسم المسألة. وفيما نقلت وكالة "سبوتنيك" الروسية قبل ايام عن مصدر لبناني، أن الرئيس الفرنسي سيزور بيروت في 24 كانون الأول للقاء عدد من المسؤولين، كشفت مصادر موثوق بها من باريس لـ "الديار" انه حتى اللحظة ليس لبنان مدرجاً في اطار زيارات المعايدة الخارجية التي سيقوم بها ماكرون، الا ان اي حسم نهائي للموضوع لم يحصل، علما ان الرئيس الفرنسي توجه امس الى حاملة الطائرات شارل ديغول قبالة السواحل المصرية للاحتفال بعيد الميلاد مع القوات الفرنسية، قبل الانتقال الثلاثاء الى الأردن لحضور قمة بغداد 2.











