نداء الوطن/ غادة حلاوي

تناولت الأوضاع الراهنة في البلاد وقالت اعتاد لبنان أن يرهن حلوله بالخارج والاتكال عليه للخروج في أزماته، ولكن في الوقت الراهن فإنّ الدول الإقليمية والدولية غارقة  في مشاكلها. وأضافت منذ فترة دخلت الديبلوماسية العربية على خط الأزمة اللبنانية وسبل معالجتها، وكانت النصيحة لكل المسؤولين بالمبادرة إلى طرح الحل لا انتظاره من الخارج. وفي منطق الديبلوماسية المطلعة على سير التطورات في لبنان والخارج أنّ لا طلب دولي على حل الأزمة اللبنانية، هناك أزمة إقتصادية في العالم والوضع ملتهب إقليمياً والملف النووي متعثر، وإذا لم يجد لبنان رافعة محلية فلا حل لأزمته لأن إنقاذه لم يعد حاجة دولية ولذا لا بد من أفق لبناني للحل. وأضافت بأنّ الخلل الأساسي من وجهة المصادر الديبلوماسية أنّ لبنان أصبح بلداً مياوماً ويدار بشكل يومي. من الناحية الاقتصادية، فإنّه بات من الواجب الإلتزام بشروط صندوق النقد وبتوافر سلطة سياسية قادرة وإصلاحات جذرية ودون ذلك لا مجال لأي أفق حل. أما من الناحية السياسية، وعلى مستوى انتخابات رئاسة الجمهورية فيجب أن يكون التحرك داخلياً مع إسناد من الخارج وليس العكس. ولذلك تخشى المصادر من أي تطور دراماتيكي قد يحصل مستقبلاً.

 

اللواء/ أحمد زين الدين

تحدّث عن الأزمات التي يمرّ بها لبنان وقال، رغم هذه الأوضاع مرّ 52 يوماً على الشغور الرئاسي في البلاد من دون أن تلوح في الأفق أي بوادر بإنجاز هذا الاستحقاق قريباً. وأضاف سيستمر هذا الشغور حتّى عام 2023

بانتظار إشارة مرور خارجية، عبر توافق دولي، وإقليمي وتحديداً عربي. كذلك قال تتكثف اليوم التحركات والمواقف والتصريحات والدعوات الدولية لإنجاز هذا الاستحقاق، وكان آخرها في العاصمة الأردنية عمان التي شهدت انعقاد القمة الثانية لدول الجوار العراقي التي عرفت بـ "بغداد 2"، وكما أفيد فإن الرئيس الفرنسي بحث، مع المشاركين، ومع القادة الإيرانيين والسعوديين في شكل خاص، الملفَ اللبناني، محاولا تحييده عن الاشتباك الاقليمي وتأمين مناخات تسهّل الانتخابات. وختم قائلاً فإنّ "كلمة السر" الحاسمة لم تصدر بعد.

Ar
Date: 
الخميس, ديسمبر 22, 2022