- En
- Fr
- عربي
-"تايمز" اشارت إلى أن مسلحي المعارضة السورية يقبلون صداقة إسرائيل وسط بحر من الأعداء.
-"غارديان" قالت ان السعودية حريصة على إظهار أنها تتصدى لتنظيم "داعش".
-النيويورك تايمز اشارت إلى اتهام بريطانيا للرئيس الروسي فلاديمر بوتين بالوقوف وراء اغتيال الكنسدر ليتيفينكو في لندن عام 2006 وقالت ان رأي دبلوماسيين روس ان هذه الاتهامات من شأنها ان تضر بالعلاقات مع بريطاينا.
-"لو موند" قالت أن النتائج التي توصل اليها القاضي روبرت ادين في تحقيقه عن مقتل ليتفينكو هو بمثابة فصل جديد، ولكن على رغم هذا فإن الكرملين يتعامل مع هذه الاتهامات بصفتها مزحة.
THE NEW YOURK TIMES
الولايات المتحدة قد تنشر قوات في قواعد عراقية في جهد لاستعادة الموصل
-يفكر القادة العسكريون الأميركيون بإمكانية الانتشار في قواعد عسكرية عراقية في شمال بغداد تمهيداً للمشاركة في معركة تلوح في الأفق ضد "الدولة الإسلامية" بحسب ما أعلن مسؤولون في وزارة الدفاع الأميركية. وأشار رئيس هيئة الأركان المشتركة في
الجيش الأميركي جوزف دانفرد بأن المحادثات بين أميركا والقادة العسكريين العراقيين بدأت لتحديد كيفية "اندماج" القوات الأميركية مع الوحدات العسكرية العراقية لاستعادة الموصل. وأشار دانفرد إلى أن أهم سؤال يتوجب الإجابة عنه هو إلى أي حد سيصل التقارب
بين المدربين والمستشارين الأميركيين مع الجيش العراقي ومقاتلي البيشمركة الأكراد لاستعادة الموصل من "داعش"؟ وسيكون على القادة العسكريين الأميركيين والعراقيين أن يقرروا ما إذا كان يجب ضم المدربين الأميركيين إلى الوحدات العراقية في مقرات قيادة
العمليات بعيداً عن ساحات القتال أو أقرب إلى ميادين القتال. وقد لا تبدأ عملية استعادة الموصل قبل أشهر إذ أن الولايات المتحدة تحاول أولاً عزل "داعش" في الموصل وقطع الإمدادات التي تصل من معقل "داعش" في الرقة.
TheTelegraph
رئيس الوزراء التركي يقول إن تركيا تطلب المزيد من الأموال من الاتحاد الأوروبي بعد صفقة الهجرة التي بلغت 3 مليارات دولار
-أشارت تركيا إلى أنها تريد المزيد من المساعدات المالية من الاتحاد الأوروبي بعد أشهر قليلة فقط على التوصل إلى اتفاقية الهجرة التي بلغ حجم الأموال فيها 3 مليار يورو في كلام أدلى به رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو الذي قال إنه إن كانت بروكسل
جادة في مسألة تشارك أعباء أزمة المهاجرين فيجب أن يتم تقديم المزيد من الأموال. وتابع داود أوغلو "المليارات الـ3 هي لمجرد التعبير عن الإرادة السياسية في مشاركة الأعباء وستتم مراجعة هذه الأرقام مراراً وتكراراً لأن أحداً لا يعلم كم يمكن أن تستمر الأزمة
خاصة وأن تركيا هي الأكثر تأثراً بأزمة الهجرة". وتظهر الأرقام التي قدمها داود أوغلو بأن تركيا أنفقت بمفردها حتى الآن ومن خزينتها 10 مليارات دولار لمساعدة اللاجئين. وكان نائب رئيس الوزراء قد أعلن الأسبوع الماضي أمام صحيفة "تيليغراف" بأن تركيا "لم
تصبح سجناً مفتوحاً للمهاجرين بعد توقيع الاتفاق مع الاتحاد الأوروبي في تشرين الثاني الماضي."
TheTelegraph
قادة الاتحاد الأوروبي يفكرون في تعليق قوانين الـ"شينغن" لمدة عامين
-قد يتم تعليق العمل بنظام الـ"شينغن" الذي يضمن حرية التنقل بين بلدان الاتحاد الأوروبي لمدة عامين في ظل إجراءات طارئة سيناقشها الوزراء الأوروبيون يوم الاثنين فيما حذر رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالز بأن الأزمة قد تُسقط الاتحاد الأوروبي برمّته
وبأن "كل فكرة أوروبا قد تنهار مع توقع زيادة تدفق المهاجرين في الربيع المقبل. وسيلتقي يوم الاثنين وزراء داخلية الاتحاد في أمستردام لمناقشة الإجراءات الطارئة التي ستسمح للبلدان بإعادة فرض ضوابط الحدود الوطنية على أراضيها لمدة عامين. هذه
السلطات واردة ضمن نظام الـ"شينغن" ولكن الاستعانة بها تشكّل سابقة لأنها تعني التخلي عن اتفاقية مدتها 30 عاماً تسمح بحرية التنقل بين حدود 26 دولة. وقد يبدأ تطبيق هذه الإجراءات ابتداءً من شهر أيار وسيكون على المفوضية الأوروبية الاعتراف
بوجود أوجه قصور خطيرة ومستمرة في نظام الـ"شينغن" قبل التمكن من تطبيق هذه الإجراءات. وكانت العديد من الدول قد ألقت باللوم على اليونان لأنها فشلت في تحديد وتسجيل مئات آلاف الأشخاص الذين يتدفقون عبر حدودها في حين أن بلدان أخرى بدأت
بالفعل بتطبيق إجراءات ضبط الحدود الطارئة مثل السويد والنمسا وفرنسا والدنمارك والنروج.
روسيا اليوم
وزير سابق: العقوبات الغربية ضد روسيا ستخفف في نهاية 2016
-يعتقد وزير المالية الروسي السابق أليكسي كودرين أن الدول الغربية ستعمل على تخفيف عقوباتها المفروضة على روسيا على خلفية الأزمة الأوكرانية أواخر العام الجاري. وقال الوزير السابق خلال مشاركته في أعمال منتدى دافوس الاقتصادي المنعقد في
سويسرا تحت عنوان "الثورة الصناعية والمهاجرون" يوم الجمعة 22 كانون الثاني: "أثق أن تخفيف العقوبات المفروضة سيبدأ نهاية العام الجاري – بداية العام القادم. أعتقد أن الأطراف ستلتزم باتفاقية مينسك، وبالتالي سيحل النزاع بشأن العقوبات". وشارك رأي
الوزير الروسي السابق رئيس مصرف "في تي بي" (بنك التجارة الخارجي) الروسي أندريه كوستين، الذي يعد ثاني أكبر مصرف في روسيا، حيث قال: "هناك دلائل مشجعة بأن العقوبات الأمريكية والأوروبية المفروضة على روسيا سترفع أو تخفف في السنوات
القادمة". وكانت العلاقات بين روسيا والدول الغربية تدهورت على خلفية الأزمة الأوكرانية، وتبنى الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة ودول أخرى عقوبات اقتصادية ضد روسيا. وبدأت واشنطن وبروكسل بفرض العقوبات بشكل تدريجي اعتبارا من آذار 2014،
حيث اقتصرت العقوبات في البداية على شخصيات رسمية وعامة روسية واتسعت في وقت لاحق لتطال قطاعات اقتصادية مختلفة. من جهتها، تبنت روسيا ردا على ذلك عقوبات مضادة تمثلت في حظر استيراد المواد الغذائية من الدول التي انخرطت في العقوبات
ضدها.











