- En
- Fr
- عربي
تناولت الصحف الصادرة اليوم البيان الإضافي لمصرف لبنان، وعودة أزمة المحروقات، ومعالجة الأزمات الحياتية، والحركة الدبلوماسية الدولية تجاه لبنان، وتقرير وزارة الصحة.
بيان إضافي لمصرف لبنان
صدر عن مصرف لبنان البيان الآتي: "إلحاقًا بالبيان الصادر عن حاكم مصرف لبنان يوم أمس تاريخ ٢٧ كانون الاول ٢٠٢٢. والذي نصّ على شراء مصرف لبنان لكل الليرات اللبنانية مقابل الدولار الاميركي على سعر Sayrafa وهو ٣٨٠٠٠ ل. ل وبناءً على المادتين ٧٥ و ٨٣ من قانون النقد والتسليف التي أصدر من خلالهما التعاميم المذكورة. وتحديدًا وتطبيقًا للبند "ب"، يمكن لجميع المواطنين التوجّه إلى بنك الموارد AMBank في كل فروعه لإجراء هذه العمليات فورًا إذ أن المصرف المذكور وافق على تنفيذ هذه العمليات. فعلى كل مواطن لم يتجاوب معه مصرفه المعتاد أن يتّجه فورًا إلى بنك الموارد. كما ندعو المصارف المستعدة لأخذ خطوة مماثلة، إلى التفضّل من مصرف لبنان بالطلب كي يوافق عليها".
وإلحاقا بالبيان الصادر عن حاكم مصرف، أعلن "بنك مياب" التزامه بتطبيق هذا التعميم وبناء عليه يمكن لجميع المواطنين التوجه الى MEAB BANK في كل فروعه لإجراء هذه العمليات فوراً وذلك بعد أن استحوذ المصرف على موافقة حاكم مصرف لبنان على تنفيذ هذه العمليات ضمن معايير الامتثال الكامل لقوانين النقد وتبييض الأموال المرعية الإجراء.
عودة أزمة المحروقات
بعد الانخفاض الهائل في أسعار المحروقات والذي تخطّى المئة ألف ليرة، بدأت محطّات عدة بإقفال أبوابها أمام المواطنين. في حين حذّر عضو نقابة أصحاب محطات المحروقات جورج البراكس من "التوجّه قسراً إلى أزمة غير مستحبة ليلة الأعياد".
وفي السياق، أكد ممثّل موزّعي المحروقات فادي أبو شقرا لموقع mtv أنّ "السبب يعود إلى أنّ المصارف لم تحصل بعد على دولارات على سعر الـ 38 ألفاً وبالتالي المصارف لا تُعطينا الدولار على هذا السعر". وأضاف: "لسنا ضدّ انخفاض أسعار المحروقات ولكنّنا نطلب من المصارف تأمين الدولارات بأسرع وقت ممكن لموزّعي المحروقات وأصحاب المحطات لتدخل آلية التسعير على المحطات حيّز التنفيذ. يهمّنا أن تبدأ المصارف بالدفع على سعر صيرفة الـ 38 ألفاً وأن تكون آلية الدفع سريعة ليتمكّن أصحاب المحطات من تقاضي أموالهم من المصارف. وكشف عن اجتماع يُعقد في وزارة الطاقة والمياه للبحث في الموضوع."
بدوره، لفت البراكس في بيان، إلى أن "تخفيض اسعار المحروقات في لبنان هو مطلبنا قبل غيرنا لانه يزيد من الاستهلاك وينمي المبيعات في المحطات، ولكن تخفيض الاسعار جاء بتحميل المحطات خسائر تتخطى 80000 ليرة في كل صفيحة بنزين لأن وزارة الطاقة اصدرت جدول تركيب الاسعار اليوم مع احتساب سعر صرف الدولار وفقاً لمنصة "صيرفة" تبعاً للتعميم الصادر أمس عن مصرف لبنان." وتابع: لم تستطع المحطات بتاتاً الحصول على الدولار من المصارف واضطرت الى شرائه لدى مكاتب الصيرفة بسعر يفوق 44500 ليرة".
وهنا، ناشد حاكم مصرف لبنان وجمعية المصارف "إما فتح ابواب المصارف فوراً لتبيع المحطات الدولار على قاعدة "صيرفة" أو إبلاغ وزارة الطاقة اليوم قبل الغد، بأنها غير قادرة على الالتزام وأنها تستثني محطات المحروقات التي يجب ان يعود الجدول للصدور وفقاً للآلية التي كانت معتمدة قبلاً أي على سعر الاسواق الموازية حيث نؤمّن فعلياً الدولار. وإلا فإننا متّجهون قسراً الى أزمة غير مستحبة ليلة الأعياد".
ومن العاصمة الى سائر المحافظات، عادت الطوابير امام المحطات على مسافات، بعضها اقترب من الكيلو متر في بيروت. وشهدت صيدا ازدحاماً للسيارات امام محطات المحروقات، التي توقفت عن بيع الزبائن حاجاتهم من الوقود سواء البنزين او المازوت، ورفعت خراطيمها وسدت مداخلها بواسطة سلاسل معدنية أو عوائق حديدية.
وكذلك في النبطية، وفي طرابلس، افادت المصادر أن عدداً من محطات الوقود في المدينة لم تلتزم حتى الساعة بالتسعيرة الجديدة الصادرة عن وزارة الطاقة لجدول المحروقات وسط غضب واستياء من قبل المواطنين.
ومنعاً لأزمة محروقات قبل يومين من احتفالات رأس السنة، نشطت الاتصالات لتدارك الموقف، وتم الاتفاق على ان تفتح المحطات ابوابها اليوم امام السيارات، بعد اجراء تعديل في سعر الصفيحة من البنزين بالدرجة الاولى.
معالجة الأزمات الحياتية
قضائياً، يتجه معظم القضاة الى فك الاعتكاف جزئياً، وذلك بعد اجتماع الجمعية العمومية التي عقدت بين القضاة العدليين ومجلس القضاء الاعلى، والتي عكست توجهاً اكثرياً للقضاة بضرورة العودة الجزئية وبالتالي العودة التدريجية الى ممارسة المهام والواجبات القضائية. واتفق المجتمعون على العودة، في أيام محددة لتسيير المرفق القضائي، لكن عدد من القضاة بقي على تشدده لناحية الاستمرار بالاعتكاف الكامل. العودة التدريجية تنطلق من حصول القاضي على ضعفي اساس الراتب كما باقي موظفي القطاع العام، ومنحة من صندوق تعاضد القضاة تتراوح من 600 و1000 دولار بحسب الدرجات، باستمرار حسب 5 اشهر على الاقل، اضافة الى حسم على فاتورة هواتفهم الى النصف، كما ان ثمة مساع لوزارة العدل ورؤساء المحاكم ومساهمات من نقابة المحامين، لتأمين الامور اللوجستية لقصور العدل لناحية النظافة والكهرباء والقرطاسية لتوفير الظروف الملائمة للعمل في مكاتب القضاة.
بالتزامن، كان نقيب المعلمين في المدارس الخاصة نعمة محفوظ يلوّح في الاضراب بدءاً من 8 ك2 المقبل، ما لم يستقم التشريع لجهة انصاف معلمي واساتذة القطاع الخاص، وفقاً لوعود وزير التربية، محملاً حاكم مصرف لبنان والمصارف والوزير مسؤولية ضياع العام الدراسي.
الحركة الدبلوماسية الدولية تجاه لبنان
اجرى رئيس وزراء اسبانيا بيدرو سانشيز لقاءات شملت الرئيسين بري وميقاتي، وتناولت عمل اليونيفل، فضلاً عن الاوضاع الداخلية في لبنان، والسعي الى انتخاب رئيس جديد للجمهورية.
تقرير وزارة الصحة
أعلنت وزارة الصحة العامة في تقرير نشرته مساء أمس، عن حالات الكوليرا في لبنان تسجيل «اصابة جديدة رفعت العدد التراكمي للحالات المثبتة الى 699، فيما لم يتم تسجيل اي حالة وفاة وسجل العدد التراكمي للوفيات 23".
وفي تقرير عن حالات كورونا أعلنت الوزارة تسجيل "77 إصابة جديدة رفعت العدد التراكمي للحالات المثبتة الى 1222414، كما لم يتم تسجيل أي حالة وفاة".











