- En
- Fr
- عربي
اللواء/ عمر البردان
قال إنه وسط معمعة الانفلات المالي، على وقع قرارات مصرف لبنان، حيث المواطن ضحية تقلبات أسعار صرف الدولار في السوق السوداء والمحروقات، فإن كل الملفات السياسية باتت مؤجلة إلى ما بعد الأعياد، بانتظار ما سيحمله العام الجديد من تطورات متصلة بالاستحقاق الرئاسي، في وقت ليس محسوماً ما إذا كان رئيس مجلس النواب نبيه بري، سيدعو إلى حوار جديد بشأن الانتخابات الرئاسية، بعد رفض بعض المكونات النيابية التجاوب مع دعوتيه السابقتين. ونقل عن أوساط نيابية اعتقادها أن "الرئيس بري لن يتخلى عن الدعوة للحوار، إذا وجد الفرصة مناسبة، لأنه يدرك أن انتخاب الرئيس العتيد، لن يكون إلا حصيلة حوار بين الأطراف المعنية، لإنهاء حالة الشغور القائمة"، لافتة إلى أن "هناك ترقباً لما سيصدر عن الاجتماع الرباعي المقرر عقده في باريس في النصف الأول من الشهر المقبل". وأشارت إلى أن "الفرنسيين يضغطون من أجل إنجاز الاستحقاق الرئاسي في أسرع وقت ممكن، بالنظر إلى عواقب الشغور الرئاسي الوخيمة على البلد".
الأخبار/ ندى أيوب
قالت: اتّخذ قرار بـ"نصف إنهاء" للاعتكاف القضائي، عبر عودة القضاة إلى ممارسة عملهم بوتيرة أعلى من الحالية. ما يساوي 200 دولار أضيفت إلى رواتب القضاة هذا الشهر، كانت كفيلة بأن تطبع اجتماع الجمعية العمومية الثالثة للقضاة، أمس، بأجواء من التناغمِ بين مجلس القضاء الأعلى وغالبية قضاة لبنان حيال الاعتكاف القضائي، على عكس التنافر الذي حكم العلاقة بين الطرفين منذ بداية الاعتكاف قبل أربعة أشهر.
نداء الوطن/ لوسي بارسخيان
لفتت إلى أن الإنخفاضات المفاجئة التي تطرأ على سعر الدولار، لا يتأثر بها سوى الأفراد أو صغار التجّار، ونادراً كبارهم الذين يقامرون بالدولارات معوّلين على ارتفاع سعره بالليرة اللبنانية لتحقيق أرباح إضافية في مشترياتهم. أما بالنسبة إلى الصرّافين فالمعادلة بالنسبة إليهم هي WIN - WIN، أو «ربح- ربح» على طول السكّة. لأنّهم في الأساس لا يخزّنون الدولارات التي يشترونها، بل يسعون لتصريفها بسرعة، وبالتالي لا يخسر من بينهم سوى من يطمع بمراكمة الأرباح. وأضافت أنه لا شك أنّ التعاميم المتكرّرة التي أصدرها مصرف لبنان ساعدت الصرّافين على تكوين خبرة جيّدة لتجنّب الخسارات، وذلك بعدما استوعب القسم الأكبر منهم محاولة مصرف لبنان إمتصاص الليرة اللبنانية من سوق التداول. ولهذا يحرص الصرّافون على المحافظة على رساميلهم بالليرة اللبنانية وليس بالدولار. وبذلك تكون هذه الليرة متوفرة عند الإنخفاض المفاجئ لسعر الدولار، ليشتروه على سعره المنخفض، ثمّ يعودوا ليبيعوه بسعره الأعلى.











