- En
- Fr
- عربي
الجمهورية/ جورج شاهين
لفت إلى أن الكواليس السياسية والنيابية شهدت مجموعة من الإتصالات غير المعلنة في غير اتجاه بما فيها تلك التي استوجبت فتح خطوط التواصل بين لبنان والخارج بعدما أمضى بعض النواب عطلة الأعياد في عواصم متعددة. ولكن لم ينته أيّ منها الى أي تعديل في المواقف الثابتة من مواصفات الرئيس العتيد والأسماء المتداولة التي يمكنها خوض السباق الى قصر بعبدا متى استؤنفت جلسات الانتخاب. وإلى ما رَصدته وسائل الإعلام من مبادرات ولقاءات، وما انتهت إليه، فإن بعض الخطوات لا زالت مغلقة بغموض شديد انعكس على ما انتهت إليه في انتظار اللحظة التي ستسمح لأصحابها بالكشف عنها. وأبرز المبادرات كان تلك التي قادها موفدون ومستشارون لبعض الأقطاب الذين تحركوا بين أكثر من موقع، ولم يكشفوا بعد عن مجموعة الأفكار المتداولة وما انتهت اليه، خصوصاً انّ بعضها شكّل اولى الخطوات للمباشرة في البحث عن أسماء من لائحة جديدة من المرشحين أبعدت أبرز الاسماء التي تم تداولها في ساحة النجمة واستبدلت بأخرى على طريق البحث عن مشهد جديد يمكن ان يفضي الى اعادة نظر واسعة في مجلس النواب ان حققت هذه الأفكار المطروحة أي تقدّم مُحتمل.
الديار/ فادي عيد
قال إن قطاع الإتصالات ليس وحده من سائر القطاعات والمرافق في لبنان، مهدد جدّياً بالانهيار، بعدما كان يرفد الخزينة العامة بمليارات الدولارات، نتيجة استثمارات الشركات الخاصة فيه. ونقل عن مصادر معنية بالقطاع، قلقها على مستوى مؤسّسات القطاع الخاص، وكذلك المواطنين، من أن تكون الأزمات المتراكمة مقدمةً لأزمة طويلة المدى، خصوصاً وأن الأحداث والتطورات الأخيرة لا تبشّر بالخير. ووفق المصادر المعنية نفسها، فإن من أبرز العناصر التي رسمت الصورة السوداويّة مع مطلع العام الجديد، يتمثل في الدرجة الأولى، وبإقرار أكثر من طرف سياسي، بسوء الإدارة والفوضى الرهيبة، فيما الهيئة الناظمة لهذا القطاع، لا تزال إلى اليوم حبراً على ورق، تزامناً مع استمرار الهدر الهائل لإيرادات الخزينة من القطاع، وصولاً إلى إضرابات موظفي "ألفا" و"تاتش"، ومن دون إسقاط رداءة شبكة الإتّصالات وخدمة "الإنترنت" التي باتت أشبه بمعاناة يوميّة في مختلف المناطق بسبب بطئها وانقطاعها المتكرِّر، والذي يتناقض مع الإرتفاع الكبير في كلفة الإتصالات الخليوية وخدمة "الإنترنت".











