- En
- Fr
- عربي
نداء الوطن – ألان سركيس
تناول موضوع الملف اللبناني وقال، يحاول الفرنسي أن يلعب في الوقت الضائع مستغلاً عدم وجود إتفاق إقليمي ودولي على حل ملف لبنان، لذلك فهو يُفعّل حراكه الرئاسي. وأضاف لا شكّ أنّ الدول الكبرى وعلى رأسها فرنسا تتحرّك وفق مصالح شعوبها والقوى النافذة فيها. وفي السياق، فإنّ باريس تعلم جيداً أنّه لا مجال للإتفاق على رئيس سياسي من أي فريق، وهي وإن كانت متحمّسة لترشيح رئيس "تيار المرده" سليمان فرنجية سابقاً، إلا أنّها اكتشفت أنّ هذا الإسم لن يمرّ حتى هذه اللحظة بسبب المعارضة الشديدة عليه.وتشير المعلومات إلى أنّ باريس أعادت طرح عدد من الأسماء الأكاديمية، وتركّز على بعض الأسماء الاقتصادية، وتحاول تسويقها في الخارج وبين القوى السياسية الداخلية، وذلك لمعرفتها بصعوبة وصول أي اسم سياسي نتيجة التوازنات الموجودة، إضافةً إلى أنها تعتبر أنّ المرحلة تحتاج إلى رجال اقتصاد لأنّ استمرار نزيف لبنان الإقتصادي سيؤدّي إلى مزيد من إنهيار الدولة. كما يبدو أنّ باريس جدّية أكثر من أي وقت سابق في محاولة إيجاد خرق في الملف الرئاسي، لذلك فإن السفيرة الفرنسية آن غريو التي تلتقي القوى السياسية تحرص على عدم الدخول في دهاليز اللعبة الداخلية، في وقت يتابع ماكرون كل التفاصيل اللبنانية ويعطي هذا الملف الإهتمام الكامل ويطمح لأن يكون عراب أي رئيس جديد يُنتخب.
الشرق – ملاك عقيل
تحدّثت عن الجلسة الحكومية وقالت، لم تنضج الاتصالات السياسية إلى حدّ توفير مناخات ملائمة لانعقاد جلسة يوم الجمعة في السراي الحكومي التي يضغط رئيس الحكومة نجيب ميقاتي والرئيس نبيه بري لالتئامها بأسرع وقت. وفي هذا السياق، كانت الأمانة العامة لمجلس الوزراء وجّهت كتاباً إلى الوزراء لإطلاعهم على مشروع جدول أعمال الجلسة المقبلة للحكومة، قبل تحديد موعدها.وفي سياق متّصل، تؤكّد مصادر قريبة من الرئيس ميقاتي لـ"أساس" أنّ المساعي ستستمرّ خلال نهاية الأسبوع لتمهيد الطريق أمام التئام مجلس الوزراء حكماً الأسبوع المقبل ببنود محدودة جدّاً. أمّا في المقابل لم يقُد الاجتماع الذي جمع رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي ومساعد الأمين العام لحزب الله الحاج حسين خليل والنائب علي حسن خليل إلى إيجاد توليفة حكومية تجنّب المشاركين في الاجتماع ومقاطعيه الاصطدام مجدّداً، خصوصاً بعدما سلك طرفا النزاع، التيار الوطني الحر وحزب الله، مسار التهدئة الإعلامية والسياسية. لكنّ ما كان لافتاً هو إبقاء قيادات حزب الله قرار المشاركة في الجلسة المقبلة في دائرة التريّث وعدم إعلان موقف نهائي منها.











