- En
- Fr
- عربي
الجمهورية – طارق ترشيشي
أوضح أن الانتخابات الرئاسية في لبنان كانت تمرّ تقليدياً ضمن عاملين خارجيين يتجاذبانها لأسباب تتصل بوضع المنطقة، خصوصاً النزاع العربي ـ الاسرائيلي، ومن بعدها خصوصاً بعد "اتفاق الطائف"، كان الرئيس يخضع لتجاذب سوري ـ اميركي، على ان لا يكون للاعتبار الداخلي أي تأثير في المسار الانتخابي الاّ من الناحية الشكلية. ولكن اليوم للمفارقة، انّ الاستحقاق الرئاسي تتحكّم به عوامل داخلية وليست خارجية في المطلق، رغم وجود بعض التباين بين المملكة العربية السعودية وبقية الاطراف الخارجية المؤثرة في اللعبة اللبنانية. الّا انّ هذا الخارج يعطي فرصة للبنانيين لكي يتفقوا، من دون أي اشارات او تعليمات مسبقة، وذلك ضمن مهلة محدّدة وليست مفتوحة، كون انّه إذا تُرك الأمر للبنانيين فلن يتمّ انتخاب رئيس، وستبقى المؤسسات الدستورية معطّلة، ما يذهب بلبنان إلى الفوضى التي سيتمّ تصديرها الى الخارج وخصوصاً الى البلدان الاوروبية.
الديار – دوللي بشعلاني
لفتت إلى أن زيارة وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان الى لبنان تأتي في ظلّ استمرار الشغور الرئاسي، وعلى وقع الحديث عن اجتماع رباعي أو ثلاثي في باريس الشهر الجاري (رغم إمكانية عقده أو تأجيله) يضمّ ممثّلين عن الدول المعنية بالملف اللبناني وهي الولايات المتحدة الأميركية وفرنسا وقطر والسعودية، من دون وجود لاعب أساسي في المنطقة هو إيران. ونقلت عن مصادرها السياسية تأكيدها أنّ زيارة اللهيان الى لبنان لافتة لا سيما في هذا الوقت بالذات الذي يستمرّ فيه الشغور الرئاسي من دون أي إشارات جديّة لإحداث التغيير في جلسات انتخاب رئيس الجمهورية، مع تمسّك كلّ مكوّن سياسي بموقفه.











