- En
- Fr
- عربي
الديار/ صونيا رزق
تناولت موضوع تردّي الأوضاع المعيشية والاقتصادية والمالية الراهنة في البلاد، وقالت مَن يستمع الى مواقف المسؤولين والى الاتهامات المتبادلة التي يلقونها على بعضهم في ما يخص عدم تحمّل المسؤوليات، وسط دعوات الجميع الى ضرورة إنتخاب رئيس في اسرع وقت ممكن، يعتقد لأول وهلة بأنه يستمع الى مسؤولين لا علاقة لهم بلبنان. وأضافت، على الرغم من تصريحات الخبراء الاقتصاديين بأنّ الدولار يتجه نحو رقم غير مسبوق، من دون أن يستطيع أحد لجم سعره في السوق الموازية، حتى ولو قام مصرف لبنان بإصدار تعاميم تريح السوق، فإنّ الحل لن يدوم كثيراً بل لأيام معدودة فقط. وهذا سيرتّب تداعيات مخيفة في أسعار كل المواد الاستهلاكية في مختلف القطاعات،
ورغم ذلك، يُردّد العديد من السياسيين في مجالسهم الخاصة "بأنّ لا رئيس للجمهورية في لبنان حتى إشعار آخر ولربما لسنوات، وبأنّ الجلسات التي تعقد كل خميس ستبقى ضمن مكانك راوح". وفي السياق، حذّرت أوساط شعبية من مختلف المناطق والطوائف، من ثورة حقيقية تقترب ومن إحتقان في الشارع، وهذا يعني إنّ الانفجار الشعبي إقترب كثيراً وبات على الابواب، ولا أحد يستطيع لجمه، والخوف الأكبر من ثورة الجياع لأنّها محقّة، لذا سنشهد ثورة جديدة ومغايرة.
نداء الوطن/ أكرم حمدان
تحدّث عن الجلسة الرئاسيّى التي عُقدت أمس وقال، لم تخرج الجلسة رقم 11 من جلسات انتخاب رئيس الجمهورية بجديد على صعيد النتائج التي ينتظرها اللبنانيون لجهة انتخاب رئيس وإنهاء الشغور وإنقاذ البلاد. ووقائع الجلسة، ترافقت مع تنفيذ عدد من أهالي ضحايا إنفجار 4 آب وفقة أمام مجلس النواب تزامناً مع الجلسة بمشاركة عدد من النواب. لكنّ البارز في هذه الجلسة كان إعلان النائبين ملحم خلف ونجاة صليبا بعد انتهاء الجلسة، الاعتصام داخل البرلمان وعدم مغادرته كخطوة ربما تُشجع نواباً آخرين على الإنضمام إليهما وهو ما حصل فعلاً رغم القراءات المختلفة لها ورغم عدم تنسيقها مع كتل وقوى أخرى وحتى بعض نواب التغيير لم يكونوا على علم بها ولكنهم دعموها. لكن هذه الخطوة أحدثت بلبلة حول كيفية بقائهم في مبنى البرلمان ما بعد الدوام الرسمي لجهة تأمين الإحتياجات المطلوبة إلى أن تم التوصل إلى حل يقضي باستخدام أحد المداخل الجانبية بعد إقفال المدخل الرئيسي للمجلس. واختلفت القراءات حول هذا الاعتصام، إلاّ أنّ الغالبية أملت في أن تؤدي إلى نتائج عملية.











