النهار/ ابراهيم حيدر

نقل عن مصادره قولها أن اجتماع باريس سيؤكد على اتفاق الطائف والالتزام بالقرارات الدولية وسيشدد على انتخاب رئيس وتشكيل حكومة يحظيان بثقة المجتمع الدولي وإنجاز إصلاحات اقتصادية. وهي نقاط وردت في مبادرات سابقة من بينها الورقة الخليجية والمبادرة الكويتية، ويسعى المشاركون في الاجتماع للوصول إلى رؤية تحدد مواصفات الرئيس والحكومة. وأضاف أن لقاء باريس سيكون مفصلياً لجهة التفاهم أو عدمه حول الرؤية العامة للوضع اللبناني، فإذا سارت الامور بعكس الاجواء الإيجابية، فإن الوضع اللبناني سينزلق إلى هاوية جديدة من الانهيار بحيث لا يعود ممكناً انتشاله من الجحيم. ولذا لا يستبعد المراقبون أن يلوح اجتماع باريس بعقوبات ما لم تتقدم العملية السياسية في لبنان، أو تبين أن استعصاء الممانعة ورفضها للتفاهم سيعقد مسارات التسوية. وقال أن السباق الداخلي يبقى على تحسين مراكز القوى وتعديل الموازين اللبنانية في ظل الانقسام السياسي الخطير بين القوى الطائفية.

 

الديار/ دوللي بشعلاني

نقلت عن ديبلوماسية عليمة قولها بأنّ تثبيت دخول شركة "قطر للطاقة" بعد انسحاب شركة "نوفاتيك" الروسية من الكونسورتيوم في أيلول الماضي، تاركة حصّتها البالغة 20 % للدولة اللبنانية، هو أمر في غاية الأهمية، لا سيما في هذه المرحلة بالذات التي بدأت الثقة بلبنان تتراجع شيئاً فشيئاً. فدخول قطر كشريكة رسمية في الكونسورتيوم بنسبة 30 % مقابل 35 في المئة لكلّ من شركتي "توتال" وإيني"، الملزّمتين بأعمال استكشاف وإنتاج الطاقة في البلوكين 9 و4 في المياه البحرية اللبنانية، من شأنه أن يُعيد هذه الثقة الدولية "المفقودة" بلبنان، فضلاً عن الثقة العربية ، لا سيما الخليجية منها، بعدما أن تضاءلت كثيراً خلال السنوات الماضية. وأضافت أن الإهتمام الذي أبداه ممثلا شركتي "توتال" و"إيني" من شأنه تسريع العمل والبدء قريباً بتدشين أنشطة الإستكشاف، خصوصاً وأنّ الدول الأوروبية بحاجة ماسّة حالياً الى موارد جديدة للنفط والغاز، لا سيما بعد إقفال باب أوكرانيا في وجهها. فإن بدء الإستكشاف سيكون له أثر إيجابي على الوضع في لبنان، لا سيما في حال جرى اكتشاف كميات تجارية وافرة من الغاز، على ما يُتوقّع، ما سيُحتّم تطوير الإستكشاف خلال وقت قصير ومدّ السوق اللبناني لا سيما معامل الكهرباء بالغاز الطبيعي.

Ar
Date: 
الاثنين, يناير 30, 2023