اللواء/ حسين زلغوط

قال أن الانظار تشخص الى باريس حيث من المقرر ان يعقد الاجتماع الرباعي على مسافة اسبوع من الآن بين ممثلين عن الولايات المتحدة الاميركية وفرنسا والمملكة العربية السعودية وقطر والمخصص لمقاربة الوضع اللبناني من مختلف جوانبه السياسية والاقتصادية والمالية، ويفترض ان يقدم كل طرف على الطاولة رؤية دولته تجاه حل الازمة اللبنانية، ومن ثم اجراء محاولة لصياغة مبادرة حل يُجمع عليها كل الاطراف وتعلن في نهاية الاجتماع. وأضاف أن هذا الاجتماع يعتبر مفصلياً وهاماً جداً، فإما ينجح في انتشال لبنان من الهوة الموجود فيها، وإما يؤدي فشله لا سمح الله الى انزلاق لبنان الى آتون ازمة يصبح من الصعب على اي دولة اخراجه منها، وقد توصل لبنان الى الشوط الاخير في السباق مع الازمات بحيث يتم الاعلان الدولي على انه دولة فاشلة وبالتالي يترك لمصيره. واذا كان من غير المتوقع ان يصدر عن هذا الاجتماع الدولي في العاصمة الفرنسية اي قرارات تؤدي الى معالجة سريعة للوضع اللبناني، فإنه من المرجح ان يؤكد على الثوابت المعلنة في اكثر من سياسة من قبل الدول المشاركة في هذا الاجتماع وفي مقدمة ذلك المطالبة بالحفاظ على الاستقرار العام من خلال انتظام العمل المؤسسات التي يأتي في مقدمها انتخاب رئيس للجمهورية وتشكيل حكومة فاعلة تكون قادرة على ولوج الاصلاحات المطلوبة من قبل المجتمع الدولي والتي يصرّ عليها قبل تقديم يد المساعدة، كما انه سيكون هناك بنود شبيهة بتلك التي جاءت في الورقة الخليجية الخاصة بلبنان او المبادرة الكويتية. ولفت إلى أنه من غير المستبعد ان ينبثق عن هذا الاجتماع تكليف موفد لزيارة لبنان قد يكون موفداً فرنسياً او قطرياً لوضع المسؤولين اللبنانيين في صورة ما نص عليه الاجتماع الرباعي ولتحذيرهم من مغبة الاستمرار في تضييع الوقت والانصراف الى انتخاب رئيس لتجنب لبنان من الانزلاق الى مرحلة الفوضى.

 

الديار/ د. فراس الأبيض

قال: أصبح من الضروري وضع استراتيجية وطنية للصحة، مبنية على رؤية واضحة، توحد وتحدد المسار وتسلط الضوء على الأولويات، وعليه قادت وزارة الصحة العامة، بالتشاور مع جميع الافرقاء المعنيين المحليين والدوليين، عملية وضع هذه الاستراتيجية التي تهدف الى نظام صحي اكثر أنصافا وتكاملا وكفاءة وديمومة، يضمن حصول الجميع على رعاية صحية ذات قيمة وجودة عالية، وتتمحور بشكل اساسي حول حاجات الأفراد. ستساعد الاستراتيجية في مواءمة وتراصف جهود الدعم الدولي المقدم إلى لبنان، وستشكل قاعدة للاستجابة المنسقة، ان للاحتياجات الصحية الطارئة، او لبناء نظام صحي قوي ومتكامل. وأضاف أن  لبنان يدرك ، انه على الرغم من الصعوبات، فان في الأزمات تكمن الفرص. وسيؤدي تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للصحة إلى تمتع الأفراد بحياة أكثر عافية، وستضمن حصولهم على الخدمات الصحية دون الوقوع في ضائقات مادية؛ وستؤمن ظروف عمل أفضل لمقدمي الرعاية الصحية، وستطور نظام يعالج المحددات الرئيسية للصحة، ويستجيب لحالات الطوارئ الصحية. كما تطمح هذه الاستراتيجية الى تمكين مراكز الرعاية الصحية والمؤسسات الاستشفائية لتقديم خدمات أفضل مما سيعيد ثقة المواطن في دولته، وسيساعد القطاع الصحي على المضي قدُماً لتحقيق التغطية الصحية الشاملة. ومن المعلوم أن الاستثمار في الصحة يساهم في التنمية البشرية والنمو الاقتصادي، وبالتالي فان له مكاسب تتجاوز الصحة. قد يكون ما تم ذكره هدفا بعيد المبتغى، لكن رحلة الالف ميل تبدأ بخطوة واحدة

Ar
Date: 
الأربعاء, فبراير 1, 2023