- En
- Fr
- عربي
- ابرزت الصحف اليوم دعوة رئيس الحكومة تمام سلام الى التوافق حول التعيينات العسكرية وتفعيل عمل مجلس الوزراء والمعلومات عن تلويح التيار الوطني الحر بمقاطعة جلسة الخميس المقبل، كما ابرزت استمرار المواقف المتناقضة من الاستحقاق الرئاسي وعودة المسعى الاوروبي والفاتيكاني لانجازه. وتنعقد اليوم جلسة حوار جديدة بين "حزب الله" و "تيار المستقبل" في عين التينة، وتليها بعد غد الاربعاء جلسة لهيئة الحوار الوطني. وتطرقت الصحف الى سفر الوفد المصرفي الى واشنطن للبحث مع السلطات الأميركية في تداعيات قانون العقوبات الأخير الذي أصدره الكونغرس.
الاستحقاق الرئاسي
- أكد الرئيس نبيه بري أمام زواره أمس أن جلسة انتخاب رئيس الجمهورية في 8 شباط المقبل لن تختلف عن سابقاتها، من حيث آليتها، فإذا توافر النصاب النيابي تنعقد، وإذا لم يتوافر تتأجل الى موعد آخر، مستبعداً وفق المعطيات الحالية أن يولد الرئيس في الجلسة المقبلة، وإن تكن الاتصالات والمشاورات ستستمر حتى ذلك الحين.
- وعن تعليقه على موقف رئيس "القوات" سمير جعجع الذي يعتبر أن الكرة أصبحت في ملعب "حزب الله" وأن الحزب قادر، إذا كان صادقاً في ترشيح عون، على إلزام حلفائه بالنزول الى المجلس النيابي والتصويت له، قال بري: ما المطلوب من "حزب الله" أن يفعله؟ هل يريدونه أن يضع مسدساً أو بندقية أو صاروخاً في رأس سعد الحريري ووليد جنبلاط وسليمان فرنجية ونبيه بري، لينتخبوا مرشحاً بعينه. القصة ليست هكذا.. والعلاقة بيننا كحلفاء ليست على هذا النحو.
- ورداً على سؤال عما إذا كان بإمكان "حزب الله" الضغط على فرنجية لإقناعه بالانسحاب ودعم عون، أجاب: "ولماذا يقبل فرنجية بالانسحاب ما دام ترشيحه هو الأقوى حتى الآن".
- وتساءل: هل اتفاق عون وجعجع يكفي؟ وماذا عن القطبين الاثنين الآخرين. لقد أكد لقاء بكركي، وليس أنا، أن الأقطاب المسيحيين الأقوياء هم أربعة وأنه يجب أن يكون هناك توافق بينهم حول الرئيس المقبل.
- وأضاف: عندما زارني مؤخراً الوزيران جبران باسيل والياس بوصعب، نصحتهما بأن يزورا فرنجية ويتفاهما معه، ولا أزال عند رأيي. وكرر بأن لقاء معراب يشكل نقلة نوعية على صعيد المصالحة المسيحية، لكنه لا يغيّر الكثير في المأزق الرئاسي.
- وبرز سياسياً اتصال العماد عون بالرئيس سعد الحريري الذي بادر بدوره الى الاتصال بالنائب سليمان فرنجية. واوضح المكتب الإعلامي للحريري أنه كرر لعون ترحيب "تيار المستقبل" بالمصالحة بين "القوات اللبنانية" و "التيار الوطني الحر"، مؤكداً ضرورة النزول الى المجلس النيابي لإنهاء الشغور في موقع الرئاسة.
- وذكرت "السفير" أن عون أبلغ الحريري ما معناه أن المعطيات تغيرت بعد ترشيح جعجع له، لافتاً انتباهه الى أن تفاهم معراب يندرج في إطار ما كان قد طرحه الحريري عليه خلال لقاءاتهما السابقة حول ضرورة أن يحظى ترشيحه الى الرئاسة بموافقة مسيحية، كتوطئة ضرورية لموافقة "المستقبل". أما اتصال الحريري بفرنجية، فإن أهميته ودلالته تتمثلان بالدرجة الاولى في تعمد الحريري الإعلان عنه، ذلك أن المعلومات تفيد بأن المشاورات الهاتفية لم تنقطع بين الرجلين طيلة الفترة الماضية، لكن من دون تظهيرها إعلامياً، وبالتالي فإن تقصد الحريري الإعلان عن اتصاله الأخيربفرنجية بعد لقاء معراب واتصال عون به، إنما ينطوي، وفق العارفين، على رسالة واضحة بأنه ماض في ترشيح فرنجية وملتزم به، على الرغم من ترشيح جعجع لعون.
- "الجمهورية" ابرزت لقاء المنسّقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان السيّدة سيغريد كاغ في طهران امس، رئيسَ مركز الأبحاث الاستراتيجية في مجلس تشخيص مصلحة النظام علي أكبر ولايتي، ودعت إلی الإسراع فی انتخاب رئيس للبنان، لأنّ الإخفاق في انتخابه، رغم مرور 22 شهراً، خلقَ مناخاً غيرَ مناسب، وقد حانَ الوقت لاتّخاذ الإجراءات اللازمة في هذا المجال.
وقالت: في الموازاة، وعد الفاتيكان البطريرك الماروني بشارة بطرس الراعي بتفعيل الاتصالات الديبلوماسية مع العواصم المؤثّرة لإنجاز الاستحقاق الرئاسي واستثمار أجواء المصالحة الداخلية لانتخاب رئيس للجمهورية. وأكّدت مصادر اطّلعَت على أجواء لقاءات الراعي في الفاتيكان اهتمامَ البابا الاستثنائي والخاص في هذه الفترة بالموضوع اللبناني وبالاستحقاق الرئاسي.
مجلس الوزراء والتعيينات
- أعلن رئيس الحكومة تمام سلام انه ينتظر توافق الاطراف السياسية على التعيينات في المجلس العسكري ليطرح الموضوع امام مجلس الوزراء، موضحاً أن وزير الدّفاع سمير مقبل لم يفاتحه بعد بالأسماء المقترحة. وقال أمام زوّاره أمس، أنّنا مستمرّون بعقد جلسات مجلس الوزراء لتسيير أمور الناس والدولة. لا يمكن للسلطة التنفيذية ان تتوقف عن العمل بسبب الخلافات السياسية، وإذا اتفق السياسيون أنا جاهز، لكنهم إذا اختلفوا يحملونني أنا وزر خلافاتهم.
- وقالت "النهار" ان الخلاف استمر على الاسماء. ومن المرتقب ان تشكل الأيام الفاصلة عن موعد الجلسة فرصة لتكثيف الاتصالات من أجل التوصل الى تفاهم في هذا الشأن يسمح إما بإدراج الموضوع بملحق لجدول الاعمال وإما طرحه من خارج الجدول.
- اضافت: وما لم تَتدارك الاتصالاتُ الموقفَ بتأمينِ التعيينات، فإن مقاطعة وزراءِ "التيار الوطني الحر" الجلسة باتت حتمية وسيتضامن معهم وزيرا "حزب الله". وأبلغت مصادر في التيار "النهار" انها تتخوف من عرقلة متعمدة لموضوع التعيينات العسكرية وأيضاً في مجلس قيادة قوى الامن الداخلي رداً على ترشيح العماد عون للرئاسة. ورأت أن "التيار قد يقبل على خطوات تصعيد تصل الى حد الاستقالة من الحكومة اذا تأكد له ان تفعيل الحكومة هدفه ارجاء الاستحقاق الرئاسي الى أجل غير مسمى. لكن غياب وزراء "التيار" و"حزب الله" لن يعرقل انعقاد الجلسة بعد سابقة الجلسة الاخيرة، إلا إذا انضم الى المقاطعين مكوّن ثالث هو حركة "أمل"، كما قالت مصادر وزارية، أو ان يتم التوافق على ارجاء الجلسة.
مؤتمر النازحين
- من المقرر أن يناقش مؤتمر "مساعدة سوريا والمنطقة"، الذي تستضيفه لندن في 4 شباط، واقع النزوح السوري، بمشاركة لبنان الذي كان قد تُرك شبه وحيد في مواجهة تحديات النزوح ومتطلباته. وقالت "السفير": أنّ الجهات الدولية المانحة قررت الانتقال من مرحلة تقديم المساعدات العينية والفورية الى تمويل يرتبط بمشاريع إنمائية طويلة الأمد، وهي ستحاول إقناع لبنان والأردن بهذا التبديل الإستراتيجي، عبر سلّة تقديمات تفيد منها المجتمعات المضيفة.
- ويثير التأسيس لمشاريع جديدة نقزة جهات عدة في لبنان، حيث ترفض وزارة الخارجية الاشتراط على الدولة القيام بمشاريع إنمائية طويلة الأمد، في وقت تعدّ الدوائر المختصة في الخارجية ورئاسة الحكومة ورقة عمل حول الموضوع ترتكز على خطّة الاستجابة لسنة 2016. ومن المتوقع أن يتم التوقيع على اتفاق بين المانحين ولبنان والأردن، من شأنه أن يحدّد بوضوح ودقة واجبات كلّ طرف في مسألة النزوح، وهو حالياً قيد المناقشة.











