- En
- Fr
- عربي
اللواء/ سمير سكاف
قال أنه عندما يصبح سعر صرف الدولار 100.000 ليرة تكون القدرة الشرائية للّبنانيين قد تراجعت أكثر من 66 مرة! طبعاً الدولار "بـ 100.000" لن يغيّر الكثير، خاصةً، وإن وقف ارتفاع سعر صرف الدولار مستحيل مالياً من دون حل سياسي. في الواقع، إن التطبيع مع سعر صرف الدولار هو مؤقت ولا يمكن أن يستمر، ولكن هذا التطبيع "المؤقت" سيزيد من مآسي اللبنانيين التالية: موجة انتحار الشباب اللبناني تزداد يوماً بعد يوم، وازدياد هائل في معدلات البطالة. وخيار الهجرة يزداد عند الشباب اللبناني، وعمليات السرقة والتشليح والمخاطر اليومية تزداد كل يوم، واللبنانيون يعتلون أكثر بسبب عدم القدرة على شراء الأدوية. وسيتعرضون للموت بسبب عدم القدرة على الاستشفاء، كما وأنهم سيعانون أكثر من سوء التغذية بسبب غلاء الخبز والخضار والفواكه واللحوم والأسماك والدجاج والبيض والسلع الغذائية، وسيعانون من فواتير الكهرباء والاشتراك في موتورات الأحياء والموبايل والإنترنت واشتراك المياه... وكل فواتير الصيانة! وفي الصيف، سيعاني اللبنانيون كثيراً بسبب عدم القدرة على شراء المياه. وستستمر معاناة اللبنانيين بعدم حصولهم على أموالهم. بالإضافة إلى ذلك اللبنانيون سيصبحون سجناء منازلهم. وسيتحركون أقل بسبب غلاء البنزين وستستمر زيادة التعرفات والضرائب،
الجمهورية / طارق ترشيشي
نقل عن الاوساط السياسية المتابعة لما يجري في لبنان والمنطقة، قولها انّ الاتفاق السعودي ـ الايراني على تطبيع العلاقات بين الرياض وطهران برعاية الصين، أدخل المنطقة في مرحلة جديدة وإيجابية على مستوى العلاقات بين دولها وشعوبها، وانّ لبنان سيكون له نصيبه من هذه الإيجابية، بما يسهّل إنجاز استحقاقاته الدستورية، والانطلاق إلى التعافي من الانهيار الذي اصابه على كل المستويات.











