تناولت الصحف الصادرة اليوم الاجتماع الفرنسي – السعودي، والمواقف حول الاستحقاق الرئاسي، ولقاء الصلاة، والجلسة المرتقبة لمجلس الوزراء الأربعاء، وإضراب المصارف كما وإضراب رابطة موظفي الإدارة العامة، بالإضافة إلى الالتزام الفرنسي بلبنان.

 

الاجتماع الفرنسي – السعودي

عقد في باريس اجتماع فرنسي – سعودي حيث بحث الملف اللبناني، ونقلت الصحف عن أكثر من مصدر، أن اللقاء غاص في ملف المساعدات الإنسانية والإغاثية للشعب اللبناني عبر الصندوق السعودي – الفرنسي الذي اتُفق على إنشائه بين الدولتين منذ أشهر، إلا أن الاجتماع مرّ أيضاً على الاستحقاق الرئاسي، حيث تبيّن أن الموقف السعودي لا يزال على حاله، إذ ترفض المملكة الدخول في لعبة الأسماء وتصر على رئيسٍ بمواصفات إصلاحية إنقاذية سيادية غير منغمس في الفساد الذي أوصل لبنان الى الانهيار، وتبيّن أيضاً أن الرياض لا تزال على رفضها أي صفقات أو مقايضات، وانها تنتظر تفاهمَ اللبنانيين في ما بينهم على اسم رئيسٍ للجمهورية. وقد افيد ان الاجتماع لم يصل إلى توافق بما يتعلق بالملف الرئاسي اللبناني. في الموازاة، اشارت المصادر الى ان اللقاء الثنائي يمهّد لاجتماع جديد للدول الخمس التي اجتمعت في باريس في 6 شباط وهي الولايات المتحدة وفرنسا والسعودية ومصر وقطر، يُفترض ان يُعقد في الاسابيع المقبلة، وسيعرض في شكلٍ موسّع اكثر للملف الرئاسي وللأزمة اللبنانية السياسية والمالية والاقتصادية وسبلِ معالجتها.

وفي السياق، علم أن زيارة رئيس مجلس النواب نبيه بري الى السعودية لا تزال غير واضحة، حيث أكد عضو كتلة التنمية والتحرير النائب ميشال موسى "أن لا زيارة قريبة مرتقبة لبري الى المملكة"، مضيفاً "بري لم يُدع حتى الساعة الى زيارة السعودية، إنما هو منفتح على أي دعوة ويسعى الى التوافق في المنطقة".

 

مواقف حول الاستحقاق الرئاسي

أكّد مسؤولي حزب الله وحركة امل انهم ليسوا في وارد التراجع عن تأييدهم لفرنجية وانهم لم يطرحوا اسمه لحرقه، هم يكررون في الوقت ذاته، دعوةَ الفريق الآخر الى التحاور. وهناك ترقب لكلمة الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله في مناسبة احياء ذكرى القيادي حسين الشامي يوم الاربعاء المقبل 22 اذار الحالي.

على الضفة الثانية، كشف النائب مارك ضو عن جلسات حوار بين القوى المعارضة للتباحث في الخيارات الرئاسية. واشار الى أن "بنظري لا أحد يؤمن الـ65 صوتاً واذا وُضع التغييريون امام خيارَي سليمان فرنجية وميشال معوض فإن ثلثهم يؤيدون ميشال معوض".

رئاسياً أيضاً، تتجه الانظار الى اي خطوة من قِبل سليمان فرنجية، فيما ذكرت الصحف أنه زار الشام في الايام الماضية.

وفي ساحة النجمة، أقيمت وقفة رمزية أمام مجلس النواب، لمناسبة مرور شهرين على الوقفة المتواصلة للنائبين ملحم خلف ونجاة عون في قاعة المجلس، "دعماً لتطبيق الدستور لانتخاب رئيس إنقاذي للجمهورية إطلاقاً لقطار الإنقاذ".

 

لقاء صلاة

قالت الصحف إن البطريرك الراعي وّجه دعوة الى النواب المسيحيين الى يوم اختلاء روحي وصلاة الاربعاء 5 نيسان المقبل في حريصا.

وإذ سارع "التيار الوطني الحر" الى الترحيب بها، يجيب عنها تكتل "الجمهورية القوية" اليوم خلال لقاء يبحث فيه الوضع العام من كل جوانبه الرئاسية والمالية والسياسية.

 

الجلسة المرتقبة لمجلس الوزراء الأربعاء

عاد رئيس الحكومة نجيب ميقاتي أمس الى بيروت، بعد زيارتين قام بهما الى الفاتيكان وروما حيث اجتمع مع البابا فرنسيس ورئيسة الحكومة الايطالية جورجا مِلوني.

ومع عودة رئيس الحكومة تتكثف الاجتماعات الوزارية والاقتصادية واللقاءات المحلية والخارجية في السرايا.

ومن المتوقع، أن تعقد يوم الاربعاء المقبل جلسة لمجلس الوزراء لمناقشة الوضع المالي المتدهور والازمة المتفاقمة لا سيما وضع موظفي القطاع العام المتردي في ظل الارتفاع الجنوني للدولار وتدني قيمة رواتبهم وأجورهم الى جانب وضع المتقاعدين العسكريين والمدنيين. ويبقى تحديد الموعد النهائي للجلسة رهن انجاز وزارتي التربية والمال دراساتهما حول موضوع الرواتب والمساعدات الاضافية وبدل الانتاجية.

وتقول أوساط حكومية معنية إن رئيس الحكومة حريص على تأمين الحد الممكن للموظفين والعسكريين من اجل القيام بمهامهم ومواجهة أعباء الوضع قدر المستطاع، لكن المشكلة التي تواجه الحكومة هي في ضعف الإيرادات المالية والتعطيل المستمر لعدة أشهر لعدة مرافق مهمة كالدوائر العقارية والميكانيك وغيرها .

في المقابل، وفي خطوة من شأنها تعزيز الحركة الاقتصادية في البلد، سيقام ظهر اليوم الاثنين في السرايا حفل اطلاق مشروع انشاء مبنى جديد للمسافرين في مطار بيروت. وبحسب مصدر وزاري معني فإن المبنى سيستقبل حوالى ٣،٥ مليون مسافر سنوياً وقيمة الاستثمار تبلغ حوالي ١٢٢ مليون دولار اميركي "فريش" من خارج لبنان بتشغيل من شركة أوروبية.

 

إضراب المصارف

في ظل الدوران في الحلقة المفرغة رئاسياً، حذرت بعثة صندوق النقد الدولي الموجودة في بيروت، من محاذير هذا الأداء، وسجّل الدولار قفزاتٍ مخيفة، وقد تجاوز سقف الـ112 الف ليرة للدولار، رافعاً معه اسعار المحروقات والدواء والخبز.. ليس بعيداً، لم تجتمع الجمعية العمومية للمصارف كما كان متوقعاً للنظر في موضوع استمرار الإضراب المفتوح الذي بدأته الثلاثاء الفائت، وأعلنت مصادر مصرفية مطلعة ان المصارف لا تزال تعول على الجهود التي يقوم بها رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي التي كانت أثمرت بعض الحلحلة، وانها تنتظر عودته الى لبنان من إيطاليا، لاستئناف ما بدأه في هذا الإطار.

 

إضراب رابطة موظفي الادارة العامة

أعلنت رابطة موظفي الإدارة العامة الاستمرار بالإضراب لأسبوعين إضافيين حتى 31 آذار مع دعوة الموظفين للاعتصام والبحث بخطوات تصعيدية بانتظار ما ستسفر عنه جلسة مجلس الوزراء المقبلة، وسط مطالبة الموظفين والمتقاعدين بأن تبادر وزارة المالية لإصدار توضيحات قاطعة في ما خص قبض الموظفين والمتقاعدين رواتبهم آخر الشهر على أي سعر لصيرفة، المعمول به أو سعر صيرفة في حينه (فوق 80 الف ليرة لبنانية).

 

الالتزام الفرنسي بلبنان

أكدت السفيرة الفرنسية آن غريو "التزام فرنسا تجاه لبنان وحرصها عليه من خلال هذا الوجود لأن لبنان متنوع وأريد أن أكون أقرب إلى اللبنانيين". واملت غريو خلال افتتاح الجناح الجديد للمعهد الفرنسي في جونية، ان تكون هناك شراكة جديدة في كل المناطق من كسروان الى المتن وجبيل "لأنه حتى ضمن المنطقة الواحدة هناك خصوصيات وهذا ما يجعل لبنان بلداً جميلاً إذ انكم لا تتشابهون، أحياناً يكون الأمر صعباً عندما تحاولون توحيد الجميع، ولكن عدم تشابهكم ثروة هذا البلد".

Ar
Date: 
الاثنين, مارس 20, 2023