اللواء – معروف الداعوق

لفت إلى أن لبنان يعيش هذه الايام، مرحلة من الانتظار الثقيل، بين الانهيار المالي والاقتصادي الذي بلغ مستوى قياسياً، وما ستكون عليه مؤثرات الاتفاق السعودي الايراني، وتبدو مرحلة الانتظار الحالية هي الاصعب في مسار الازمة اللبنانية المتعددة الاوجه، والتي انهكت اللبنانيين على مدى السنوات الماضية. وقال أنه لم يعد هناك من شك أن جميع الاطراف، من كل الاتجاهات السياسية، اصبحوا بانتظار تفاهم الخارج، لتحريك ملف الاستحقاق الرئاسي وانتخاب رئيس الجمهورية، بالرغم من محاولة هذا الطرف انكار هذه التهمة والتهرب من تبعاتها شعبيا وسياسيا، فيما ينحدر الوضع المالي والاقتصادي نحو الهاوية بلا اية عوائق او موانع، ما يزيد من حدة الازمة التي باتت تهدد لبنان كوطن وكيان، بعد ان ادت الى الأضرار بمؤسسات الدولة واداراتها، وهذا يعني بالخلاصة انه امام اللبنانيين الانتظار أكثر، وتحمل المزيد من الضغوط المالية والاقتصادية، بانتظار بشائر ما يحمله الاتفاق السعودي الايراني من حلول ومخارج لازمة الاستحقاق الرئاسي ومستتبعاتها من باقي الازمات الاخرى.

 

الجمهورية – طوني عيسى

أوضح أنه أخطر ما يُسمع في بعض الأوساط الديبلوماسية، هو أنّ الأزمة في لبنان ما زالت في بداياتها، وأنّ أمام اللبنانيين مزيداً من الإقامة في "جهنم" قبل الوصول إلى الحل. وقال: طبعاً، يرفض كثيرون أن يصدّقوا ذلك، كما لم يصدّقوا أنّ الدولار سيرتفع من الـ1500 ليرة إلى الـ10 آلاف، فإذا به يتجاوز الـ100 ألف. وبعض خبراء البورصة البارعين توقّع يوماً أن يبلغ المليون ليرة في السنوات القليلة المقبلة، إذا بقي المسار على حاله، لكنه ربما يكون أسرع بكثير مما توقّعوا.

Ar
Date: 
الثلاثاء, مارس 21, 2023