- En
- Fr
- عربي
نداء الوطن/ باتريسيا جلاد
أوضحت أن لبنان يقف حالياً عند مفترق طرق خطير، وبدون إصلاحات سريعة سيغرق في أزمة لا نهاية لها فمن المتوقع أن تظلّ مستويات البطالة والفقر مرتفعة، مع استمرار تراجع الإمكانات الاقتصادية. ومن شأن بقاء الوضع الراهن أن يزيد تقويض دعائم الثقة في المؤسسات الوطنية والاستمرار في تأجيل الإصلاحات سيؤدي إلى استمرار القيود التي تكبح الاقتصاد، مع ما لها من تبعات على البلد ككل تصعب إزالتها، ولا سيّما على شريحة الأسر المنخفضة الدخل إلى المتوسطة الدخل.
الجمهورية/ طوني عيسى
قال أنه لا يمكن لأحد أن يتوقع توقّف الانهيار اللبناني من دون أن يتغير لبنان بالكامل. وثمة من يعتقد أن هناك مَن يدفع البلد إلى الانهيار الأعمق، لفرض المعطيات الجديدة وتغيير الواقع، ذلك أنّ اللبنانيين سيستسلمون في النهاية ويرضخون لأي مشيئة إقليمية أو دولية تنهي عذابهم والجوع. ويمكن اعتبار اجتماع الخمسة في باريس هو النواة التي ستتولى صياغة التسوية لاحقاً. ويمكن أن يتّسع هذا الاجتماع لقوى أخرى في ضوء المصالحات التي جرت أخيراً على الخط السعودي - الإيراني أو تلك التي هي قيد الإنجاز على الخط السعودي - السوري. هذا يعني أن عملية إنضاج المخارج الجديدة في لبنان مرسومة مبدئياً، لكنها تحتاج إلى المزيد من الوقت وتكامل المعطيات لتنطلق.











