- En
- Fr
- عربي
- ابرزت الصحف المعلومات عن اتفاق على التعيينات العسكرية في مجلس الوزراء الخميس المقبل، وتحديد مواقف الاطراف السياسية بالنسبة للمرشحين لرئاسة الجمهورية، واجواء جلسة الحوار بين حزب الله وتيار المستقبل، وجلسة الحوار الوطني المقررة غداً في عين التينة بين قادة الكتل النيابية، والتي ستواصل البحث في تفعيل عمل مجلس الوزراء وتناول بعض الصحف الجدال حول موقف "النأي بالنفس" الذي اتخذه لبنان في الاجتماعات العربية والإسلامية الأخيرة.
الاستحقاق الرئاسي
- مواقف الاقطاب السياسيين بدت واضحة خلال الساعات الماضية عبر اعلان الرئيس نبيه بري انه لا يؤيد العماد ميشال عون للوصول الى الرئاسة، وتأكيد الرئيس سعد الحريري ان مبادرة ترشيح فرنجية ما زالت قائمة وسيؤكد عليها ويعلنها رسمياً خلال احتفال ذكرى استشهاد الرئيس رفيق الحريري في 14 شباط كما ذكرت مصادر المستقبل. أما النائب وليد جنبلاط، فرغم البيان الصادر عن كتلة اللقاء الديموقراطي الاستمرار بترشيح هنري حلو لكنه اكد للنواب انه مستمر في دعم النائب سليمان فرنجية مع الرئيسين نبيه بري وسعد الحريري، ومبادرة جعجع لن تقدم او تؤخر.
- وفي ظل مواقف بري والحريري وجنبلاط فإن الوزير السابق يوسف سعاده اعلن باسم تيار المردة ان النائب سليمان فرنجية مستمر بالترشح للرئاسة وهو يدعم من يدعمه، واذا كان المطلوب دعم العماد ميشال عون فمن المفترض ان تكون هناك خطة بديلة وبالتالي نحن مستمرون بالترشح. وإذ أكد سعادة متانة العلاقة مع الرئيس السوري بشار الأسد والأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله، قال: "لا نعتقد أنهما يقبلان أن يطلبا منا أن نلغي أنفسنا".
- وأثار قول الرئيس بري امس الاول: هل يريدون من حزب الله ان يضع مسدساً في رأس فرنجية ونبيه بري لينتخبا مرشحاً بعينه؟، رد فعل لدى الدكتور جعجع امس عبر عنه بتغريدة عبر تويتر قال فيها: "اذن على اي اساس ميشال عون هو مرشح ٨ آذار؟" ولم تتأخر تغريدة الرئيس بري في رد جاء فيه "على ذات اساس ترشيحك من ١٤ آذار؟" وعاد جعجع يقول في تغريدة جديدة "يا دولة الرئيس، لكن انا انسحبت لصالح العماد ميشال عون." وهنا توقف الرئيس بري عن الرد، فيما اكملت قناة NBN التابعة له قائلة "فرنجية لا يقبل الضغط عليه لأن ترشيحه هو الاقوى حتى الآن، وكبير مفاوضي المردة يوسف سعادة حسم الجدل بقوله ان فرنجيه مستمر بالترشيح للرئاسة، وهو يدعم من يدعمه، فأين الخطة البديلة؟"
- وقال أحد الأقطاب السياسيين لـ "الحياة"، إن بري جاهر بموقفه الذي كان حدده منذ مدة وأبلغ به "حزب الله"، بأنه لا يوافق على خيار زعيم "التيار الوطني الحر"، العماد ميشال عون لرئاسة الجمهورية، ولن يسير به.
- وقالت "الجمهورية": ان الحراك الذي يقوده الرئيس سعد الحريري لم يقتصر على اتصاله بفرنجية فحسب عقب اتصال تلقّاه من عون، بل انّ موفديه جالوا على عدد من القيادات السياسية والحزبية والنيابية، وأبرز ما بقي طي الكتمان يقف عند زيارة مستشاره النائب السابق غطاس خوري لبكفيا حيث عقد لقاء مطوّل مع رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميّل تركّز البحث خلاله على الاستحقاق الرئاسي والمواقف من الترشيحات الأخيرة.
- وذكرت "النهار" ان وفداً من الحزب قام بزيارة غير معلنة للرابية نقل خلالها استمرار الحزب في دعمه وان أي جلسة انتخابية تعقد ويتوافر فيها النصاب ستنتهي الى انتخاب الجنرال رئيساً للجمهورية. وحملت هذه الزيارة مصادر في "تكتل التغيير والاصلاح" على القول لـ"النهار" إن أي تغيير لم يطرأ على موقف "حزب الله" الداعم للعماد عون واذا كان الجميع ينتظرون بياناً أو موقفاً من الحزب فلا جدوى من الانتظار وكلام الامين العام للحزب واضح لا لبس فيه بأن مرشح الحزب هو العماد عون.
- وذكرت مصادر تيار المستقبل لـ"البناء" أن "الحريري سيعلن ترشيح فرنجية في الاحتفال بذكرى 14 شباط بعد أن كان ينوي إعلان ترشيحه من الفاتيكان خلال زيارة البطريرك الراعي إلى روما، لكن لقاء معراب جعله يتريّث وبعدها تم إلغاء الزيارة بشكلٍ مفاجئ من قبل الحريري وفرنجية". إلى ذلك يغادر وفد من تيار المستقبل برئاسة الرئيس فؤاد السنيورة إلى السعودية للتشاور مع الرئيس الحريري في الاستحقاق الرئاسي، خصوصاً بعد لقاء معراب وترشيح جعجع لعون.
الحوار
- عقدت الجلسة الثالثة والعشرون للحوار بين المستقبل وحزب الله، مساء امس في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة، بحضور المعاون السياسي للامين العام لحزب الله الحاج حسين الخليل، والوزير حسين الحاج حسن، والنائب حسن فضل الله عن الحزب، مدير مكتب الرئيس سعد الحريري السيد نادر الحريري والوزير نهاد المشنوق والنائب سمير الجسر عن تيار المستقبل. كما حضر الجلسة الوزير علي حسن خليل.
- وبعد الجلسة صدر البيان التالي: جرى بحث النقاط الخلافية بين الاطراف وسبل معالجتها في اطار النقاش السياسي الهادئ والمسؤول، بما يحفظ ويعزز السلم الاهلي. كما جرى التفاهم على تفعيل عمل الحكومة واعطاء الفرصة لمعالجة قضايا الناس.
- وأوضح مصدر رفيع في التيار لـ"المستقبل" أنه جرى خلال جلسة الأمس "التفاهم على تفعيل عمل الحكومة والتوافق على ضرورة إنجاز التعيينات العسكرية التي أساساً لم يكن تيار المستقبل معترضاً عليها"، علماً أنّ المسألة كانت تنتظر قوى سياسية أخرى والتي في حال موافقتها من المفترض أن يقود ذلك إلى إقرار بند التعيينات في جلسة مجلس الوزراء الخميس من خارج جدول الأعمال.
- ورداً على سؤال حول ما أشيع إعلامياً عن نية بعض الوزراء الاستقالة من الحكومة على خلفية هذا الملف، اكتفى المصدر بالإشارة إلى كون وفد "حزب الله" إلى الحوار أبدى حرصاً على استمرار الحكومة وتفعيل عملها وسط التأكيد على عدم امتلاك الحزب معطيات تفيد باتجاه أي مكون حكومي نحو الاستقالة. وعن موعد جلسة الحوار التالية، أفاد المصدر أنها ستنعقد في 11 شباط المقبل.
وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل
- أكد وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل في الاجتماع التشاوري لمجلس جامعة الدول العربية، على مستوى وزراء الخارجية، أن لبنان بموقفه المحايد إزاء التوتر السعودي الايراني، يحفظ له وحدته الوطنية من جهة، ومن جهة ثانية يظهره كنموذج فعال يستطيع أن يلعب دوراً إيجابياً وفعالاً.
- وأضاف باسيل، خلال الاجتماع الذي عقد اليوم في أبو ظبي، وحضره من لبنان ايضاً وزير التربية والتعليم العالي الياس بو صعب وسفير لبنان لدى الامارات حسن سعد: "كانت جلسة استثنائية إنما بطابع تشاوري عميق لبحث قضايا تتعلق بالوضع العربي ككل، ولها بعد إستراتيجي وليس بعداً آنياً، وذلك استدراكاً للمخاطر الآتية. إن الفرصة متاحة اليوم أمام لبنان ليتحمل - المسؤولية، ونكون مقدامين في العمل العربي وليس فقط متلقين ونقوم بردود الفعل، إنما على العكس علينا القيام بعمل إيجابي من خلال دورنا في محاربة الإرهاب، ومواجهة إسرائيل".











