- En
- Fr
- عربي
تناولت الصحف الصادرة اليوم العودة إلى التوقيت الصيفي، والعمل على مساعدة لبنان، وزيارة جنبلاط إلى فرنسا، وتوجّه البخاري إلى الصيفي، بالإضافة إلى تأجيل الجلسة الوزارية والاعتصامات، والتحقيق مع القاضية عون.
العودة إلى التوقيت الصيفي
انتهت الضجة التي أثارها قرار تأجيل العمل بالتوقيت الصيفي امس، بتراجع مجلس الوزراء عنه. ففي جلسة استثنائية ببند وحيد هو بند التوقيت، قرر المجلس العودة إلى التوقيت الصيفي ابتداء من ليل الأربعاء الخميس.
وفي كلمة ألقاها بعد الجلسة، قال الرئيس ميقاتي: "لنكن واضحين ليست المشكلة ساعة شتوية او صيفية تم تمديد العمل بها لأقل من شهر انما المشكلة الفراغ في الموقع الأول في الجمهورية، ومن موقعي كرئيس للحكومة لا أتحمل اي مسؤولية عن هذا الفراغ بل تتحمله القيادات السياسية والروحية المعنية وبالدرجة الأولى الكتل النيابية كافة تلك التي فضّت النصاب خلال 11 جلسة انتخاب سابقًا، وتلك التي تعهدت بعدم تأمينه في جلسات لاحقة من دون ان تتفق على مرشح يواجه مرشح الفريق الآخر". واعلن انه "أمام هذا الاستعصاء، وأمام الدفع لجعل رئاسة الحكومة المسؤول الأول عما آلت اليه البلاد، قررت دعوة مجلس الوزراء لعرض ما سبق وورد في مذكرتي تاريخ 23 الجاري، بوجوب عرض الموضوع على مجلس الوزراء، وكان نقاش هادئ، حيث أبدى كل وزير رأيه وقرر المجلس الإبقاء على قرار مجلس الوزراء رقم 5 تاريخ 20-8-1998 باعتماد توقيت صيفي وشتوي من دون اي تعديل في الوقت الحاضر، ويبدأ التوقيت الجديد منتصف ليل الأربعاء- الخميس المقبل، لأننا اضطررنا ان نأخذ فترة 48 ساعة لمعالجة بعض الأمور التقنية بموجب المذكرة السابقة، فأعطينا وقتا لإعادة تعديلها". وقال ميقاتي في موقف شخصي صرف "لقد تحملت ما ناءت تحته الجبال من اتهامات وأضاليل وافتراءات، وصمدت وعانيت بصمت غير اني اليوم أضع الجميع أمام مسؤولياتهم. ليتحمل الجميع مسؤولياتهم في الخروج مما يعانيه اللبنانيون، فالمسؤولية مشتركة ولا يمكن، ومن غير العدل أن تلقى على عاتق شخص أو مؤسسة ويقف الآخرون متفرجين او مزايدين. اللهم اشهد اني عملت ما في وسعي فلا تكلفني ما لا طاقة لي به. اللهم اشهد إني قد بلغت."
وعلى الأثر أجرى البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي اتصالا هاتفيا بالرئيس ميقاتي و"ابدى ارتياحه للقرار الذي صدر عن جلسة مجلس الوزراء في شأن العودة إلى التوقيت الصيفي". وأكد الراعي أن "لبنان يحتاج في هذه المرحلة الدقيقة إلى المزيد من القرارات الحكيمة التي توحد اللبنانيين وتبعد كل أشكال الانقسام بينهم". وشددا على "ضرورة تجاوز أي اختلاف في وجهات النظر بروح وطنية جامعة، بعيدا من كل معيار طائفي أو فئوي". وجددا تأكيد "عدم إعطاء موضوع التوقيت الصيفي أي بعد طائفي أو فئوي". كما توافقا على أن "المدخل الأساسي لانتظام عمل المؤسسات الدستورية هو انتخاب رئيس للجمهورية". ودعوا “كل القوى المعنية بهذا الاستحقاق إلى مضاعفة جهودها لإتمامه في أسرع ما يمكن".
العمل على مساعدة لبنان
ناقش الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ووليّ العهد السعودي الأمير محمّد بن سلمان الأحد تعزيز تعاونهما في مجال الدفاع والطاقة، وجدّدا عزمهما على "العمل معا" لمساعدة لبنان. وذكر الإليزيه أنّ الزعيمين عبّرا خلال اتّصال هاتفي عن قلق مشترك حيال الوضع في لبنان وكرّرا عزمهما على العمل معا للمساعدة في إخراج البلاد من الأزمة العميقة التي تمرّ بها.
وفي سياق الاهتمام الفرنسي – الرئاسي أيضاً، اجتمع امس الرئيس ميقاتي مع السفيرة الفرنسية أن غريو في السرايا وأوضحت السفيرة أنها بحثت الأوضاع الراهنة في البلد مع الرئيس ميقاتي "مثلما نقوم به بانتظام مع رئيس المجلس النيابي ومع كل الأطراف السياسية. واتفقنا بأن هناك حاجة ملحة للحوار ولحسن سير المؤسسات ولانتحاب رئيس للجمهورية ولتشكيل حكومة جديدة". ولفتت الى "أن تدهور الأوضاع المعيشية للبنانيين تدعونا لأن نكون قادرين على الاستجابة لكل احتياجاتهم، واتفقنا بأن الأحوال باتت طارئة وملحة ويجب استعادة زمام المبادرة على أسس تستند الى الحوار البناء".
زيارة جنبلاط إلى فرنسا
فيما توجه رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط نهاية الأسبوع الماضي إلى باريس على رأس وفدٍ يضمّ نجله رئيس كتلة "اللقاء الديموقراطي" تيمور جنبلاط والنائب وائل فاعور، شدد أمين سر "اللقاء الديمقراطي “النائب هادي أبو الحسن على أن "لا بد ان تجري عملية تدوير للزوايا للخروج بموقف ينقذ البلد لأنه الهم الأساسي اليوم". وأشار إلى أن "جنبلاط سيناقش في زيارته باريس الموضوع الرئاسي"، داعيًا إلى "مقاربة هذا الملف على قاعدة لا غالب ولا مغلوب". ونفى "ما يشاع عن توجه "الاشتراكي" لانتخاب رئيس تيار المردة سليمان فرنجية رئيسًا للجمهورية".
البخاري في الصيفي
استقبل رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميل في الصيفي اليوم السفير السعودي وليد البخاري الذي قال بعد اللقاء: "واثقون من إرادة وتطلعات الشعب اللبناني للخروج من الأزمات لا سيما وأن لبنان عوّدنا على مناعته تجاه الأزمات وقدرته على النهوض منها".
تأجيل الجلسة الوزارية والاعتصامات
معيشيا، أرجئت جلسة مجلس الوزراء التي كانت مقررة امس، لبحث أوضاع موظفي القطاعين العام والخاص، وتردد ان الرئيس ميقاتي سيزور المملكة السعودية لغداء فريضة العمرة وقد تكون لقاءات مع بعض المسؤولين السعوديين، ويعود خلال يومين أو ثلاثة ليدعو إلى جلسة جديدة لمجلس الوزراء بدل الجلسة التي كانت مقررة امس.
ونفذ موظفو هيئة "أوجيرو" اعتصاما في منطقة بئر حسن مؤكدين استمرارهم في الإضراب. وكان المجلس التنفيذي للنقابة أعلن الجمعة الماضي، تمسّكه بمطلبه الأساس وهو "تحسين الرواتب وربطها بالدولار، وبتأمين الأموال اللازمة للقيام بأعمال الصيانة والتشغيل، لتعود هيئة "أوجيرو" إلى ما كانت عليه في خدمة الوطن والمواطن". كما قطع الموظفون طريق أوتوستراد المدينة الرياضية قبالة مبنى الهيئة، أي عند الطريق المؤدية من الكولا إلى المطار. وبرزت مخاوف من ان يؤدي الإضراب إلى عزل لبنان عن العالم، علماً أن خدمة الإنترنت في لبنان سجّلت تراجعاً ملحوظاً في الفترة الأخيرة بسبب ارتفاع كلفة تشغيل الشبكة وإصلاح الأعطال وتحديث الآلات.
الإضراب أدّى إلى خروج سنترالات عدة عن الخدمة بشكل شبه كامل، باستثناء ما تغذّى بالتيار الكهربائي الرسمي. هذا التوقّف يعني خروج 100 ألف مشترك بين أفراد ومؤسسات عن الشبكة، وعدم تمكّنهم من إجراء الاتصالات الهاتفيّة أو الاتصال عبر الإنترنت، فضلاً عن زيادة الضغوط على سنترالات أخرى. وما يزيد الوضع كارثيّة أن هذه المراكز ليست محصورة بعمل "أوجيرو".
التحقيق مع القاضية عون
أفادت الصحف أن "المحامي العام التمييزي القاضي عماد قبلان استدعى مدعي عام جبل لبنان القاضية غادة عون إلى جلسة استجواب الخميس بناءً على دعوى قدح وذمّ أقامها ضدها الرئيس ميقاتي".











