- En
- Fr
- عربي
الجمهورية/ أنطوان فرح
قال انه لا شك في انّ الاقتصاد الوطني يحتاج الى القطاع العام لكي يستمر بالحد الأدنى القائم حالياً، لا سيما أننا في دولة مركزية ترتبط كل المعاملات التي يحتاجها القطاع الخاص والافراد بمؤسسات القطاع العام. وبالتالي، إن المعادلة بسيطة: من دون قطاع عام سيسقط القطاع الخاص، ولو بعد حين، وسينتقل الوضع الى مشهد أشدّ تعقيداً. وأوضح ان هذا الواقع يعني انّ حماية موظفي القطاع العام، وتأمين القدرة على صمودهم واستمراريتهم للابقاء على المرفق العام شغّالاً، من المسلمات التي لا نقاش فيها. بالاضافة طبعاً، الى القسم المتعلق بالقوى العسكرية والامنية، حيث تصبح الحاجة الى ضمان الحد الأدنى للعناصر والضباط والمؤسسات العسكرية والامنية واجب الوجوب. وأضاف: بالتالي، فإن ربط رواتب القطاع العام بتسعيرة ثابتة للدولار، هو إجراء مطلوب في هذه المرحلة، طالما اننا لا نزال بعيدين من الحل الشامل الذي سيعالج اساس الأزمة وينفي الحاجة الى كل الاجراءات الاستثنائية، وبعضها شاذ، التي يتمّ اتخاذها مؤقتاً. لكن مثل هذا الاجراء يحتاج الى عناية خاصة لئلّا يتحوّل الى عبء اضافي على البلد، من خلال دراسة هادئة للكلفة اولاً، ولكيفية تأمين الاموال.
الديار/ صونيا رزق
أوضحت ان يوم الاربعاء سيكون لافتاً من ناحية جمع النواب، تحت راية الصلاة التي ستكون آخر "خرطوشة" وفق مصادر كنسية التي ابدت استغرابها من كل الذي يحصل امام الخوف على مصير الوطن، وقالت انه في الوقت الذي يؤكد فيه الراعي انّ الخلوة لن تتطرّق الى السياسة، افيد انه خلال الاستراحة والغداء، لا بدّ ان يكون هنالك حديث سياسي، ولو بطريقة غير مباشرة عن الملف الرئاسي، وسط كل هذا الحراك الذي يشهده لبنان منذ فترة وجيزة، إن عبر استدعاء بعض المرشحين الى فرنسا، او عبر بحث الملف الرئاسي اللبناني، خلال لقاءات المعنيين ببعض الاتفاقيات العربية والاقليمية ،التي جرت في الآونة الاخيرة. ونقلت عن المصادر الكنسية تأكيدها على ضرورة ان تفتح الخلوة الروحية الباب المقفل، ولو بجزء بسيط للم الشمل على الاقل، على امل ان تؤدي لاحقاً الى لقاء سياسي ينهي كل تلك الانقسامات والخلافات، ليتصاعد الدخان الابيض ويتم الاتفاق على اسم مرشح واحد، مقبول من اكثرية الافرقاء، وإلا لن ننتهي من تلك المعضلة.











