الديار – ميشال نصر

تناول الموضوع الرئاسي وقال، لا دخان ابيض متصاعد من اي من المقرات المعنية بمعركة انهاء الشغور الرئاسي، عشية خلوة الصلاة التي سيلبيها النواب المسيحيون بناء على دعوة بكركي، ووسط أمواج من المبادرات. كذلك تحدّث عن أسباب ونتائج زيارة رئيس "تيار المردة" سليمان فرنجية الى العاصمة الفرنسية، كذلك الامر بالنسبة لنتائج جولة الموفد القطري إلى لبنان. ووفقاً لمصادر واكبت الزيارة، فإنّ الزيارة القطرية لم تكن من باب تسويق مشروع رئاسي أو مرشّح رئاسي، حيث لا تزال المبادرة الفرنسية المدعومة مصرياً، سعودياً وأميركية، في "عز طلعتها". وتشير المصادر إلى أنّ الزيارة كانت استطلاعية، بهدف تجميع اوراق كافية استعداداً لاجتماع "الخماسي الباريسي" في الرياض في غضون ايام، خصوصاً أنّ لقطر مصالح اقتصادية ليست في صدد خسارتها حاليا من جهة، وثانيا، إنّ أوراق قوة قطر قد فقدت مفعولها في ظل الاتفاق السعودي - الايراني وانفتاح العواصم العربية، وخصوصاً الرياض على دمشق. وحول اعتبار البعض ان التحرك القطري باتجاه بيروت جاء بايعاز من جهة للتشويش و"الخربطة" على التقارب السعودي- الفرنسي، ما يعقد الامور على الساحة الداخلية، أكدت المصادر أنّ هذا الخوف في غير محله. واعتبرت المصادر ان ايران باتت خارج "اللعبة" راهنا بقرار ذاتي، بعدما ابلغت المعنيين رسميا سواء في الداخل او الخارج بتفويضها الملف لامين عام حزب الله السيد حسن نصر الله الذي يمسك به شخصيا، كورقة حسن نية عشية توقيع الاتفاق مع المملكة العربية السعودية برعاية الصين. وختمت المصادر، قولها بأنّ الزيارة القطرية لم تتخط الخطوط الحمر التي يعرفها جيدا اطراف الخماسي، ويعملون ضمن حديها الاميركي والسعودي، داعيةً الى تركيز الاهتمام على الجولات التي سيقوم بها رئيس تيار المردة "سليمان فرنجية" في غضون الايام المقبلة سواء في العلن أو السر.

Ar
Date: 
الثلاثاء, أبريل 4, 2023