- En
- Fr
- عربي
اللواء – حسين زلغوط
قال إنه رغم الضجيج الداخلي والاهتمام الخارجي فإن ملف الاستحقاق الرئاسي لم يكسر الحلقة المفرغة بعد، حيث الأمور تراوح مكانها وسط ارتباك سياسي واضح إذ لا أحد من الفرقاء السياسيين يستطيع تحديد الاتجاه الذي تسلكه عملية التفاوض بهذا الشأن، وأن جل ما يقال لا يعدو كونه من باب التكهنات والتحليلات، فكلمة السر لم تأت بعد ولم يتلق احد اي إشارات لها وذلك بفعل الغموض الذي ما زال يكتنف المشهد الإقليمي على الرغم من كل ما يقال حول تفاهمات واتفاقات تحصل هنا وهناك. وأضاف أنه صحيح أن ما يحصل من حراك خارجي يوحي بأن الملف الرئاسي وضع على نار حامية غير ان الوقائع إلى الآن لم تؤشر إلى حدوث اي خرق قريب في جدار هذه الأزمة، وسط تفاوت في الآراء حول ما يمكن أن يؤول اليه هذا الحراك، فهناك من يقول إن موعد الحل قد اقترب وأن المسافة التي تفصلنا عن انتخاب رئيس باتت قريبة، وهناك من يدعو إلى عدم الإفراط في التفاؤل بانتظار انقشاع الغيوم الإقليمية والدولية التي على أساسها يتحدد مصير الانتخابات في لبنان، وبما ان الشياطين تكمن دائماً في التفاصيل فإنه من الأفضل انتظار الشوط الأخير من عملية التفاوض إن كان على مستوى التفاهم الإيراني السعودي أو السوري السعودي، أو ما تقوم به باريس من مسعى على هذا الخط، ففي حال وصلنا إلى تطبيق ما يتفق عليه من خلال هذه التفاهمات بشكل طبيعي وسلس فساعتئذ يمكننا القول بأننا خرجنا من النفق باتجاه نور الحلول ويتم التفاهم على اسم الشخصية التى ستصل إلى سدة الرئاسة.
الأخبار – هيام القصيفي
قالت: بين الحركة القطرية والتعثّر الفرنسي، تطرح معادلة جديدة في شأن الوضع اللبناني. انطلق الحوار حول سبل معالجة الأزمة، من نقاش مفصّل بين الدول الأربع التي شاركت في اللقاء الخماسي في باريس، وتشعّب لاحقاً مع المستجدات الإقليمية والمحلية نحو تفاصيل أكثر شمولية. ويأخذ الحوار مداه مع فرنسا التي ظلّت خارج ما يمكن أن يشكل قاعدة توافق بين الدول الأربع الأخرى، السعودية وقطر ومصر وواشنطن. وأضافت: بحسب المعلومات، فإن المطروح من الدول الأربع هو "تسوية متكاملة لا مقايضة". بمعنى تفصيلي، يعطي النقاش المتداول الأولوية لانتخاب رئيس للجمهورية بطبيعة الحال، وتعطي الدول الأربع مواصفات وتتحدث عمّا يمكن أن يتمتع به الرئيس الجديد للعبور بلبنان من أزمته الراهنة.











