تناولت الصحف الصادرة اليوم التوتر الجنوبي، والجمود السياسي والوضع الاقتصادي.

التوتر الجنوبي

أطلقت حركة حماس امس صواريخ من جنوب لبنان اعترضتها القبة الحديدية الاسرائيلية، و في التفاصيل، وقرابة الثانية والنصف بعد الظهر، اعلنت القناة 14 في التلفزة الإسرائيلية أنّ 100 صاروخ أطلق من لبنان خلال 10 دقائق على مستوطنات وبلدات شمالي إسرائيل. وطلبت السلطات الإسرائيلية من سكان المناطق الحدودية مع لبنان دخول الملاجئ وقد دوّت صفارات الإنذار بشكل متواصل في منطقة الجليل الغربي.

 

الجيش الإسرائيلي سارع إلى الرد على إطلاق الصواريخ بقصف بالمدفعيّة الثّقيلة أطراف بلدة القليلة في جنوب لبنان، فيما تحدثت المعلومات عن أنّ "الجيش الإسرائيلي فعّل القبة الحديدية مجدّدًا، لاعتراض دفعة جديدة من الصواريخ مجهولة المصدر، التي أطلقت من جنوب لبنان باتجاه مستعمرة شلومي في الجليل الغربي".

 

وفي السياق، وقبل عودة الهدوء، نفذ الجيش اللبناني انتشارا مكثفا وواسعا على الحدود مع إسرائيل، ليحدد لاحقا موقع إطلاق الصواريخ من محيط بلدات القليلة والمعلية وزبقين في قضاء صور .

 

في المقابل، أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي أن نتانياهو سيرأس اجتماعاً أمنياً عالي المستوى لمتابعة التطورات بعد القصف من لبنان. من جهته فتح لبنان تحقيقاً بالتعاون مع اليونيفيل لمعرفة الجهة المسؤولة عن إطلاق الصواريخ.

 

وإجتمع رئيس الحكومة نجيب ميقاتي بوزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الاعمال عبدالله بوحبيب، وبناء على المشاورات والاتصالات السياسة المحلية والدولية التي تم إجراؤها، صدر عن وزارة الخارجية والمغتربين البيان التالي: "يؤكد لبنان مجددا على كامل إحترامه والتزامه بقرار مجلس الامن الدولي 1701، وحرص لبنان على الهدوء والاستقرار في جنوب لبنان ويدعو المجتمع الدولي للضغط على اسرائيل لوقف التصعيد". يبدي لبنان استعداده للتعاون مع قوات حفظ السلام في جنوب لبنان واتخاذ الاجراءات المناسبة لعودة الهدوء والاستقرار، ويحذر من نوايا اسرائيل التصعيدية التي تهدد السلم والامن الاقليميين والدوليين".

 

وغرد وزير الاعلام في حكومة تصريف الاعمال زياد المكاري عبر حسابه على" تويتر": "على وقع التطور الامني في الجنوب، ادعو وسائل الاعلام الى توخي الدقة وعدم التسرع في بث اخبار غير مؤكدة، علما ان المصدر الوحيد الرسمي  لتلقي المعلومات الدقيقة والصحيحة في هذا المجال هو مديرية التوجيه في الجيش اللبناني".

 

الجمود السياسي والوضع الاقتصادي

 فيما لم تحقق خلوة بيت عنيا الروحية امس أي تبدّل في المقاربة للاستحقاق.

 

 استقر الدولار على الخط الاقتصادي، وسط عجز رسمي عن ايجاد اي حلول للازمات المعيشية. وقد رأس رئيس الحكومة نجيب ميقاتي اجتماعا لـ"اللجنة الوزارية المكلفة معالجة تداعيات الازمة المالية على سير المرفق العام". وانتهى اللقاء من دون الخروج بأي مقررات. وافيد ان ثمة اتجاها لتحديد جلسة اخرى للجنة يوم الثلاثاء للبحث في تداعيات الازمة المالية على القطاع العام والمرجح الدعوة الى الجلسة الحكومية الخميس.

Ar
Date: 
الجمعة, أبريل 7, 2023