-"واشنطن بوست": تناولت مفاوضات السلام السورية وقال اذا كان الاتفاق على المرحلة الانتقالية يبدأ الآن فهذا أشبه بالمعجزة. فالتوصل الى وقف للنار يمكن ان يشكل نجاحاً كبيراً.

 

-"لو موند": تحدث عن حائط مسدود في مفاوضات جنيف السورية. وقالت ان المعارضة ستدرك بأن ليس لها أمل كبير في مواصلة القتال، في حين لا يهم نظام الأسد سوى ساحة المعارك.

 

- "نيوزويك": قالت ما الجديد الذي سيجعل مفاوضات 2016 أقل فشلاً وإحراجاً وتدميراً من تجربة مفاوضات كانون الثاني 2014؟ ورأى أنه قد يكون حضور ايران في المفاوضات.

 

-"نيزافيسيمايا غازيتا": أشارت الى ان الولايات المتحدة الاميركية تبتز اوروبا بالخطر الروسي، بعد الاستراتيجية الجديدة في الدفاع عن اوروبا التي وضعها البنتاغون والتي جعلت روسيا في صف واحد مع خطر الارهاب.

 

-"ديلي تلغراف": رأت أن الاسوأ سيأتي بعد نهاية "داعش" لأن الخطوة التالية للتنظيم بعد هزيمته في العراق وسوريا هي ان يعود الى تكتيك الهجمات الارهابية التي كان يعمل بها. وأن اهدافه ستكون الدول الغربية والانظمة الهشة في الشرق الأوسط.

 

The Telegraph

"داعش" تريد بحريتها الخاصة لشن هجمات في الشرق الأوسط

يأمل إرهابيو الدولة الإسلامية بناء قوة بحرية قادرة على تنفيذ هجمات في المتوسط بحسب ما حذر الضابط البحري في حلف شمال الأطلسي الفايس أدميرال كلايف جونستون قائد القوة البحرية في حلف شمال الأطلسي وذلك انطلاقاً من الساحل الليبي. وأضاف جونستون بأن انتشار الأسلحة الروسية والصينية في المنطقة بين أيدي المجموعات المسلحة يعني أيضاً بأنه من الممكن أن يكون الإرهابيين قد حصلوا على أسلحة قادرة على ضرب سفن الرحلات البحرية وناقلات المستوعبات. إضافة إلى ذلك يبدو أن غرق ليبيا في الفوضى وسيطرة "داعش" على مواقع على طول الساحل الليبي أطلق صفارات الإنذار في أرجاء أوروبا مما دفع ببلدان مثل بريطانيا وإيطاليا إلى التفكير بإرسال جنود لتدريب قوات محلية على مواجهة "داعش". وقال جونستون بأن "داعش" تتغير بشكل سريع ونحن نعلم أنها تطمح لأن تصبح قادرة على شن عمليات بحرية والتمتع بذراع بحرية كما كانت الحال بالنسبة إلى تنظيم "القاعدة". وتحدث جونستون ضابط البحرية الملكية البريطانية بأنه يجب ألا يخرج "شمال الأطلسي" وحلفاؤه من شرقي المتوسط بسبب التواجد البحري الروسي الآخذ في التوسع وبأن المخاطر المتنامية التي تهدد عمليات الشحن تتعاظم في المنطقة واعتبر بأن أي هجوم إرهابي بحري أصبح محتملاً من الآن وصاعداً في المتوسط. كما أشار جونستون إلى أن الدوريات البحرية التي تقوم بها القوات الروسية في منطقة شمال الأطلسي عادت إلى المستوى الذي كانت عليه أيام الحرب الباردة.

 

The Jerusalem post

وزارة الدفاع تكشف عن أول ناقلة جند مدرعة من طراز "نايمر" مجهزة بنظام "تروفي" المضاد للصواريخ

كشفت وزارة الدفاع الإسرائيلية الخميس عن أول ناقلة جند مدرعة من طراز "نايمر" مجهزة بنظام "تروفي إتش في" للحماية الفعالة. النظام الدفاعي "تروفي" الذي تصنّعه شركة "رافاييل" الإسرائيلية أصبح مستعملاً بالفعل على متن دبابات "ميركافا" الإسرائيلية "إم كاي 4" وقد أمّن لها حماية فعالة من هجمات بقذائف صاروخية ومن الصواريخ المضادة للدبابات خلال حرب غزة في العام 2014. والآن سيتم تركيب هذا النظام على كل ناقلات الجند المدرعة من طراز "نايمر" بعد إتمام المناورة العملانية الأولى التي شارك فيها جنود من مدرسة سلاح المدرعات في جنوب إسرائيل. وقد عمل على هذه التجربة مهندسون من وزارة الدفاع ومسؤولون من القوات البرية في الجيش الإسرائيلي وجاء ذلك بعد سلسلة من المناورات بالذخيرة الحية أطلقت خلالها صواريخ على الناقلات "نايمر" وقد تمكن نظام "تروفي" من تدمير هذه الصواريخ. بعد هذا التطور سيصبح بمقدور ناقلات "نايمر" من الدخول إلى أرض المعركة التي تعج بقاذفات الصواريخ المعادية لنقل الجنود بأمان حتى في ظل وجود تهديدات متعددة في الوقت نفسه. ويستخدم نظام "تروفي" لوحات رادار لرصد وتتبع لأي تهديد قبل تدميره في الجو بواسطة قذائف معترضة وبالتالي سيؤمن نظام "تروفي" لناقلات "نايمر" وللجنود الذين يتنقلون فيها أعلى مستوى من الحماية.

 

روسيا اليوم

أكد الملحق العسكري المصري في السعودية أن مشاركة مصر في التدريبات المشتركة "رعد الشمال" تصب في سياق حماية الأمن القومي العربي والقومي السعودي والمصري.

قوات عسكرية مصرية تشارك في التدريبات العسكرية العربية المشتركة في منطقة "حفر الباطن" بالسعودية، وتشارك فيها إلى جانب مصر والسعودية، قوات من دول الخليج المشاركة في التحالف العربي الذي يقاتل في اليمن؛ هذا بالإضافة إلى الأردن وباكستان، فضلا عن عدد من الدول التي دعتها السعودية إلى حضور التدريبات بصفة مراقب.. وتشارك في المناورات وحدات مقاتلة من القوات البرية والجوية ووسائل الدفاع الجوي والقوات الخاصة. الجيش المصري أكد أن المشاركة في التدريب تأتي في إطار العلاقات المتنامية بين القاهرة والرياض، والدفع نحو مزيد من التواصل والترابط لحماية الأمن القومي العربي، ولا سيما أن القوات المسلحة المصرية والسعودية تجريان بشكل دوري تدريبات فيصل ("قوات جوية")، ومرجان ("قوات بحرية")، وتبوك ("قوات برية")، فضلا عن التدريبات الخاصة بين القوات السعودية والمصرية ودول عربية وإسلامية، والتي تجري بشكل دوري على أراضي المملكة. المشاركة المصرية في تمرين "رعد الشمال" هو الأكبر بين القوات المشاركة، وهذه المناورة تختلف عن أي مناورات أخرى، وذلك وفق تصريحات الملحق العسكري المصري في السعودية العميد أركان حرب محمد أبي بكر، الذي أشار كذلك إلى أن الاستعدادات العسكرية السعودية تصب في مصلحة البعد الأمني القومي لمصر، سواء في منطقة قناة السويس أم في باب المندب. مراحل الإعداد للتدريب ورفع معدلات الكفاءة الفنية والقتالية للعناصر تضمنت المشاركة في الموضوعات العامة والتخصصية، وتنفيذ مخطط التحميل والنقل الاستراتيجي للقوات من مناطق تمركزها إلى موانئ التحميل والوصول، بما يسهم في تحقيق النقاط والأهداف التدريبية المطلوبة، وصولاً إلى أعلى معدلات الكفاءة القتالية والاستعداد لتنفيذ مهمات مشتركة بين قوات الدول المشاركة في التمرين على مواجهة المخاطر والتحديات التي تستهدف أمن واستقرار المنطقة. "رعد الشمال" يمثل بمكوناته والدول المشاركة فيه وتوقيته رسالة واضحة موجهة، وفق مراقبين، إلى إيران، وذلك بعد أسابيع قليلة من توترات ما زالت آخذة في التنامي. إيران، من جانبها، لم تقف مكتوفة الأيدي إزاء الرسالة السعودية، فقد أعلنت يوم الأربعاء بدء القوات البحرية الإيرانية مناورات عسكرية بحرية ضخمة تستمر خمسة أيام. ونقلت وسائل إعلامية عن قائد القوات البحرية الإيرانية حبيب الله سياري قوله إن المناورات تهدف إلى تأمين المنطقة الاستراتيجية بشكلٍ كامل، إضافة إلى تقييم القدرات البحرية في الحفاظ على الاستتباب الأمني، مشدداً على أن المناورات تشمل السفن الحاملة للصواريخ وعددا من الغواصات، إضافة إلى قوات خاصة بتحرير الرهائن والسفن المختطفة. سياري أوضح أن المناورات تجري على أربع مراحل تشمل شرق مضيق هرمز وبحر عُمان والمياه الحرة الواقعة في خليج عدن وشمال المحيط الهندي، فيما ذكرت وكالة الأنباء الإيرانية "إرنا" أن الهدف من المناورات -إلى جانب أنها رسالة سلام وصداقة لدول المنطقة- هو استعراض القدرات البحرية في مواجهة التهديدات الأجنبية، وتدريب الوحدات المنتشرة في المياه الجنوبية للبلاد. وتعد هذه المناورات الأولى من نوعها بعد بدء تطبيق الاتفاق النووي بين إيران والدول الغربية. ويرى المحللون أن المناورات العسكرية في السعودية وإيران تمثل إشارات في غاية الخطورة بالنسبة إلى المنطقة، وتمثل رسائل للردع والجاهزية أكثر من كونها للقتال. ورأى الخبير العسكري ومساعد مدير الاستخبارات العسكرية المصرية الأسبق اللواء أحمد إبراهيم كامل - أن المناورات تمثل رسالة مهمة لقدرة القوات المصرية والعربية على الحفاظ على الامن القومي العربي في مواجهة التحديات القائمة؛ في حين أكد الخبير العسكري اللواء طيار هشام الحلبي أن تدريبات "رعد الشمال" هي رسالة واضحة إلى إيران، وخاصة أنها تمثل أكبر وأضخم تدريب عربي وإسلامي مشترك تمثل فيه القوات المصرية المختلفة الركيزة الأساسية. الرسائل المتبادلة للردع العسكري بين السعودية والعرب من جانب وايران من جانب آخر تمثل تهديداً حقيقيا لاستقرار الشرق الأوسط .

 

Ar
Date: 
الجمعة, يناير 29, 2016