النهار/ هدى شديد

نقلت عن الوزير ميشال فرعون قوله أن لا خلاف في الجوهر بين الدكتور سمير جعجع والرئيس سعد الحريري، بل قراءة مختلفة في مسألة الرئاسة من دون أي تجاوز لخطوط 14 آذار، وإذا تعطلت كل المبادرات فيجب عدم الوقوف عند حائط الرئاسة بل يجب استكمال الحوار حول المسائل الأخرى. وأشارت إلى أن الوزير فرعون لمس من الرئيس الحريري إرادة بتفعيل عمل الحكومة كما سمع منه تأييده إجراء الانتخابات البلدية.

 
النهار/ روزانا بو منصف

وصفت المعركة الرئاسية بأنها عادت تدور في الحلقة المفرغة بعد مواقف الأفرقاء وبعد موقف حزب الله وتمسك العماد ميشال عون بانتخابه، واعتبار النائب سليمان فرنجيه أنه يخوض معركة شرسة في وجه العرقلة التي اعترضت دعم ترشيحه.

 

السفير/ عماد مرمل

عرض للعلاقة بين العماد ميشال عون والنائب سليمان فرنجيه بعدما فعل التنافس الرئاسي فعله بين الطرفين الحليفين، وأن عون كان مقتنعاً بحق فرنجيه في أن يكون المرشح الثاني، على قاعدة أنه حليف استراتيجي وشريك أساسي، أما أن يصبح إلزامياً فهو أمر لا يمكن تقبله. ونقل عن أوساط التيار قولها أن فرنجيه ينتقل من خط دفاعي إلى آخر، محاولاً بكل الوسائل تعطيل ترشيح عون.

 

السفير/ داود رمال

أشار إلى أن المهتمين بالشأن الرئاسي لا سيما الغربيين منهم يقرون بأن هناك صعوبة في تدوير ترشيح العماد ميشال عون والتي ازدادت مع تبني جعجع لهذا الترشيح، مما يوجب الحاجة إلى انتظار عامل الزمن. ولفت إلى وجود عقدتين حيال الاستحقاق الرئاسي:

-التوتر السعودي الإيراني، وهل يسمح للرئيس سعد الحريري بالعودة على حصان أبيض إلى رئاسة الحكومة أم لا؟

-من يحضر سلة التفاهم السياسي التي ستكون خريطة طريق العهد الجديد؟

 

الجمهورية/ طارق ترشيشي

رأى أن السيد حسن نصرالله أعاد في مواقفه الأخيرة رسم توازنات معركة انتخابات رئاسة الجمهورية وخطوطها الحمر، وكذلك رسم خريطة الطريق الداخلية لإمكانية النفاذ بها، ووجه إلى الرئيس سعد الحريري رسالة قابلة للدرس مفادها أنه ليس في وارد المساس باتفاق الطائف ولا بصلاحيات رئيس الحكومة ولا يريد مؤتمراً تأسيسياً لإقامة نظام جديد ينسف الطائف وكذلك لا يريد سلة الحل الشامل.

 

المستقبل/ جورج بكاسيني

أشار إلى أن الرئيس نبيه بري والنائب سليمان فرنجيه أبديا ارتياحهما لكلام الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، وأن فرنجيه لمس في كلام نصرالله إيجابيات كثيرة تجاهه سياسياً وشخصياً، في حين أن رئيس المجلس يرى أن كلام نصرالله فتح الباب أمام مرشح ثان هو النائب فرنجيه. وكشف أن الرئيس بري لن ينتخب العماد عون مهما كانت النتائج.

 

اللواء/ معروف الداعوق

رأى أن الهدف المشترك بين العماد ميشال عون والدكتور سمير جعجع هو قطع الطريق على ترشيح النائب سليمان فرنجيه بعدما حاز على تأييد واستقطاب كتل نيابية مؤثرة يفوق عددها عدد مؤيدي العماد عون بفارق ملحوظ.

Ar
Date: 
الثلاثاء, فبراير 2, 2016