- En
- Fr
- عربي
النهار/ سمير تويني
كشف عن ان الملف الرئاسي اللبناني حضر خلال المحادثات الايرانية الفرنسية بعدما توافق الطرفان على فتح صفحة جديدة من التعاون لحلّ الأزمة الدستورية والمحافظة على الاستقرار الداخلي. ونقل عن مصادره قولها ان ايران تعتبر الرئاسة الأولى أصبحت محصورة بمرشحين هما الجنرال عون والنائب فرنجية وعلى المسحيين التوافق في ما بينهم على مرشح فيما تؤكد باريس ان ترشيح سمير جعجع لعون لم يؤمّن الإجماع المسيحي حوله ومواقف بقية الأطراف في الداخل، فيما ترشيح فرنجية حظي بدعم أفرقاء يمثّلون فئة أوسع من المجتمع اللبناني.
الديار/ ابتسام شديد
سألت عما اذا ستحمل ذكرى 14 شباط مفاجأة رئاسية؟ وهل ستغيب "القوات" عن حضور الذكرى ويكون النائب سليمان فرنجية في مقدمة الحضور؟ ورأت ان المشهد الاذاري في 14 شباط يبدو مبهماً وحاله حال الرئاسة الاولى.
الديار/ اسكندر شاهين
اعتبر ان قمة النكد السياسي بحق المسيحيين تتمثل بتشكيل الرئيس بري والرئيس السابق الحريري والنائب جنبلاط رافعة لإيصال فرنجية الى الكرسي الأولى لإحياء "الترويكا" التي أرساها "الطائف" على ان يكون العهد المقبل نسخة طبق الاصل عن عهد الرئيس الراحل الياس الهراوي.
النهار/ روزانا بو منصف
رأت ان اللعبة السياسية لم تصل بالرئاسة الى خواتيمها المرجوة وان استعجال ركنين أساسيين في 14 آذار اجراء تغييرات جذرية في مواقفهما أضعف أركان قوى 14 آذار كما أضعف الجميع وأظهر مدى تحكّم اللاعبين الإقليميين في الوضع الداخلي.
السفير/ كلير شكر
رأت ان خطاب السيد حسن نصر الله الأخير أعاد التأكيد بأن مرشح "حزب الله" هو العماد ميشال عون، أما سليمان فرنجية فأتى ترشيحه من جانب "تيار المستقبل" مما يعني ان الضاحية لا تتحمّل مسؤولية هذا الترشيح. واعتبرت ان التفاهم المسيحي ضمانة قوية لاتفاق الطائف الذي تسعى الرياض الى حمايته برموش العيون، متوقعة ان يصار الى التواصل مع الاخرين وفق القاعدة التي حدّدها السيد نصر الله والتي قد تكون بمثابة "تخريجة" تتيح لزعيم "المستقبل" إخراج نفسه من خانة تأييد القطب الزغرتاوي.
السفير/ نبيل هيثم
اشار الى أن العماد ميشال عون لن يدخل جلسة انتخاب رئاسية مع مرشح آخر وهو ما زال ينتظر من يبلغه الجملة السحرية "سليمان فرنجية سحب ترشيحه" في حين ان النائب سليمان فرنجية يسعى الى تحصين ترشيحه اكثر وهذا لا يتمّ إلا بمبادرة الرئيس سعد الحريري الذي قد يعلن هذا الترشيح قبل 14 شباط. وعرض لجملة أسباب تجعل الرئيس الحريري يتمسّك بترشيح النائب فرنجية ومنها الخشية من ان يؤدي وصول ميشال عون الى الرئاسة الى محاولة طرح اتفاق الطائف على بساط البحث.
الأخبار/ نقولا ناصيف
تناول احتساب البوانتاج لانتخاب رئيس للجمهورية وقال: تبعاً لقانون 1990 فإن نصاب الجلسة يخضع لعدد النواب وفق قانون الانتخاب اي ان نصاب الثلثين هو 86 نائباً وليس 85 بسبب وفاة نائب جزين ميشال حلو.
الانوار/ المحلل السياسي
رأى ان العملية الديمقراطية ليست مهمّة شخص واحد، سواء أكانت بلدية واختيارية ام انتخابات رئاسية، فالمسألة تحتاج الى تضافر جهود الكثير من المسؤولين.
اللواء/ عامر مشموشي
رأى ان الجمود سيّد المواقف والجميع يتطلّع الى الخارج بعد انسداد الأفق داخلياً. وأشار الى ان رئيس مجلس النواب نبيه بري يحاول إخراج المأزق من الثلاجة ومجلس المطارنة يطالب بتوسيع الحوار.
الجمهورية/ جوني منير
اعتبر ان إجراء الانتخابات البلدية هو مدخل للانتخابات النيابية، فالتغيير. وقال أن رئيس حزب "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع بعث رسائل عدّة للرئيس سعد الحريري مصراً على عدم التواصل معه. واضاف أن "التيار الوطني الحر" سيدفع في اتجاه إجراء الانتخابات النيابية فوراً بعد البلدية طالما أن العملية الانتخابية ممكنة، ورأى أن نتائج الانتخابات البلدية لا يمكن صرفها بكاملها على المستوى السياسي.











