تدريب

رغم ثقل المهمات التدريب مستمر لتعزيز مستوى الاحتراف

في موازاة المهمات التي ينفّذها الجيش على امتداد رقعة الوطن، تستمر عمليات التدريب في القطع والوحدات بغية تعزيز قدرات العسكريين ورفع مستوى كفاءتهم في مواجهة التطورات والظروف الصعبة التي تمر بها البلاد. وفي هذا السياق، نفّذ فوج الحدود البرية الثالث مناورة في سهل الكنيسة – كفرقوق (راشيا) حضرها قائد الجيش العماد رودولف هيكل، كما اختتم التمرين المشترك Resolute Union بمناورة في حنوش- حامات حضرها قائد الجيش بالنيابة اللواء الركن حسان عوده.

 

مهاجمة مجموعة إرهابية والقضاء عليها

حاكت مناورة فوج الحدود البرية الثالث التي نُفّذت في حضور قائد الجيش العماد هيكل، مهاجمة مجموعة إرهابية والقضاء عليها، وأتت في سياق العمليات التي تنفّذها المؤسسة العسكرية لمنع المساس بالأمن والحفاظ على الاستقرار.

جرت المناورة في سهل الكنيسة – كفرقوق (راشيا)، وقد تميّز أداء العسكريين بمستوى عالٍ من الدقة نوّه به قائد الجيش مهنّـئًا العسكريين على احترافهم، داعيًا إياهم إلى الحفاظ على الانضباط والجهوزية الدائمة من خلال التدريب المستمر، ما يعزّز تماسك الوحدات العسكرية ويرفع مستوى احترافها، في ظل المرحلة الحساسة والاستثنائية التي تمر بها البلاد.

 

عملية مشتركة برًا وبحرًا وجوًا

في إطار حماية المياه الإقليمية اللبنانية، والتنسيق بين الجيش وسائر المؤسسات الأمنية، إلى جانب تعزيز مستوى التعاون مع الجيوش الصديقة، نُفّذ التمرين السنوي المشترك Resolute Union، الذي اختُتم بمناورة جرت في منطقة حنوش – حامات. حضرها قائد الجيش بالنيابة اللواء الركن حسان عوده والقائم بأعمال السفارة الأميركية في لبنان Keith Hanigan، وعدد من الملحقين العسكريين وضباط الجيش، وممثلين عن الأجهزة الأمنية وعن منظمات دولية.

جرت المرحلة الأولى من التمرين المشترك بين 20 و29 /10 /2025، وتضمنت تمارين فرعية واجتماعات للتنسيق وتبادل الخبرات بين القوى المشاركة.

ونَفّذت المناورة الختامية القوات البحرية والقوة البحرية المشتركة التابعة لقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان – اليونيفيل، بمشاركة عدد من وحدات الجيش، من بينها القوات الجوية والطبابة العسكرية والشرطة العسكرية وفوجا الهندسة ومغاوير البحر، وعناصر من الجيش الأميركي، بالإضافة إلى عناصر من قوى الأمن الداخلي.

تضمنت المناورة عملية مشتركة بحرًا وبرًّا وجوًّا، تخلّلها اعتراض سفينة بعد سيطرة إرهابيين عليها، وإخلاء جرحى بالطوافات ومعالجتهم من قبل الصليب الأحمر اللبناني، بالإضافة إلى رصد خلية إرهابية في منطقة حنوش والاشتباك معها والقضاء عليها، مع تنفيذ رمايات بحرية وعمليات بحث وإنقاذ.

وقد أثبتت القوى المشاركة كفاءتها من خلال دقة التنفيذ والتنسيق في مختلف العمليات التي نُفّذت بنجاح.