- En
- Fr
- عربي
- "اندبندنت" قالت انه لا امل في حصول أي تقدم في سوريا عندما يستعمل الأسد المفاوضات لشن هجمات وحشية في حلب.
- "نيويويورك تايمز" قالت ان البنتاغون قرر وجوب ارسال المئات من المدربين والمستشارين والقوات الخاصة من الولايات المتحدة وحلفائها إلى العراق وسوريا في الاشهر المقبلة كحملة لإضعاف قوة "داعش".
- فايننشال تايمز" اشارت إلى ان الولايات المتحدة الأميركية تساهم في تمويل انشاء منظومة إسرائيلية لاكتشاف الانفاق.
- "غارديان" قالت انه من اجل تشجيع السلام وحماية الاطفال من الوقوع ضحية التطرف ووقف تدفق اللاجئين إلى اوروبا، ثمة حاجة ماسة إلى رؤيا كبيرة تساوي ضخامة التحدي.
- "ايكونوميست" رأت انه في الامكان معالجة تدفق اللاجئين لو تعاون الاتحاد الاوروبي مع بعضه البعض مثلما تمنت المستشارة الالمانية انجيلا ميركل.
- "فورين بوليسي" اعتبرت ان اوروبا ليست خط المواجهة الاول لازمة اللاجئين بل دول أخرى لا تملك فعلاً الموارد لاستقبالهم مثل الاردن ولبنان وتركيا.
The Washington Post
الثوار السوريون يخسرون حلب وربما أيضاً الحرب
- يقاتل الثوار السوريون من أجل البقاء في عمق مدينة حلب الشمالية وفي أرجائها بعد أن ساعدت سلسلة واسعة من الغارات الروسية القوات الموالية للنظام السوري على قطع طريق إمداد حيوي وأدت إلى تدفق موجة جديدة من اللاجئين إلى تركيا عبر الحدود. وتزامن الهجوم على الأرض والمدعوم بغطاء جوي روسي كثيف مع فشل المحادثات في جنيف وزاد من شكوك المعارضة السورية التي ترى بأن النظام وروسيا يهمهما تحقيق انتصارات على الأرض وليس التوصل إلى تسوية عبر المفاوضات. وبعد يومين مما وصفه الثوار بالغارات الجوية المكثفة بشكل غير مسبوق، نجحت القوات الحكومية بقطع خط إمداد الثوار الذي يصلهم بتركيا عندما سيطرت قوات النظام على عدد من البلدات الحدودية مما عزز المخاوف من أن تصبح مدينة حلب محاصرة بالكامل قريباً جداً. خسارة حلب التي يسيطر عليها الثوار بشكل شبه كامل سيمثل ضربة قاسية وحاسمة ضد الثورة بعد سيطرة الثوار على المدينة منذ حوالى العام 2012.
The Guardian
المملكة العربية السعودية تعرض إرسال جنود على الأرض في سوريا لقتال "داعش"
- عرضت المملكة العربية السعودية ولأول مرة إرسال قوات برية لقتال "الدولة الإسلامية" بحسب ما أعلنت وزارة الدفاع السعودية الخميس. وقال الناطق العسكري العميد أحمد العسيري خلال مقابلة مع قناة "العربية التلفزيونية" بأن "المملكة مستعدة للمشاركة في أي قوة برية قد يقرر التحالف ضد "داعش" تشكيلها في سوريا. وقالت مصادر سعودية لصحيفة "ذا غارديان" بأن الآلاف من قوات النخبة يمكن أن ينتشروا في سوريا بالتنسيق مع تركيا خاصة وأن البلدين ملتزمان بالإطاحة بالرئيس السوري الأسد ويشككان بإمكان التوصل إلى تسوية سياسية للأزمة من دون فرض ضغوط عسكرية إضافية على دمشق. وفي هذا الإطار، كانت السعودية وتركيا قد أنشأتا هيئة للتنسيق العسكري منذ بضعة أسابيع. وبالرغم من توتر العلاقات السعودية - الأميركية مؤخراً بعد توقيع الاتفاقية النووية مع إيران وانهماك السعودية في الحرب اليمنية يبدو أن المملكة ترغب في أن تثبت بأنها مستعدة للمشاركة بدور أكثر فعالية في محاربة "داعش" خلال الأشهر الأخيرة. وألمح العسيري بأن النجاحات التي تحققت ضد الحوثيين في اليمن بدأت تسمح للسعودية بنشر قوات في سوريا وقد يتم اتخاذ قرار في هذا الموضوع خلال قمة لحلف شمال الأطلسي في بروكسل الأسبوع المقبل.
Jerusalem Post
البنك الدولي يقول إن الحروب والنفط الزهيد الثمن عنصران يضران بالنمو في الشرق الأوسط
- قال البنك الدولي في تقرير جديد نُشر الخميس بأن النمو الاقتصادي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تراجع إلى 2،6 في المئة بسبب تأثيرات الحرب على الإرهاب وانهيار أسعار النفط. وأضاف التقرير بأن حرب سوريا التي بدأت منذ 5 سنوات كلّفت المنطقة خسارة 35 مليار دولار وأدى تراجع أسعار النفط من مئة دولار عام 2007 إلى 30 دولاراً حالياً إلى بروز مشكلات كبيرة وعجز في الميزان التجاري في العديد من البلدان المصدّرة للنفط. وأشار التقرير بأن بلدان الخليج الغنية بالنفط تمتلك احتياطات مالية تسمح لها بتحمل هذا العجز إلا أن هذه الاحتياطات يمكن أن تنضب إذا ما استمرت أسعار النفط على هذا الحال لمدة عقد من الزمن.
روسيا اليوم
12 دولة توقع اتفاقية "الشراكة عبر المحيط الهادئ"
- وقعت 12 دولة الخميس 4 شباط اتفافية "الشراكة عبر المحيط الهادئ"، في خطوة اعتبرها الكثيرون محاولة أمريكية لـ"إعادة التوازن" الاقتصادي لآسيا ووقف تعاظم دور الصين هناك. ووقعت الاتفاقية أستراليا، وبروناي، وكندا، وتشيلي، واليابان، وماليزيا، والمكسيك، ونيوزيلندا، والبيرو، وسنغافورة، والولايات المتحدة، وفيتنام. وترمي هذه الاتفاقية إلى كسر الحواجز أمام التجارة والاستثمار بين 12 دولة تشكل حوالي 40% من الاقتصاد العالمي، ولكن يعارض هذه الاتفاقية المتخوفون من تداعياتها على الوظائف والسيادة الوطنية. وجرى توقيع هذه الاتفاقية خلال حفل أقيم في نيوزيلندا، وقد تظاهر بعضهم في أوكلاند أمام قصر المؤتمرات، حيث أقيم حفل التوقيع، احتجاجا على الاتفاقية. ورحب الرئيس الأمريكي باراك أوباما بتوقيع الاتفاقية، مؤكدا في بيان أنها "ستعزز قيادتنا في الخارج وستدعم الوظائف هنا في الولايات المتحدة". ولكي تصبح الاتفاقية سارية المفعول يتعين على البرلمانات في الدول الأعضاء أن تصدق عليها في غضون عامين، وخصوصا الكونغرس الأمريكي حيث تلقى معارضة متزايدة خصوصا في خضم الحمى السياسية المتصاعدة بسبب حملة الانتخابات الرئاسية. وحض أوباما الكونغرس على التصديق على هذه الاتفاقية في أسرع وقت ممكن. وقال: "إن الكونغرس يجب أن يصدق عليها في أسرع وقت ممكن ليتمكن اقتصادنا من الاستفادة فورا من عشرات المليارات من الدولارات، إلى جانب فرص كبيرة للتصدير". وتنص الاتفاقية على تخفيض أو إلغاء معظم الرسوم الضريبية على كل المنتجات، من لحوم البقر، ومنتجات الألبان، والنبيذ، والسكر، والأرز، والمزروعات، والمأكولات البحرية، وصولا إلى المنتجات المصنعة والموارد والطاقة. كما تشمل أيضا مجالات كتبادل المعلومات والملكية الفكرية، التي لم تكن تشملها الاتفاقات السابقة المتعددة الأطراف. وقال رئيس الوزراء النيوزيلندي جون كي خلال توقيع الاتفاقية في أوكلاند مع الممثل الأمريكي الخاص للتجارة الخارجية مايكل فرومان: "اليوم هو يوم مهم ليس لنيوزيلندا وحدها، بل للدول الـ 11 الأخرى في الشراكة عبر المحيط الهادئ". وأضاف رئيس الوزراء النيوزيلندي: "أن الاتفاقية ستسمح بتأمين وصول أفضل إلى السلع والخدمات، لأكثر من 800 مليون شخص في دول الشركة عبر المحيط الهادئ التي تمثل 36% من إجمالي الناتج الداخلي العالمي". ويرى محللون أن هذه الاتفاقية، التي تضم عددا من دول القارة الآسيوية، تهدف إلى وقف تعاظم دور الصين في منطقة آسيا والمحيط الهادئ. وبرأي الخبراء ستواجه اتفاقية "الشراكة عبر المحيط الهادئ" تحديا، خاصة بعدما أطلقت الصين مشروع "طريق الحرير الجديد"، الذي يعد أحد أكبر مشروعات البناء والتنمية الاقتصادية في العالم. وتقوم الرؤية الطموحة لبكين على فكرة إحياء طريق الحرير القديم ليصبح ممرا حديثا للتجارة والاقتصاد يمتد من شنغهاي إلى برلين، حيث من المقرر أن يمر الطريق عبر الصين ومنغوليا وروسيا وبيلاروس وبولندا وألمانيا، بحيث يخلق منطقة اقتصادية تمتد عبر أكثر من ثلث محيط الأرض. بدوره، اعتبر الكرملين، على لسان المتحدث باسمه دميتري بيسكوف، أنه من السابق لأوانه إصدار تنبؤات بشأن هل ستصبح اتفاقية "الشراكة عبر المحيط الهادئ" بديلا لتكتلات اقتصادية قائمة كالاتحاد الاقتصادي الأوراسي الذي يضم كلا من (روسيا، وكازاخستان، وبيلاروس، وأرمينيا، وقرغيزيا)، لافتا إلى أن موقف روسيا من "الشراكة عبر المحيط الهادئ" لم يتغير. وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد أعلن في وقت سابق أن إنشاء كيانات اقتصادية مغلقة كـ "الشراكة عبر المحيط الهادئ" يؤدي إلى زيادة الخلل في الاقتصاد العالمي.











