- "نيزا فيسيمايا غازيتا" تطرقت إلى اتفاق المجموعة الدولية لدعم سوريا في شأن وقف إطلاق النار، مشيراً إلى أن هذا ممكن فقط بعد سيطرة دمشق على الحدود مع تركيا والاردن.

 

- "دوتشيه فيله" رأت أن العملية العسكرية الروسية ضد الارهابيين في سوريا أخرجت الأزمة في هذا البلد من الطريق المسدود.

 

- "الاندبندنت" تناولت تطورات الملف السوري من زاوية الحرب السورية واحتمالات التوغل السعودي التي تزيد المخاوف من صراع من دون نهاية.

 

- "الواشنطن بوست" اعتبرت أن فقدان المعارضة السورية مدينة حلب سيعد بمثابة نهاية مبكرة للعبة الحرب التي تدور رحاها في البلاد منذ سنوات، إضافة إلى التبعات الانسانية الكبيرة التي قد تخلفها العمليات العسكرية في حلب في ظل أزمة إنسانية عاصفة.

 

- "لوموند" قالت من المفترض أن تساهم الهدنة المعلنة في سوريا في تحضير الاجواء لمعاودة المفاوضات في اقرب وقت ممكن.

 

- "الايكونوميست" سألت هل الاتفاق لوقف النار الذي تم التوصل إليه بين وزير الخارجية الأميركي جون كيري ونظيره الروسي سيرغي لافروف يشكل بصيصاً من الأمل في ظلام الحرب الاهلية السورية الدامس أم أنه نوع من مسرحية سياسية تعكس الضعف الأميركي وتسلط روسيا؟

 

The NewYork Times

وزير الدفاع الأميركي يقول إن التحالف ضد "داعش" وافق على "تكثيف الجهود"

أعلن وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر الخميس بأن جزءاً كبيراً من الدول المكوّنة للحلف ضد "داعش" التزمت بذل جهود أكبر خلال الأشهر الماضية من دون أن يقدم تفاصيل إضافية حول طبيعة الجهود المكثفة. وكان السيد كارتر قد نظم اجتماعاً جمع ممثلي البلدان الأعضاء في التحالف بناءً على طلب الرئيس الأميركي باراك أوباما، وكان كارتر قد عرض خلال الأشهر الأخيرة كيف يمكن لبلدان التحالف المساهمة بالجهود القتالية قائلاً إن العملية تحتاج إلى دعم جوي إضافي إضافة إلى تدريب القوات العراقية وتأمين الأموال لإعادة بناء المدن التي هدمتها المعارك. وأضاف كارتر بأن السعودية التي لم تشارك في أي ضربات جوية خلال عدة أشهر أعادت تنشيط التزامها بالحملة الجوية كما قال بأن كل من بولندا وجمهورية تشيكيا ورومانيا والدنمارك وعدت بمساهمات إضافية لكن وزراء دفاع هذه البلدان كانوا لا يزالون يحتاجون إلى موافقة حكومات بلدانهم على هذه التعهدات. أما الهولنديون الذين كانوا ينفذون غارات جوية في العراق فقد وافقوا على المساهمة في الحملة الجوية على مناطق سيطرة "داعش" في سوريا أيضاً كما أثنى كارتر على تعهدات كندا بتكثيف برامجها لتدريب القوات العراقية في شمال البلاد.

 

The Guardian

الولايات المتحدة ستضفي الطابع الرسمي على الاتفاقية سامحة بعشرين رحلة جوية يومياً بين البلدين

من المتوقع أن يوقع مسؤولون أميركيون وكوبيون على اتفاقية يوم الثلاثاء المقبل ستسمح بعشرين رحلة جوية يومياً بين البلدين. وأعلن نائب مساعد وزير الخارجية لشؤون النقل طوماس إنغل بأن الاتفاقية التي ستُوقع في هافانا الأسبوع المقبل تشكل تطوراً إيجابياً جداً. ومن المتوقع أن يتعمّق تحفيف القيود أكثر لتسريع تنشيط السياحة بين البلدين خاصة وأن شركات طيران مثل "بلومبرغ" و"ساوثويست" و"أميركان" متحمسة جداً لبدء الرحلات إلى هافانا. وقد أصبحت التغييرات ملموسة خاصة في كوبا إذ أصبحت غرف الفنادق محجوزة من قبل سياح أميركيين بشكل مكثف.

 

The Guardian

باراك أوباما يعتزم التدخل في الاستفتاء البريطاني حول الاتحاد الأوروبي

يعتزم الرئيس الأميركي باراك أوباما التوجه برسالة علنية لإقناع الناخبين البريطانيين بالبقاء ضمن الاتحاد الأوروبي بحسب ما كشف رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي بوب كوركر. وقد برز هذا التوجه لدى أوباما بعد مخاوف من أن يؤدي خروج بريطانيا من الاتحاد إلى عواقب كارثية على القارة الأوروبية بأكملها. ومن المرجح أن يركز أوباما في رسالته على حاجة الاتحاد الأوروبي إلى التضامن لمواجهة أزمة الهجرة والتهديدات المتزايدة الناجمة عن الاعتدءات الروسية في البلطيق وأوكرانيا والشرق الأوسط. ولكنه ثمة مخاوف برزت في لندن وواشنطن من أن يكون لتدخل أوباما وقع سلبي بدلاً من تحسين الأمور وقد عبّر كوركر عن هذه المخاوف. وقال كوركر بأن مشكلات أميركا تبدو سهلة إذا ما قورنت مع مشكلات الاتحاد الأوروبي، ومن المتوقع أن يتم الاستفتاء البريطاني في حزيران بناًء على طلب من رئيس الوزراء البريطاني دايفد كامرون وذلك بعد لقاء قمة من المفترض أن يجمعه مع قادة الاتحاد الأوروبي في بروكسل الأسبوع المقبل.

 

روسيا اليوم

السعودية تمهد لاقتحام صنعاء

تسود حالة من القلق في مناطق مختلفة من اليمن بعد توجيه الرياض طلبا إلى المنظمات الأممية بمغادرة المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين، خطوة يرى فيها البعض استعدادا لمعركة كبرى في صنعاء. التحذير السعودي للمنظمات الإغاثية من البقاء في المناطق التي لا تخضع لسيطرة الحكومة المعترف بها دوليا بقدر ما يكشف عن نوايا المملكة بالوصول إلى العاصمة اليمنية بعد أن أضحت المعارك على بعد عشرات الكيلومترات منها، فإنه يعد براءة ذمة تجاه الأضرار التي قد تتعرض لها هذه المنظمات، سواء تمت عملية اقتحام صنعاء أم لا. فمنذ بداية الحرب في اليمن، استمرت المنظمات الدولية في العمل داخل المناطق الخاضعة للحوثيين وقوات الرئيس السابق علي عبد الله صالح، بما في ذلك محافظة صعدة التي أعلنها التحالف منطقة عمليات عسكرية مغلقة، وتعرض عدد من المنشآت الطبية التي تديرها منظمات عالمية لغارات طائرات التحالف.. الأمر الذي كان محل انتقادات وإدانات دولية، خاصة وأن قيادة التحالف كانت أبلغت بإحداثيات مواقع تلك المنشآت. والأمر ذاته حدث في مدينة تعز، حيث استهدفت عيادة متنقلة لمنظمة أطباء بلا حدود، كما قتل عاملون في الصليب الأحمر الدولي في عدن وعمران وصعدة.. وبالرغم من ذلك استمرت هذه المنظمات وغيرها في أداء مهمتها في التخفيف من الكارثة الإنسانية التي تعصف بملايين اليمنيين.. الوضع الإنساني المرعب في اليمن كان يستدعي استجابة أكبر لاحتياجات السكان، بدلا من التوجه إلى المنظمات بطلب مغادرة مناطق العمليات العسكرية. التحذير السعودي أرسل الأسبوع الماضي، وقبل تجاوز القوات الحكومية منطقة فرضة نهم باتجاه صنعاء، ما يشير إلى أن الرياض تريد إخلاء مسؤوليتها من أي أضرار قد تلحق بالمنشآت وبالطواقم العاملة في المجال الإنساني، من دون أي اعتبار للأوضاع المأساوية التي خلفتها الحرب. وإذا فهم من التحذير أنه خطوة ممهدة لاجتياح صنعاء قريبا، فإنه ينذر بمأساة إنسانية أكبر ستشهدها البلاد، حيث يقطن في العاصمة نحو مليونين ونصف المليون وأضحت ملجأ للفارين من جحيم القصف والمواجهات في صعدة وعمران وتعز والبيضاء وغيرها.. بسبب كل ذلك، يتأهب اليمنيون لمرحلة من الدمار والدماء تفوق ما حدث طوال الأشهر العشرة الماضية. فخلال الأسابيع الماضية، كثفت طائرات التحالف من غاراتها على صنعاء ومحيطها بشكل غير مسبوق واستهدفت مخازن تجارية ومبان وحتى حديقة ألعاب، بحثا عن أسلحة أو صواريخ بالستية..  ومع ذلك، تمكن الحوثيون وقوات صالح من إطلاق عدة صواريخ على العمق السعودي وإن تم اعتراضها. وبالتزامن مع تلك الغارات، حققت القوات الحكومية مسنودة بالتحالف انتصارات مهمة بسيطرتها على أجزاء واسعة من مديرية نهم بمحافظة صنعاء، بما فيها خط الحماية الأول للعاصمة، وباتت المعارك على مقربة من المدينة التي ظلت بعيدا عن المواجهات منذ بداية الحرب واكتفى التحالف فيما يخصها بالغارات الجوية. هذه القوات سيطرت أيضا على ميناء ومدينة ميدي على البحر الأحمر، وتسعى إلى التقدم نحو ميناء الحديدة الهام وهو ثاني أكبر الموانئ في البلاد، وفي المقابل تتهيأ الحكومة للدفع بوحدات قتالية جديدة إلى جبهة تعز التي كانت سببا في تعثر محادثات السلام التي عقدت نهاية العام الماضي في سويسرا. لكن ووسط هذه الأجواء المشبعة بالقتل والدمار، تؤكد المصادر الدبلوماسية أن الدول الكبرى المشرفة على التسوية في اليمن أبلغت الرياض بضرورة وقف التقدم نحو صنعاء، وشددت على أن الاتصالات التي تتم في مسقط بين التحالف وممثلين عن الحوثيين والرئيس السابق تحقق تقدما مهما باتجاه بلورة صيغة اتفاق شامل لإنهاء الحرب، لاسيما في ضوء الانتصارات التي تحققها قوات الرئيس هادي وتأكيد محمد الحوثي رئيس اللجنة الثورية حرص جماعته على إقامة علاقة حسن جوار مع السعودية وانتقاده للتصريحات المتشددة الصادرة عن مسؤولين إيرانيين تخص الشأن اليمني. وفي موازاة التحرك السريع الذي يشهده الملف السوري وأزمة اللاجئين وتصاعد أعمال المنظمات الإرهابية، فإن الدول الكبرى ترمي بثقلها للتوصل إلى تسوية في اليمن، والتي تضمن شراكة كل الأطراف بما في ذلك الحوثيون وحزب الرئيس السابق في إدارة المرحلة الانتقالية في اليمن ومواجهة خطر تنظيمي "داعش" و"القاعدة" وإعادة إعمار ما خلفته الحرب.

Ar
Date: 
السبت, فبراير 13, 2016