- En
- Fr
- عربي
- ابرزت الصحف الجولة التي قام بها الرئيس سعد الحريري على رئيس الحكومة وبعض قيادات قوى 14 آذار وانهاء الاشكال الذي حصل مع رئيس القوات الللبنانية سمير جعجع بعد خطابه في البيال، ودعوته فريق 8 آذار الى المشاركة في جلسة انتخاب رئيس الجمهورية في 2 آذار المقبل. كما تناول بعض الصحف إطلاق التحضيرات السياسية والرسمية للانتخابات البلدية والاختيارية، والجولة الخامسة عشرة للحوار الوطني غداً الاربعاء في عين التينة.
جولة الرئيس الحريري
- قام الرئيس سعد الحريري امس بجولة سياسية واسعة بدأها بزيارة السرايا الحكومية حيث أقيم له استقبال رسمي والتقى رئيس مجلس الوزراء تمام سلام. وقال رئيس "المستقبل" بعد اللقاء إنّه لا يوجد أي سبب لأن لا تكون هناك انتخابات رئاسية خصوصاً أنّ اثنين من المرشّحين ينتميان إلى 8 آذار فما هو السبب في تأخير الانتخابات؟
- الحريري اكد أن "اقامتي في لبنان ستطول هذه المرة، وسأشارك في جلسة 2 آذار لانتخاب رئيس"، واذ لفت الى انه سيلتقي رئيس مجلس النواب نبيه بري، قال رداً على سؤال عن احتمال زيارة العماد ميشال عون: "لن التقي المرشحين للرئاسة، لكن من يريد زيارتي في بيت الوسط اهلاً وسهلاً به، ولا فيتو من جهتي على أحد".
- وبعد الظهر زار الحريري النائب الجميّل في الصيفي حيث أكد أنّ اللقاء تركّز على أهمية "احترام الدستور واللعبة الديموقراطية وأهمية أن ينزل النواب ليؤدّوا واجبهم النيابي وينتخبوا رئيساً"، داعياً إلى ممارسة اللعبة الديموقراطية وعدم القبول بأن "نُجبَر بمرشح واحد مع كل احترامنا للجنرال ميشال عون".
- أمّا الجميّل فقال إنّه بصرف النظر عن "الاختلاف بين الكتائب والمستقبل في موضوع الترشيح نحن متفقون على ما هو أهم من الترشيح وهو ممارسة الحياة الديموقراطية والاعتراف بالنتائج". وأشاد بـ"اعتدال" تيار "المستقبل" والرئيس الحريري وبـ"استعداده للخروج من السلطة والقبول باللعبة الديموقراطية كما برهن في السنوات الخمس الأخيرة".
- ونفى عضو المكتب السياسي الكتائبي ألبير كوستانيان في تصريح لـ"اللواء" ان يكون الرئيس الحريري سعى إلى إقناع رئيس حزب الكتائب بترشيح فرنجية لرئاسة الجمهورية، وقال: ان موقف حزب الكتائب ثابت وينم عن استقلالية وهو قائم على عدم الدخول في بازارات وايلاء الأهمية لبرنامج المرشح وعدم انتخاب مرشّح من الثامن من آذار، وبالتالي فإن الموضوع لا يتعلق بالاقناع أو عدمه، مضيفاً: "نحن اليوم في حلقة حوارية مع فرنجية بشكل مباشر وليس هناك حاجة لأي وسيط".
- أمّا في معراب فكرّر الحريري "حثّ الجميع للنزول إلى جلسة الانتخاب"، فيما أكد جعجع أنّه "لم يعد لدى فريق 8 آذار أيّة حجّة في حال كان يعتبر الجنرال عون مرشّحه الأول للتغيّب عن الجلسة، ولو أنّ سعد الحريري لا يريد التصويت له، وهذا حقّه"، مذكّراً بكلام الحريري في "البيال" عندما أكد صراحة "أنّه لا يؤمن بمقاطعة الجلسات ولن نقاطعها مهما كانت الأسباب ولا فيتو لدينا على أي مرشح ..."
- يُشار إلى أنّ لقاء معراب كان مناسبة تبدّد خلالها الالتباس الذي حصل حول كلام الحريري في "البيال" عن جعجع والمصالحة المسيحية، حيث أكّد أنّ ما عناه هو أنّ لبنان "كان ليكون أفضل لو حصلت كل المصالحات في وقت أبكر". فيما قال جعجع إنّه "بقدر ما أنا معتاد على الشيخ سعد فالجميع لاحظ عليّ بأنني رأيت الأمر طبيعياً لأنّنا في العادة نمازح بعضنا البعض كثيراً"، وذكّر بأنّ مهرجان أول من أمس "كان ذكرى استشهاد رفيق الحريري الذي غيّر وجه التاريخ الحديث في لبنان وبالتالي لم يعد يجوز التوقّف عند أي تفصيل، فالشيخ سعد لم يقصد أي شيء سلبي ضدّي أو ضدّ القوّات أو ضدّ المسيحيين". ونفى جعجع أن يكون الحريري قد أتى إلى بيته معتذراً، وقال: "نحن رفاق درب بشكل مباشر منذ 11 عاماً حتى الآن، ومنذ 25 سنة بشكل غير مباشر".
- وكان الحريري التقى السفير الفرنسي لدى لبنان مانويل بون. ثم التقى النائب بهية الحريري. والتقى مساء المنسقة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في لبنان سيغريد كاغ.
- وقال القائم بالأعمال الاميركي ريتشارد جونز بعد زيارته الحريري إنّ خطاب البيال كان قوياً وإنّ الحريري وجَّه رسالة واضحة مفادُها أنّه آنَ الأوان لانتخاب رئيس، وهذا الأمر لطالما عملت الولايات المتحدة لإنجازه.
- وأملَ السفير السعودي علي عواض عسيري بعد زيارة الحريري، في أن يشكّل هذا الخطاب خطوةً أولى في مسيرة حوار ومصارحة تفضي للتوصّل إلى الحلول المطلوبة، وأن تلاقيَه كافة القوى السياسية بروحٍ منفتحة تساهم في إطلاق دينامية جديدة تنهي الشغور في موقع رئاسة الجمهورية وتطلِق عجَلة الاقتصاد وتحصّن لبنان من الأخطار الإقليمية المحيطة به.
- أمّا السفير الإماراتي حمد بن سعيد الشامسي فاعتبَر "أنّ الخطاب يعبّر عن رؤية واضحة للحفاظ على ثوابت لبنان ومؤسساته الدستورية والشرعية". وأملَ في أن يكون وجود الحريري "عامل خير يؤدّي لإنهاء الشغور".
- والتقى الحريري وزيرَ العدل أشرف ريفي والنائب أحمد فتفت فمنسّق الأمانة العامة لقوى 14 آذار الدكتور فارس سعيد.
- ووصفت مصادر مطلعة لـ "اللواء"، لقاء الحريري بالوزير ريفي بوساطة من النائب فتفت بأنه كان جدياً وصريحاً، وانه حقق كسراً حقيقياً للجليد بينهما، وهما تحدثا عن مجمل ما حدث من مستجدات حول الموقف الذي اتخذه ريفي في جلسة مجلس الوزراء الاخيرة ورد الحريري القاسي على موقفه، وشددت المصادر على ان الخلاف بين الرجلين ليس خلافاً مبدئياً، واشارت الى ان السبب الرئيسي لهذا الخلاف هو بسبب صعوبة التواصل بين الحريري وريفي، خصوصاً وان من المعروف عن ريفي اتخاذه لمواقف دون العودة او التشاور مع الرئيس الحريري.
زيارة الوفد النيابي لواشنطن
- ذكرت "النهار" ان اللجنة البرلمانية المتجهة الى واشنطن الأحد المقبل أنجزت ملفها الذي أعدته في سلسلة لقاءات تحضيرية كان آخرها اجتماعها بعد ظهر أمس، بعدما عقدت اجتماعات مع كل من حاكم مصرف لبنان رياض سلامة وجمعية المصارف اللبنانية وخبراء في الاقتصاد والمال، ومع فريق السفارة الاميركية في بيروت التي شاركت مع السفارة اللبنانية في واشنطن في ترتيب جدول المواعيد التي تمتد من الاثنين المقبل الى يوم الجمعة في السادس والعشرين من شباط الجاري.
- اللجنة التي شكلها رئيس المجلس نبيه بري للانطلاق في "ديبلوماسية برلمانية" هي الاولى من نوعها، تقرّر أن تبدأ عملها من الولايات المتحدة، على أن تتابعه لاحقاً بجولة مماثلة على الاتحاد الاوروبي والدول الغربية بهدف شرح موقف لبنان، ولا سيما في محاربة الاٍرهاب ومكافحة تبييض الأموال.











