- En
- Fr
- عربي
النهار/ روزانا بو منصف
نقلت عن مصادر دبلوماسية إبداء تخوفها على الوضع اللبناني، ولفتت إلى أن الإجراءات التي اتخذتها السعودية حيال لبنان والتي تضامنت معها دول الخليج ساهمت في استبعاد كلي لموضوع الرئاسة، وأدت إلى إرباك الأفرقاء المسيحيين بعد خلط الأوراق في تحالفاتهم الداخلية، وغطت على عودة الرئيس سعد الحريري إلى
لبنان.
السفير/ داود رمال
نقل عن قيادي حزبي في 8 آذار قوله أن السعوديين اتخذوا من الموقف الرسمي اللبناني الذي عبر عنه الوزير جبران باسيل والمتمثل بالنأي بالنفس عن البيان الوزاري العربي بشأن إحراق السفارة السعودية في طهران ذريعة للمباشرة بتنفيذ سلسلة قرارات متخذة منذ فترة. كما أن السعوديين رأوا أن تأثيرهم في لبنان صار
متواضعاً جداً وهو في تراجع مستمر. واستغرب التوقيت السعودي بشأن وقف الهبة السعودية للجيش ولقوى الأمن، معتبراً أن هذا التوقيت ليس بريئاً ويتم وضعه في سياق الصراع الداخلي السعودي.
الأخبار/ هيام القصيفي
عرضت لجملة ملاحظات في سياق البحث عن خلف للوزير أشرف ريفي بعد الاستقالة التي تقدم بها إلى مجلس الوزراء. وقالت أن بدء طرح أسماء بدلاً من ريفي في محاولة لجس النبض، خصوصاً لدى الأحزاب والتيارات والشخصيات المسيحية لم يكن مشجعاً، لأنه لا يمكن إطاحة آخر صلاحيات رئيس الجمهورية وتعيين وزير
في الحكومة في غيابه، لأن ذلك يقضي نهائياً على مفهوم الرئاسة وصلاحياتها، مشيرة إلى أنه إذا لم يتمكن المسيحيون من إجراء الانتخابات الرئاسية فإنهم حتى اليوم مصرون على الحفاظ على صلاحيات الرئيس المغيب.
الجمهورية/ جورج شاهين
رأى أن الأنظار تتجه إلى طريقة تعويض الهبة السعودية التي باتت إلى اليوم من الماضي، كاشفاً أن لبنان تلقى وعوداً بالتعويض عن الهبة السعودية بهبات وعقود ميسرة من مصادر الأسلحة نفسها، وأن المساعي تبذل لبنانياً وفرنسياً لاستعادتها، لافتاً إلى هبة الـ150 مليون دولار التي حملها المسؤولون الأميركيون لقائد الجيش
العماد جان قهوجي خلال زيارته الأخيرة لواشنطن.
الديار/ كمال ذبيان
اعتبر أن ما يشغل بال اللبنانيين هو أن لا يبقى الأمن ممسوكاً والاستقرار قائماً بحده الأدنى، مشيراً أن الأخطر هو ما صدر عن وزير الداخلية نهاد المشنوق من مواقف وما بشر به اللبنانيين بأن الآتي أعظم.
اللواء/ رلى موفق
رأت أن لبنان بعد الخطوات السعودية – الخليجية الانسحاب من لبنان يكون قد دخل مرحلة جديدة، انتهت معها الاعتبارات والنتائج التي ترتبت على التسوية التي أفضت إلى حكومة "المصلحة الوطنية".
البلد/ علي الأمين
نقل عن أوساط دبلوماسية غربية قولها أن لبنان مفتوح على احتمالات شتى رغم الجهود الدولية الساعية لحفظ الاستقرار ومنع تدهور الأوضاع الأمنية، لافتاً إلى أن الرسائل الدولية باتجاه لبنان تدعو إلى المحافظة على الحكومة وعلى ضرورة أن تقوم بما يجب لحماية لبنان.











