- En
- Fr
- عربي
- ابرزت الصحف اجتماع الرئيسين تمام سلام وسعد الحريري للبحث في جلسة انتخاب رئيس الجمهورية وحل مشكلة النفايات، قبل جلسة مجلس النواب واجتماع اللجنة الوزارية المكلفة بقضية النفايات اليوم، وقبل جلسة مجلس الوزراء غداً. كما ابرزت مواقف الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله التي دعت للتهدئة والحوار. وتناول بعض الصحف تعيين العميد كميل ضاهر مديراً لمخابرات الجيش وكشف الاعلام التركي عن توقيف اليونان سفينة تركية تنقل اسلحة الى لبنان.
لقاءات الرئيس الحريري والأجواء السياسية
- أكد الرئيس سعد الحريري بعد زيارة الرئيس تمام سلام أمس في السرايا، المشاركة في جلسة انتخاب رئيس الجمهورية المقررة اليوم، لنؤكد حضورنا، لأن انتخاب الرئيس بالنسبة الينا هو مفتاح المعالجة لكل المشكلات التي نواجهها، داعياً جميع النواب للنزول الى المجلس وتأدية واجبهم الدستوري.وأضاف: قد لا يشارك الوزير سليمان فرنجية وهذا شأنه وأقول له أفضل ان تكون موجوداً لأننا سننزل الى البرلمان من أجله.
- وأردف قائلاً: لقد أصدرنا مع الرئيس بري بياناً يرفض ما حصل خلال اليومين الماضيين. لو أن تظاهرة سلمية وحضارية حصلت لكانت قد رفعت شأن المطالب. اما احراق الدواليب واقفال الطرقات فليس شكلاً صحيحاً اضافة الى النعرات التي حدثت والكلام المسيء الى الاسلام ولنا ولكل الناس. ان شاء الله نطوي هذه الصفحة لنكمل مسيرتنا.
- ورداً على سؤال عن مستقبل الحوار مع "حزب الله"، أجاب: سنكمل.
- ولم يتأخّر ردّ فرنجيّة، إذ قال مساءً، الرئيس سعد الحريري في القلب، لكن لن أنزل إلى جلسة مجلس النواب المخصّصة لانتخاب رئيس للجمهورية.
- ونقلت "السفير" و"النهار" و"الاخبار" عن مصادر مطلعة على اجواء لقاء عين التينة بين الرئيس بري والرئيس الحريري قبل يومين، أن النتائج التي انتهى اليها النقاش كانت إيجابية، وفي طليعتها إعادة تثبيت الحوار بين "حزب الله" و "تيار المستقبل"، بنصابه الكامل، بعدما كانت الجلسة السابقة مختصرة في الحضور.
- وأوضحت المصادر ان الجولة المقبلة من الحوار ستعقد في 16 آذار الحالي، من دون أي تعديل في جدول الاعمال الذي يشمل رئاسة الجمهورية وتفعيل الحكومة والتخفيف من الاحتقان وكل ما يمكن ان يستجد او يطرحه أي من أطراف الحوار.
- وأكدت المصادر انه تم التشديد خلال لقاء الرئيسين بري ـ الحريري على وجوب ضبط الشارع، ورفض الانجرار الى الفتنة، لافتة الانتباه الى ان بري أبدى اثناء الاجتماع انزعاجه الشديد من العراضات التي حصلت في الشارع من قبل بعض "الزعران"، مؤكداً ان هؤلاء لا ينتمون الى أي جهة حزبية ولا يوجد أي غطاء لهم.
- وأشارت المصادر الى انه تم في لقاء عين التينة التركيز على ضرورة استكمال الاجراءات الأمنية والحزبية التي كان قد بوشر فيها، مع بداية الحوار الثنائي، للحد من المظاهر الاستفزازية وتخفيض منسوب الاحتقان المذهبي، سواء في بيروت او في المناطق.
- كما التقى الحريري وفداً من جمعيات العائلات البيروتية وكرر دعواته الى عدم الانجرار الى محاولات اثارة الفوضى والفتنة.
- تلقى رئيس المجلس نبيه بري امس، اتصالاً هاتفياً من السفير السعودي في بيروت علي عواض عسيري الذي أبلغه انه كان بصدد زيارته، لولا عارض ديسك أصابه، مثنياً على الجهود التي يبذلها رئيس المجلس للتهدئة.
- رأى تكتّل "التغيير والإصلاح" أنّ "المناوارات كافّةً انتهَت إلى الفشل، والمقصود طبعاً هو عدم تحقيق أيّ خَرق من الذين لا يَرغبون في رئيسٍ قويّ وفقاً للمعايير الديموقراطيّة والميثاقيّة". وقال الوزير السابق سليم جريصاتي بعد اجتماع التكتل برئاسة العماد عون: لنا كلامٌ آخر بعد جلسة المجلس في حين يُسجَّل إخفاق تلوَ الإخفاق بهدف سَلقِ هذا الاستحقاق المحوري والمفصلي والميثاقي بامتياز، الذي يَعنينا جميعاً.
مواقف السيد نصر الله
- شدد الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله في الخطاب الذي القاه عبر شاشة "المنار" أمس على الحفاظ على الهدوء والطمانينة والسلم في لبنان، نافياً اي تحضير لـ7 أيار او لقمصان سود، او لأي توتير، مشدداً على انه لا مشكلة أمنية في لبنان ولا مؤشر للصدام. وتمنى وقف القتال في سوريا واستمرار الهدنة والذهاب الى حل سياسي، ولكن تركيا واسرائيل لا تريدانه وربما اميركا. ودعا برغم كل ما يجري بيننا وبين السعودية الى تحييد لبنان. وتابع: نحن لا ننوي الاستقالة من الحكومة، والبقاء فيها مصلحة وطنية. وأكد استمرار الحوار مع "المستقبل" وإن كنا لا نريد أن يمنّ علينا أحد به، ولا أن نمنَّ نحن على سوانا. واضاف: أن قطع الطرقات لا يكون إلا على الناس، هذا الاسلوب غير صحيح وغير مناسب. وطالب بردود افعال محسوبة حتى لا نبدو كأننا نطلق الرصاص على انفسنا وأنا انهيكم عن النزول الى الشارع مهما حصل في الاعلام، ويجب ان نفتش عن ردود فعل حضارية تخدم اهدافنا لا اهداف العدو. وشدد على ان الاساءة الى بعض الرموز الدينية خطيئة تؤذي المقاومة ووحدة المسلمين وصوابية المعركة.
وفد البنك الدولي
- برزت أمس زيارة وفد المديرين في البنك الدولي إلى بيروت، واللقاءات التي أجراها مع رئيس الحكومة تمام سلام، ووزير المالية علي حسن خليل. وقد عكسَت تصريحات الناطق باسم الوفد المدير التنفيذي للبنك الدولي في كندا اليستر سميث، اهتمامَ البنك الدولي، والدوَل التي يمثّلها، في تشجيع لبنان للإبقاء على النازحين السوريين حيث هم، وتقديم المساعدات لهم لتخفيف اندفاعتهم نحو الهرَب في اتّجاه الغرب.
- لكن في المقابل، ورغم الكلام المعسول والامتِنان الذي أظهرَه الوفد لحكومة لبنان على ما تتحمّله من أعباء لإيواء النازحين، إلّا أنّ سميث اعترف بأنّ التحدّيات لا زالت قائمة والحلول غير جاهزة بعد، لكنّنا نأمل في أن يكون المجتمع الدولي داعماً لتقدّم لبنان.
- إلى ذلك، طمأنَ وزير المال علي حسن خليل، على هامش اللقاء مع وفد البنك الدولي، إلى أنّ هناك استقراراً مالياً واقتصادياً في البلد، ولا مخاطر حقيقية على وضعنا المالي ولا على استقرار الليرة اللبنانية.
- من ناحية أخرى، قالت مصادر الوفد النيابي إلى واشنطن لـ"الجمهورية" إنّ انطباعات الوفد كانت إيجابية لناحية التزام الولايات المتحدة استقرارَ لبنان واستمرار دعمِها له من خلال دعم متواصل لجيشه وتقديم مساعدات له لمؤازرته في تحمّل أعباء النازحين جرّاء الأزمة السورية.
- كما أبدت السلطات الأميركية حِرصها على الدولة اللبنانية ومؤسساتها واقتصادها ونظامها المصرفي، وهي مدركة ضرورةَ تجنيبها أيّ عواقب أو أضرار غير مباشرة جرّاء أيّ تدبير أو قرار أخَذته أو قد تأخذه مستقبلاً في إطار ضغوطاتها على حزب الله.
جلسة الحكومة والنفايات
- أوضحت مصادر السرايا الحكومية لـ"اللواء"، حول ما أُشيع عن أن الرئيس سلام يتجه لتعليق جلسات الحكومة إذا لم تخرج الجلسة غداً بقرار واضح بشأن النفايات، أنه لا يوجد شيء إسمه تعليق جلسات. لكن مصادر وزارية التقت رئيس الحكومة أمس، قالت أنها لمست منه وعوداً بحل أزمة النفايات اليوم الأربعاء، إلا أنه أبلغ هذه المصادر بأنه سيكون أمام خيارات كثيرة إذا لم يحلّ هذا الموضوع، لكنه لم يُحدّد طبيعة هذه الخيارات وإن كانت رجحت أن يكون من بينها الإستقالة.
- وأكد وزير الشؤون الاجتماعية رشيد درباس لـ"اللواء" أن المشهد الحكومي يتوقف على المسار الذي سيسلكه إجتماع لجنة ملف النفايات اليوم، معلناً أن هناك خيارات ستبحثها اللجنة التي يفترض بها أن ترفعها إلى الحكومة لاتخاذ القرارات المناسبة.
- وعن الخيارات التي يمكن أن يلجأ إليها الرئيس سلام، أوضح الوزير درباس أنه يمكن توقّع كل شيء من الرئيس سلام الذي لن يقبل أن يكون الواجهة التي تتعرّض لقصف الحجارة.
- وأكد أكثر من عضو في اللجنة لـ"المستقبل" وجود بوادر حلحلة حيال خارطة مواقع المطامر المزمع اعتمادها. غير أنّ الصورة النهائية لهذه الحلحلة من المُفترض أن تتبلور خلال اجتماع اليوم على ضوء الأجوبة المنتظرة من قبل أعضاء اللجنة.











