- En
- Fr
- عربي
Published by lebarmy4 on خميس, 10/01/2015 - 11:05
- توزعت اهتمامات الصحف بين الحرب الاستباقية على الخلايا الأمنية النائمة والإنجازات المحققة من توقيف مطلوبين، وبين كيفية تسليك الحوار ما بعد عطلة عيد الأضحى بما يؤدي الى انفراج حكومي، رغم استياء بعض القوى من استثنائها من طاولة الحوار، وكذلك تشكيل فرصة أمام الحراك الشعبي للملمة تناثره إذا كانت هناك إمكانية. ولم تبدِ أي تفاؤل بشأن انتخاب رئيس للجمهورية بموازاة التكهنات حول ما ستحمله كلمة الأمين العام لحزب الله غداً، سيّما أنها تأتي في عطلة الأضحى. وأوردت أيضاً مغادرة الرئيس تمام سلام الى نيويورك للمشاركة في اعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، واهتم البعض بمسألة النفايات المتوقع أن يبدأ رفعها من الشوارع يوم الاثنين المقبل.
الوضع السياسي
- يشارك رئيس الحكومة تمام سلام في افتتاح أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة على أن يجري اتصالات ولقاءات تتصل بالوضع اللبناني.
- وأشارت "النهار" الى أن مضامين المواقف والكلمات التي سيعلنها سلام تتمحور حول ثلاثة محاور، الأول الحضّ على مساعدة لبنان من الدول ذات النفوذ والتأثير للدفع نحو انتخاب رئيس للجمهورية وفكّ الإرتباط بين أزمة الفراغ الرئاسي والقضايا التي تحكم الأوضاع في المنطقة. والثاني، الحضّ على دعم الجيش اللبناني ليتمكن من الاستمرار في الاضطلاع بمهامه ولا سيما منها مكافحة الإرهاب. والثالث، موضوع مساعدة لبنان في تحمّل اعباء اللاجئين السوريين وسط ملامح التقصير الدولي.
- قالت "اللواء" أن المعطيات ورغم اعتذار معظم القيادات على تقبل التهاني بعيد الأضحى، تدل على أن حركة الاتصالات لم تنقطع، مشيرة الى اللقاءات ولا سيما زيارة وزير الصحة وائل أبو فاعور رئيس حزب الكتائب سامي الجميل ووزير العمل سجعان قزي في محاولة لتسويق قضية الترقيات، وأشارت إلى اتصالات تدور عبر موفدين غير معلنين بين عين التينة وكليمنصو والرابية وحارة حريك، وتهدف لإبقاء الأبواب مفتوحة أمام تسوية الترقيات التي تشكل المدخل الإلزامي لإنهاء الشلل الحكومي والخروج من حالة الانتظار والرهان على تدخلات اقليمية أو دولية.
- ذكرت "الحياة" أن الفرصة لا تزال سانحة لتفعيل العمل الحكومي ربطاً بالتراتبية العسكرية، ونقلت أن الذين شاركوا في اللقاء السداسي في مجلس النواب يدركون جيداً أنه يجب الإفادة من الوقت الضيق المتاح وتوظيفه في مواصلة الحوار بين أقطابه لعلهم ينجحون في انتاج التسوية قبل معاودة الحوار في 6 و7 و8 تشرين الأول، والتي يفترض أن تسبقه جلسة لمجلس الوزراء في 2 تشرين الأول.
- أوضح السفير الأميركي في لبنان ديفيد هل بعد لقائه رئيس الحكومة تمام سلام، أن بلاده ستخصص مبلغ 59 مليون دولار إضافياً لمعدات أمن الحدود للجيش.
- وقال السفير الأميركي أن بلاده تدعم قيم حرية التعبير والمجتمع في لبنان، وعلى المواطنين ممارسة حقوقهم بطريقة سلمية وكذلك الأمر بالنسبة للحكومة، لكن الولايات المتحدة غير مشاركة سواء مباشرة أو غير مباشرة في مظاهرات المجتمع المدني ولن تتغاضى عن العنف أو تدمير الممتلكات.
- نقلت "الحياة" عن مصادر فرنسية أن زيارة الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند الى لبنان ستكون في الأسبوع الأخير من تشرين الأول وسيكون في الزيارة شق لبناني سياسي يحاول هولاند من خلاله تقريب وجهات النظر بين القيادات المسيحية في شأن الرئاسة، وشق يتعلق بالنازحين السوريين ومساعدة لبنان على تحمل عبئهم واستيعاب عدد منهم في فرنسا، والشق الثالث هو تفقد القوات الفرنسية العاملة في إطار قوات حفظ السلام للأمم المتحدة.
Ar
Press:
Date:
الخميس, سبتمبر 24, 2015











