- صدر عن قيادة الجيش– مديرية التوجيه، يوم أمس البيان الآتي: "عند الساعة 19.55 من يوم أمس، خرقت طائرة استطلاع تابعة للعدو الإسرائيلي الأجواء اللبنانية من فوق بلدة الناقورة، ونفّذت طيراناً دائرياً فوق مناطق الشوف، ثم غادرت الأجواء عند الساعة 01.00 من بعد منتصف الليل من فوق بلدة رميش".

 

- صدر عن قيادة الجيش– مديرية التوجيه، يوم أمس البيان الآتي: "بتاريخه الساعة 9,25، خرقت طائرة استطلاع تابعة للعدو الإسرائيلي الأجواء اللبنانية من فوق بلدة الناقورة، ونفّذت طيراناً دائرياً فوق مناطق بيروت وضواحيها، شكا، البترون، طرابلس، وفوق أقضية جبيل، كسروان والمتن، ثم غادرت الأجواء عند الساعة 15،50 من فوق بلدة علما الشعب".

 

- صدر عن قيادة الجيش– مديرية التوجيه، يوم أمس البيان الآتي: "عند الساعة 17,28 من يوم أمس، أقدم زورق حربي تابع للعدو الإسرائيلي على خرق المياه الإقليمية اللبنانية مقابل رأس الناقورة، لمسافة 270 متر ولمدة أربع دقائق. وما بين الساعة 18.35 والساعة 19.10، أقدم العدو الإسرائيلي على إطلاق عددٍ من البالونات الحرارية و30 قنبلة مضيئة فوق مناطق صور والقاسمية والمياه الإقليمية اللبنانية مقابل رأس الناقورة. تجري متابعة الخروقات بالتنسيق مع قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان".

 

- عرض نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الوطني الأستاذ سمير مقبل ظهر يوم أمس، مع قائد الجيش العماد جان قهوجي الذي زاره في مكتبه في الوزارة، للأوضاع الأمنية عند الحدود وداخل الساحة المحلية والتدابير المتخذة لحفظ الأمن والاستقرار، إضافة إلى بعض شؤون المؤسسة العسكرية الإدارية والتنظيمية.

 

- التقى دولة نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الوطني الأستاذ سمير مقبل ظهر يوم أمس في مكتبه في الوزارة، مع المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان السيدة سيغريد كاغ. حيث كانت جولة أفق حول الأوضاع الراهنة وموقف الأمم المتحدة من التطورات الحاصلة ومساعي الأمم المتحدة الداعمة للإستقرار والأمن في لبنان ودعم المؤسسة العسكرية ومساعي الأمم المتحدة الداعمة للإستقرار وحفظ الأمن في ربوع البلاد. وأشار دولة الرئيس مقبل أن السيدة كاغ أبلغته بأنها ستغادر إلى نيويورك، حيث ستلقي خطاباً في الأممالمتحدة تتناول فيه دعم وزراة الدفاع الوطني والمؤسسة العسكرية. وقال: أكدنا للسيدة كاغ بأن الدعم المطلوب لا يحتمل التأخير كون الحاجة ماسة إليه في هذا الوقت الذي يتعرض فيه لبنان للمخاطر وهجمات من قبل الإرهابيين. وأبلغت السيدة كاغ دولته بأن الأمين العام للأمم المتحدة بان كيمون سيزور لبنان أواخر الشهر الجاري وأن المنسقية بصدد التحضير لتحديد هذه الزيارة.

 

- برعاية قائد الجيش العماد جان قهوجي، وحضور رئيس الأركان اللواء الركن وليد سلمان، ورئيس الجامعة اللبنانية معالي الوزير السابق الدكتور عدنان السيد حسين، إلى جانب عدد من كبار الضباط وعمداء كليات الجامعة وأساتذتها وشخصيات علمية وأكاديمية، أقيم قبل ظهر يوم أمس في مركز البحوث والدراسات الاستراتيجية في الجيش – الريحانية، حفل توقيع اتفاقية تعاون بين الجيش والجامعة اللبنانية، حول افتتاح برنامج شهادة دبلوم دراسات عليا " ماستر" في المركز المذكور لمصلحة ضباط الجيش وبدء العام الدراسي للسنة الحالية، وتدشين قاعة التعليم والمحاضرات في المركز. استهل الحفل بالنشيد الوطني اللبناني، ثم ألقى كلّ من مدير المركز العميد الركن فادي أبي فراج، وعميد كلية الحقوق والعلوم السياسية والإدارية في الجامعة اللبنانية الدكتور كميل حبيب، شددا فيهما على أهمية هذا التعاون بين الجانبين، لجهة تبادل المعارف والخبرات، وإتاحة الفرصة أمام الضباط للتخصص العالي في مجال الدراسات الاستراتيجية. بعدها ألقى رئيس الجامعة الدكتور حسين كلمة بالمناسبة، اعتبر فيها أن هذا اليوم هو يوم مشهود للبنان الثقافة ولبنان الدولة، متوجهاً بالشكر إلى قيادة الجيش على توفيرها الأمن والحماية لكليات الجامعة وطلابها على امتداد مساحة البلاد، لافتاً إلى أنّ هذا الإنجاز هو أقل الوفاء من الجامعة تجاه المؤسسة العسكرية التي تبذل الدماء للحفاظ على الوطن. ومما قاله: أشكركم باسم الجامعة اللبنانية على أمن الجامعة وحمايتها وصونها في أصعب الظروف، المؤسسة العسكرية تحمي نحو ثمانين ألف شخص: 72 ألف طالب وخمسة آلاف أستاذ وثلاثة آلاف موظف. أنتم تستحقونكل الدعم، وهذا من أبسط واجبات الجامعة تجاه الجيش اللبناني. لقد انتدبنا أفضل الأساتذة، والجيش متعاون إلى أبعد الحدود، لانجاز البارمج الأكاديمية والنظام الداخلي للماستر، وفقاً للقوانين والأنظمة المعمول بها في الجامعة. ثم كانت الكلمة الأخيرة لقائد الجيش العماد جان قهوجي، الآتي نصّها: "خطوة نوعية نحتفل بها اليوم، بتوقيع اتفاقية تعاون بين المؤسسة العسكرية والجامعة الوطنية الأم، الجامعة اللبنانية، حول افتتاح برنامج الماستر للدراسات الاستراتيجية لمصلحة ضباط الجيش اللبناني، وهذه الخطوة المهمّة تأتي بعد سلسلة خطوات مماثلة، أعطت ثمارها المرجوّة على أكثر من صعيد، وشكّلت ركيزة صلبة لبناء الثقة المتبادلة، والشعور المشترك بالمسؤولية التي يفرضها الدور الوطني للمؤسستين، بين قطبي الدفاع المباشر عن الوطن، والتعليم العالي الذي تشعّ من جنباته التربية على المواطنية الحقّة. فشكراً للجامعة اللبنانية، جامعة الوطن، وأحد عناوين وحدته، وثقافة التنوع والإنصهار بين أبنائه كافة. أيها الحضور الكريم لقد آلينا على أنفسنا في المؤسسة العسكرية، ألّا ندّخر جهداً أو وسيلة، في سبيل تمتين أواصر التعاون العلمي والأكاديمي والثقافي مع الجامعات الوطنية والمؤسسات العلمية والثقافية، وذلك انطلاقاً من الاعتبارات الآتية: أولاً: إن أداء المؤسسة العسكرية يقوم بشكل رئيس على منظومة القيم والتضحية والكفاءة. والمعرفة بدورها، تشكّل الركن الأساس في بنيان الكفاءة العسكرية، خصوصاً لدى فئات الضباط. ثانياً: إزاء ثورة الاتصالات والمواصلات والتكنولوجيا، التي تجتاح عالمنا المعاصر، لم يعد الانتظار على رصيف التطوّر ممكناً، أو الاكتفاء بنصف المعرفة مقبولاً، إذ بات لزاماً على العسكريين الإطلاع على كلّ جديد في مجال العلوم العسكرية، كما العلوم المدنية التي تحيط بعملهم بشكل أو بآخر. من هنا، عملنا خلال السنوات الفائتة على تطوير مناهج التعليم في الكلية الحربية وكلية فؤاد شهاب للقيادة والأركان، وسائر معاهد التعليم في الجيش، ورفدها بأحدث الوسائل والتكنولوجيا، كما وقّعنا العديد من بروتوكولات التعاون مع الجامعات الوطنية ومعهد باسل فليحان المالي، والعديد من المؤسسات المحلية والأجنبية والبعثات الدبلوماسية، بهدف تطوير قدرات الضباط المعرفية، في مجالات اكتساب المزيد من اللغات الأجنبية، والعلوم والمهارات الإدارية والتقنية، كما انتدبنا العديد من الضباط والعسكريين الى الخارج لمتابعة دورات في هذه المجالات. ثالثاً: إن المؤسسة وانطلاقاً من نهجها الوطني الجامع، والتزامها العمل المؤسساتي السليم، تؤمن بأهمية وجود مؤسسات حكومية قويّة، وبأهمية ديمومة عملها وتكامل أدوارها في خدمة المصلحة العامة، لا سيّما في ظلّ التحديات السياسية القائمة، والأخطار الاستراتيجية التي تهدّد الأمن القومي الوطني، وفي طليعتها العدوّ الإسرائيلي والإرهاب والأزمات الإقليمية المشتعلة في جوارنا العربي. رابعاً: ان الإستفادة من المعارف والخبرات المتنوعة في مجال العلوم المدنية ودمجها بالعلوم العسكرية، من شأنها تسهيل إعادة هيكلة المؤسسة العسكرية وتطويرها على أسس علمية وموضوعية، بما يلبي إحتياجات المؤسسة على الصعد العملانية والإدارية واللوجستية. أيها الأخوة في الجامعة اللبنانية بين جامعتكم والمؤسسة العسكرية، يرتسم الأمل بمستقبل الوطن، فكما تضمّ الجامعة اللبنانية نحو 70 ألف طالب من مختلف مناطق الوطن وأطيافه وطبقاته الاجتماعية، موفّرة بذلك حقّ التعليم المجاني للجميع، وفرصةً للتلاقي بين شباب الوطن من أقصاه إلى أقصاه، كذلك يضمّ الجيش في صفوفه ما يقارب هذا العدد، موزعين على امتداد خارطة البلاد، ومشكلين نموذجاً للوحدة الوطنية، جسماً وروحاً. وكما تسهر الجامعة اللبنانية على تزويد الشباب اللبناني الطاقات المعرفية المختلفة، والتربية على السلوك الوطني والاجتماعي الصحيح، كذلك يمسك الجيش بأيدي هؤلاء الشباب، فيصقل معارفهم، ويقوّي سواعدهم، ويرسّخ في نفوسهم معاني الولاء والانتماء الوطني، ليتسلموا شعلة الشرف والتضحية والوفاء، ويكونوا حماةً مخلصين للبنان. اغتنم فرصة هذا اللقاء، لأطمئن اللبنانيين إلى أنّ الجيش هو قوي اليوم أكثر من أي وقت مضى، وأن الأمن على الحدود وفي الداخل تحت السيطرة، ولا صحّة على الإطلاق للشائعات المغرضة التي تطفو على السطح بين الحين والآخر، حول احتمال اهتزاز الاستقرار في لبنان أو حصول فتنة طائفية ومذهبية تذهب بالوطن الى المجهول، فقرارنا حازم في منع تدحرج كرة النار الإقليمية إلى لبنان، وسنضرب بيد من حديد أي محاولة تهدف إلى إحياء مشاريع الفوضى والتفرقة والتقسيم، أو الإطاحة بصيغة العيش المشترك والوحدة الوطنية. وسيبقى الجيش في أعلى جهوزيته على كلِّ جبهات المسؤوليات والواجب: من مكافحة الإرهاب على الحدود، إلى الدفاع في وجه إسرائيل ومخططاتها، إلى بسط الأمن والإستقرار في الداخل".

 

- صدر عن قيادة الجيش-  مديرية التوجيه، يوم أمس البيان الآتي: "أوقفت قوى الجيش في مناطق مختلفة، 8 أشخاص من التابعية السورية، لدخولهم خلسة الأراضي اللبنانية، كما أوقفت دورية من الجيش في محلة الصويري – البقاع الغربي، السوري علي عبد السلام الخرسان، بعد أن أقدم على خطف السوري موسى محمد الكوساني، الذي عثر عليه في منزل المدعو الخرسان، وقد ضبطت داخل المنزل مسدساً حربياً، بالإضافة إلى مستندات تعود لأشخاص سوريين. وفي محلة بوداي – بعلبك، أوقفت قوى الجيش المدعو عباس محمد طه الذي كان يقود سيارة ذات زجاج حاجب للرؤية، لإقدامه مع شخص آخر في محلة إيعات على اعتراض إحدى السيارات وسلب ركابها هواتف خلوية. تمّ تسليم الموقوفين مع المضبوطات إلى المرجع المختص لإجراء اللازم".

 

- صدر عن قيادة الجيش-  مديرية التوجيه، يوم أمس البيان الآتي: "اعتباراً من 7/3/2016 ولغاية 10/3/2016، ستقوم وحدة من الجيش في منطقة كفرفالوس -  الجنوب، بإجراء تمارين تدريبية تتخللها رمايات بالذخيرة الخلبية".

 

- "الديار" زار وفد من لواء المظليين الذي سيستلم القطاع الشرقي خلفاً للواء "ليخيون" في ايار المقبل، مقر القطاع الشرقي وقيادة الكتيبة الاسبانية في مرجعيون ضم قائد القطاع الشرقي المقبل الجنرال الفريدو مارتينيز وقائد الكتيبة المقبل المقدم خوسيه روميرو اضافة الى عدد من الضباط. سيقوم الوفد بوضع خطة عمل لمهمته المقبلة حيث ستبدأ الاستعدادات عبر دورة مكثفة لتهيئتهم لمهمة اليونيفيل في جنوب لبنان.

 

- "اللواء" قدمت الكتيبة الغانية العاملة في إطار قوة الأمم المتحدة المؤقتة "اليونيفيل" هبة هي عبارة عن مولد كهرباء لصالح الجيش اللبناني، وذلك خلال حفل تقليد أوسمة السلام للأمم المتحدة الذي نظمته الكتيبة الغانية في مقرها في القوزح – قضاء بنت جبيل بحضور قائد قطاع جنوب الليطاني في الجيش اللبناني العميد الركن شربل أبو خليل، قائد الكتيبة الغانية العقيد آمبادو وعدد من ضباط الجيش اللبناني واليونيفيل وشخصيات رسمية وفاعليات من المنطقة.

Ar
Date: 
الثلاثاء, مارس 8, 2016