- "تايمز" قالت ان تركيا تلعب دوراً مهماً في تخفيف ازمة المهاجرين إلى الاتحاد الاوروبي لكن الاتفاق الحالي مع اوروبا لن يكون كافياً لوقف هذه الهجرة العالمية، ورأت ان الهجرة إلى اوروبا قد تتضاعف.

 

- "نيويورك تايمز" رأت ان الفدرالية الكردية التي أعلنت في شمال سوريا تنذر بعوائق لسوريا والمنطقة، وقالت ايضاً ان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين حافظ على زمام المبادرة في سوريا.

 

- "واشنطن بوست" أشارت إلى الانسحاب الروسي من سوريا وقالت ان روسيا اطاحت بالنفوذ الاميركي في الشرق الأوسط وانها تمكنت بالحيلة من ايجاد موطئ قدم لها في المنطقة.

 

- "لو موند" تناولت الاتفاق بين الاتحاد الاوروبي وتركيا وقالت ان ثمة نقاط غامضة في الإتفاق، إذ كيف يمكن لسوري يحق له اللجوء في اوروبا بسبب الحرب في بلاده، أن يبعد إلى تركيا، هذا البلد الذي لا يعتبره الاوروبيون موثوقاً به.

 

- "اندبندنت" رأت ان الاتفاق الاوروبي – التركي يقوي نفوذ المهربين ودعت إلى خطة واسعة النطاق لاعادة توزيع اللاجئين وتنظيم اللجوء السياسي.

 

The Washington Post

أستراليا القلقة من الصين تعزز قدراتها العسكرية

لطالما دفعت الولايات المتحدة حلفاءها إلى تخفيف الاعتماد على القدرات العسكرية الأميركية الضخمة وتخصيص المزيد من الإنفاق لتطوير قدراتها الدفاعية ويبدو أن الحكومة الأسترالية المحافظة القائمة حالياً والتي تشعر بالقلق من تمدد الصين قرت التخطيط لتعزيز قدراتها العسكرية بشكل كبير. وفي هذا الإطار التزم رئيس الوزراء الأسترالي مالكولم تورنبول بزيادة الإنفاق العسكري خلال خمس سنوات بمعدّل 2 في المئة وهي زيادة كبيرة يمكن أن تؤثر على ميزان القوى في المحيط الهادىء بحسب الخبراء. ويقول أحد الخبراء العسكريين الأستراليين بأنه تم رصد غواصات نووية صينية في شرق المحيط الهندي خلال العامين الماضيين وقد يكون لتوغل الغواصات النووية الصينية الأثر الأكبر الذي دفع المسؤولين الأستراليين إلى تعزيز قدرات بلادهم الدفاعية التي كانت قد وصلت إلى أدنى مستوياتها منذ ما بعد الحرب العالمية الثانية. ولهذه الغاية قررت أستراليا مضاعفة حجم أسطولها من الغواصات وبناء 9 فرقاطات لاصطياد الغواصات المعادية  وشراء طائرات تجسس و72 طائرة مقاتلة من طراز "إف 35". وستكون الغواصات والسفن الأسترالية مجهزة بأسلحة وغيرها من المنظومات المشابهة للمنظومات المستعملة من قبل البحريتين الأميركية واليابانية. البحرية الأسترالية المعززة ترضي القادة البحريين الأميركيين الذين يريدون المزيد من القوة النارية لموازنة القوة الصينية البحرية المتعاظمة في بحر جنوب الصين. كما تعتزم أستراليا تطوير مدارجها العسكرية ومرافئها البحرية لتسهيل الزيارات التي تقوم بها السفن والطائرات الأميركية.

 

The NewYork Times

تزايد التوترات في حكومة دايفد كامرون حول التصويت بشأن الخروج من الاتحاد الأوروبي

مع تبقي أقل من مئة يوم على الاستفتاء الذي ستجريه بريطانيا بشأن عضويتها في الاتحاد الأوروبي واجه رئيس الوزراء البريطاني كامرون المزيد من التفسخات في حكومته يوم الأحد الأمر الذي يهدد بانقسام حزب المحافظين الذي ينتمي إليه بسبب علاقة البلاد مع القارة الأوروبية. وقد كُشفت التوترات المتزايدة يوم الجمعة الماضي بعد استقالة الوزير إيان دانكن المحافظ من الحكومة خاصة وأنه كان الرئيس السابق لحزب المحافظين كما استقال السيد دانكن سميث الذي يؤيد الخروج من الاتحاد الأوروبي بسبب اعتراضه على التخفيضات المقترحة على الإعانات المخصصة للمعوقين. وأبرزت الصحف البريطانية يوم الأحد التداعيات الضارة لتدهور العلاقة بين رئيس الوزراء والسيد دانكن. هذا وكان رئيس الوزراء كامرون قد رضخ للضغوط وسمح لأعضاء حزبه المعارضين للبقاء في الاتحاد الأوروبي بإطلاق حملات للتعبير عن هذا الرفض، الأمر الذي أدى في نهاية الأمر إلى نشوء مخيمين متعارضين في صفوف الحكومة. وأعلن السيد كامرون بأن نتيجة الاستفتاء حول الاتحاد الأوروبي ستكون متقاربة وقد تعتمد على حماسة تصويت الناخبين المقتنعين بالبقاء في الاتحاد.

 

The Guardian

باراك أوباما يهبط في كوبا ليكون أول رئيس أميركي يزور البلاد منذ 88 عاماً

هبط باراك أوباما في كوبا ليصبح أول رئيس أميركي يزور الجزيرة منذ حوالى قرن لتكون هذه أول زيارة بعد الثورة التي قادها فيدل كاسترو وأطاحت بالرئيس الكوبي السابق المقرّب من الأميركيين عام 1959. ووجّه أوباما التحية إلى الشعب الكوبي ولأفراد السفارة الأميركية في كوبا وعائلاتهم من الفندق الذي ينزل فيه في العاصمة الكوبية وأضاف "هذه زيارة تاريخية وفرصة تاريخية للتواصل مع الشعب الكوبي. وقد وصلت بعثة أميركية ضخمة تراوح عدد أفرادها ما بين 800 إلى 1200 شخص إلى كوبا في عطلة الأسبوع في ما يرمز إلى إنهاء الفصل الأخير من تاريخ الحرب الباردة واختتام إرث دبلوماسي للرئيس أوباما. قلة الانتقادات التي واجهها أوباما بعد بدئه بالعمل على التقارب مع كوبا فاجأت حتى المسؤولين في البيت الأبيض خاصة مع سقوط أشد منتقدي سياسة أوباما في الانتخابات التمهيدية وهو ماركو روبيو الكوبي الأصل والذي خسر أمام ترامب في ولايته فلوريدا وانسحب من السباق. وقال مستشار الأمن القومي الأميركي بن رودس الذي قاد بعثة إلى هافانا في هذا الأسبوع بأن الهدف من زيارة الرئيس الأميركي جعل التقارب الأميركي – الكوبي نهائياً. إلا أن الرئيس أوباما ما زال يواجه معارضة لهذا التقارب في الكونغرس الأميركي حيث أعلن بعض أفراد حزبه بأنه قدّم الكثير من التنازلات للمسؤولين الكوبيين وبسهولة كبيرة.

Ar
Date: 
الاثنين, مارس 21, 2016