- ابرزت الصحف الاتصالات الكثيفة التي جرت نهاية الاسبوع لمعالجة موضوع الترقيات والتعيينات العسكرية كمدخل لمعالجة الازمة الحكومية، ومواقف العماد ميشال عون والوزير جبران باسيل خلال احتفال تسلم باسيل رسمياً رئاسة التيار الوطني الحر. كما ابرزت التظاهرة الشعبية امس التي بلغت محيط ساحة النجمة،  فيما احرز ملف النفايات تقدماً ملحوظاً بعد تذليل العقبات المتعلقة بمطامر عكار والناعمة والبقاع وبرج حمود.

الاتصالات السياسية

- تواصلت المساعي التي يقوم بها أكثر من وسيط و "فاعل خير" لإنضاج التسوية الثلاثية الأبعاد التي تشمل إقرار الترقيات العسكرية، وتفعيل عمل الحكومة وإعادة فتح أبواب مجلس النواب. وزارَ الرئيس تمام سلام الرئيس نبيه بري، فيما أوفد النائب وليد جنبلاط الوزير وائل ابو فاعور للقاء برّي. وأعلن سلام بعد لقائه بري أنّ مجلس الوزراء سينعقد فور عودته من نيويورك، مؤكداً أنّ "كلّ الملفات داهمة، وملفّ النفايات على نار حامية ويتقدّم فصولاً"، مشيراً إلى أنّ "الحكومة ليست معطّلة". وقال ابو فاعور أنّ الأمور ليست مستحيلة، فهناك أفكار عديدة تناقَش للوصول الى تفاهم، وطبعاً حدود هذا التفاهم هو مِن جهة تسيير عمل مجلس الوزراء ووقف التعطيل، ومِن جهة أخرى هو أنّ أيّ إجراء يمكن ان يحصل لا يمكن ان يكون من باب خلقِ أيّ بَلبلة أو المساس بالتنظيم الداخلي للجيش، وأيّ اقتراحات أو أفكار يتمّ نقاشها تأتي تحت سقف عدم التلاعب الداخلي بالمؤسسة، والذي تحرَص عليه بالتأكيد قيادة الجيش وأيضاً كلّ القوى السياسية، نتيجة معرفتها بأهمية ومحورية دور الجيش في هذه الظروف التي نعيشها.

- وقالت أوساط سياسية واسعة الاطلاع لـ "السفير" إن إعلان الوزير جبران باسيل عن موعد التظاهرة نحو قصر بعبدا قد يدفع نحو التعجيل في حسم تسوية الترقيات. وكان الرئيس تمام سلام قد أكّد بعد لقائه الرئيس نبيه بري أنّ "جلسة لمجلس الوزراء ستعقد بعد عودته من اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك نهاية الشهر الحالي".

- وذكرت "النهار" أن العماد ميشال عون امتنع عن التعليق على موضوع مشاركته في الحوار، بعد "سلسلة اتصالات تولاها الوزير الياس بو صعب مع الرئيسين نبيه بري وتمام سلام افضت الى اعطاء فرصة جديدة للحوار.

تحضيرات زيارة الرئيس سلام الى نيويورك

- أنجَز الرئيس تمام سلام وفريقَ عمله تكوين الملفات التي سيحملها الى اجتماعات نيويورك التي ستُعقد على هامش مشاركته في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة التي سيَقصدها صباح الخميس المقبل، وفي سلسلة اللقاءات المقرّرة مع كلّ من البابا فرنسيس والرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند والمستشارة الألمانية انجيلا ميركل وغيرهم من قادة الدوَل ورؤساء الوفود العربية والغربية. وانكبَّ الفريق الإستشاري - الإقتصادي في المديرية العامة للقصر الجمهوري والأمانة العامة لرئاسة الحكومة على وضع التقارير التي ستناقَش في اجتماعات "المجموعة الدولية من أجل لبنان" للسنة الثالثة على التوالي، والتي تقرّرَ أن تعقد اجتماعاتها بدءاً من 27 أيلول الجاري في نيويورك على مستوى رؤساء الوفود والحكومات المشاركة فيها، من دون استبعاد مشاركة قادة بعض الدوَل ومنهم هولاند وميركل. وقالت مصادر شاركت في التحضير لجدول أعمال الاجتماعات لـ"الجمهورية": إنّ فرَق العمل التي واكبَت عمل المجموعة الدولية منذ انطلاقتها في 26 أيلول من العام 2013 ، أنجَزت الدراسات التي تشَكّل تقويماً دقيقاً للمراحل التي قطعَتها المجموعة في سياق مساعدتها للبنان على مختلف الصُعد العسكرية والأمنية والاقتصادية والاجتماعية، وتحديدِ سُبل رفع نسبة المساعدات الى المؤسسات اللبنانية لمواجهة كلفة النزوح السوري ودعم المجتمعات المضيفة، في ضوء التقارير المحدثة التي وضعَتها المفوّضية العامة لشؤون اللاجئين في الأمم المتحدة ومكتب الممثلية الخاصة للأمين العام إلى لبنان بإشراف السيّدة سيغرد كاغ التي ستكون حاضرةً في هذه اللقاءات، وتلك التي وضعَتها المؤسسات الدولية الأخرى والحكومات الأوروبية المعنية بالملف، على وقعِ توَسّع موجات النزوح التي باتت على أبواب وحدود الدول الأوروبية وغيرها من الدول المانحة.

 

Ar
Date: 
الاثنين, سبتمبر 21, 2015