- En
- Fr
- عربي
- "لو موند" قالت إن الشرطة البلجيكية عرضت صوراً لمنفذي هجمات بروكسل على صلاح عبد السلام بعد اعتقاله لضلوعه بهجمات باريس ولكنه نكر معرفته بهم. ورأت أنه كان بإمكان الشرطة انتزاع اعترافات من عبد السلام في شأن إنتحاريي بروكسل.
- "إندبندنت" نشرت تفاصيل استجواب المشتبه بهما في قضية مخطط اغتيال الملك السعودي الراحل عبد الله بن عبد العزيز عام 2013. كما أبرزت معلومات تفيد بأن تنظيم "القاعدة" في اليمن تمكن من إسقاط طائرة مقاتلة إماراتية من طراز "ميراج" بصواريخ أرض جو.
- "تايمز" نقلت عن رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير دعوته الى تبني استراتيجية جديدة في التعاطي مع تنظيم "داعش"، وتحذيره من تعرض بريطانيا لهجمات أكثر دموية من تلك التي تعرضت لها عدة أوروبية عدة.
- "ليزافيسيماياغازيتا" رأت أن فشل الإرهابيين في سوريا سيدفعهم للقيام بهجمات في أوروبا.
- "إيكونوميست" قالت قد يقدم سقوط تدمر وخسارة داعش القليل من العزاء للشعب البلجيكي الذي هو في حال حداد على مقتل 30 شخصاً بأيدي تنظيم "داعش".
- "إنديبندنت" اعتبرت سقوط تدمر هو الهزيمة العسكرية الكبرى التي تلحق بتنظيم "داعش" منذ عامين.
The Washington Post
تقرير يشير إلى أن ملك الأردن عبد الله يتهم تركيا بإرسال إرهابيين إلى أوروبا
توجّه ملك الأردن عبد الله الثاني خلال اجتماع عقده مع سياسيين أميركيين في كانون الثاني بانتقادات قاسية لتركيا متهماً سلطاتها بالسماح للإرهابيين الإسلاميين بالتسلل إلى كل أرجاء أوروبا وبالتشجيع على حل الأزمة في الشرق الأوسط عبر الإسلام الراديكالي. وأضاف ملك الأردن أمام الحضور الذين تضمنوا أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي جون ماكاين وبوب كوركر وميتش أوكونل وهاري ريد بأن تركيا تساعد "الدولة الإسلامية" على تصدير ما تستخرجه من النفط وتؤجج أزمة اللاجئين في الاتحاد الأوروبي. تفاصيل محادثات اللقاء الذي جرت أحداثه في 11 كانون الثاني كشفها موقع "ميدل إيست آي" الإلكتروني خلال عطلة هذا الأسبوع إلا أن الناطق باسم الحكومة الأردنية شكك في صدقية هذا التقرير وأضاف بأن العلاقات بين الأردن وتركيا تاريخية وقائمة على أساس الاحترام المتبادل وهذا النوع من التقارير لا يمت للصدقية والمهنية بأي صلة.
The Guardian
إسرائيل تتراجع في النزاع حول تعيين سفيرها لدى البرازيل
تراجعت إسرائيل عن قرارها في نزاع دبلوماسي طويل مع البرازيل بشأن تعيين أحد قادة المستوطنات المثيرين للجدل كسفير لها في البرازيل بعد أن كانت البرازيل قد رفضت أوراق قبول أوراق اعتماده. النزاع الدبلوماسي الذي استمر 7 أشهر وسببه اختيار داني دايان انتهى حين أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو الذي يستلم في نفس الوقت حقيبة وزارة الخارجية بأنه سيعيّن القنصل الإسرائيلي العام في نيويورك سفيراً لإسرائيل في البرازيل بدلاً من دايان. وتعتبر حالات رفض السفراء نادرة جداً وأثارت اهتماماً لافتاً إلى قضية دايان وأشار نائب وزير خارجية إسرائيل بأن هذه كانت أول مرة يُرفض فيها تعيين دبلوماسي إسرائيلي من قبل بلد أجنبي بسبب آرائه الأيديولوجية. وأتت هذه الخطوة بالرغم من إصرار مسؤولين إسرائيليين كبار على تعيين دايان سفيراً لإسرائيل في البرازيل. إلا أن البرازيل ممثلة برئيستها ديلما روسيف بعثت برسائل واضحة لإسرائيل منذ الصيف الماضي أبرزت من خلالها رفض تعيين دايان المولود في الأرجنتين بسبب تورطه في أعمال بناء غير مشروعة في المستوطنات الإسرائيلية وقد بقيت على إصرارها مدعومة برغبات مجموعات ضغط برازيلية ترفض الإملاءات الإسرائيلية. وكان دايان قد قال قبلاً إنه في حال رفضت البرازيل تعيينه سيشكل هذا الأمر سابقة تمنع سكان المستوطنات الإسرائيلية من تمثيل إسرائيل في الخارج.
Telegraph
تراجع أعداد المهاجرين الوافدين بشكل كبير بعد توقيع اتفاقية الترحيل
تراجعت أعداد المهاجرين الذين يتدفقون إلى أوروبا عبر البحر الأبيض المتوسط أكثر من النصف في شهر آذار بحسب ما أشارت الإحصاءات الجديدة لتزيد من آمال توصّل السياسة الأوروبية الحازمة إلى نتائج في كبح جماح الهجرة. تراجُع الأعداد من 57 ألف شخص في شباط إلى 25 ألفاً هذا الشهر يأتي بعد إقفال ما يُسمى بـ"طريق البلقان" إلى أوروبا الشمالية وإعلان أوروبا بأنها ستبدأ بعمليات ترحيل المهاجرين الذين وصلوا إلى الجزر اليونانية بعد 20 آذار. وتراجع تدفق المهاجرين بشكل أكبر حتى بعد التوصل إلى توقيع اتفاقية الترحيل بين الاتحاد الأوروبي وتركيا. وتظهر هذه الأرقام فيما يعمل مخططون أوروبيون ومن بينهم مسؤولون بريطانيون مع السلطات اليونانية على استحداث إطار قانوني لبدء ترحيل المهاجرين إلى تركيا، مع توقع انطلاق أولى العبّارات من الجزر اليونانية إلى تركيا في 4 نيسان. وقال المسؤولون لصحيفة "ذا تيليغراف" البارحة بأن التحضيرات متواصلة بالرغم من وجود عقبات تعترض التنفيذ. وتأوي اليونان حالياً 50 ألف مهاجر علقوا في البلاد منذ أن أقفل طريق البلقان، ويتخذ 12 ألفاً منهم ملاجىء لهم في مخيمات ويعانون من أوضاع معيشية صعبة جداً على الحدود بين اليونان ومقدونيا.
روسيا اليوم
مصر تنفق 10 مليارات دولار على تحديث تسليحها رغم اقتصادها المتعثر
جاءت مصر الأولى عربيا، والـ14 عالميا، في قائمة "غلوبال فاير باور" لتصنيف القوة العسكرية لدول العالم لعام 2016، والتي ضمت 126 دولة في العالم.ترتيب الجيش المصري بين الجيوش الأقوى في العالم تقدم هذا العام بأربع نقاط عن ترتيب العام الماضي. بيد أن الغريب هذه المرة هو الإعلان عن احتلال مصر المرتبة العاشرة عالميا، ليتغير التصنيف بعد خمس ساعات فقط، وتتراجع مصر إلى المركز الرابع عشر، فيما احتلت تركيا موقعها في المركز العاشر. ويعزو خبراء تقدم مصر في هذا الترتيب إلى عدة اعتبارات، من بينها، وفق التصنيف الخاص بالموقع، بلوغ إجمالي عدد المصريين المتأهبين للتجنيد 42 مليون شخص، والاستمرار في عمليات التسليح، التي أنفقت فيها مصر خلال الأعوام الستة الأخيرة أكثر من 10 مليارات دولار، على صفقات تسليح؛ هي الأقوى في تاريخ جيشها منذ حرب 1973. وقد شملت هذه الصفقات تلك، التي أنجزتها مصر لتنويع مصادر التسليح، للهروب من الفلك الأمريكي، وساندتها فيها دول عظمى كروسيا وفرنسا. ويجري الحديث الآن بقوة عن صفقة مرتقبة بين مصر وفرنسا، سيتم بموجبها شراء قمر صناعي لأغراض التجسس وآخر للاتصالات العسكرية؛ إضافة إلى سفن حربية حديثة ستصل قيمتها إلى نحو 1.2 مليار دولار. ومن المقرر توقيع هذه الصفقة خلال الزيارة المرتقبة للرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند إلى مصر في الـ18 من أبريل/نيسان المقبل. وتثير هذه الصفقات قلقا بالغا في إسرائيل، بحسب ما كشفت عنه مجلة الدفاع الإسرائيلية "يسرائيل ديفنس" التابعة للجيش الإسرائيلي، وكذلك التعاون النووي المرتقب بين مصر وكازاخستان بعد الاتفاق على بناء محطة للطاقة النووية في مصر بالتعاون مع روسيا؛ حيث سيأتي بعض الوقود النووي من "بنك الوقود النووي" الدولي في كازاخستان، الذي أنشأته مؤخرًا أستانا لبيع اليورانيوم منخفض التخصيب تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية. أما في ما يتعلق بالتعاون مع موسكو، فقد شمل التسليح المصري الجاري تحديثه صفقات ضخمة مع الجانب الروسي لاستيراد أسلحة بقيمة ثلاثة مليارات وخمسمئة مليون دولار. فيما تقدَّر قيمة صفقة منظومة الدفاع الجوي الصاروخية "أنتي–2500" بـخمسمئة مليون دولار؛ إضافة إلى أسلحة روسية متنوعة ما بين هجومية ودفاعية، أبرزها: طائرات "ميغ- 29 إم" و"ميغ- 35"، و"سوخوي- 30"، وزوارق صواريخ. يأتي ذلك، بينما تواجه مصر مخاطر جمة إقليميا ودوليا وداخليا. ففي الداخل، لا تزال مصر تواجه حربا شرسة مع الإرهاب، الذي انزوى بشكل واضح في مثلث ضيق بمنطقة العريش – رفح – الشيخ زويد القريبة من الحدود، فضلا عن نتوءات صغيرة متفرقة، اضطرت معها مصر إلى تطوير عقيدة جيشها النظامي القتالية لتشمل تدريبات للقوات الخاصة على حروب العصابات، ربما كان من بينها المشاركة المصرية في مناورات "رعد الشمال" في المملكة العربية السعودية منذ عدة أيام. وعلى الرغم من معاهدة السلام الموقعة في 1977، فإن العداء المتجذر بين مصر وإسرائيل يبقى قائما، وتبقى القوات المسلحة المصرية تطور قدراتها، وعينها دائما على العدو الإسرائيلي، كما هي عقيدة غالب المصريين، فيما تبقى جبهة مصر مع الغرب الليبي متوترة بسبب شبه الغياب للدولة الليبية، وعدم قدرة جيشها على السيطرة على الأمور المنفلتة، بشكل حمل الجانب المصري وحده تأمين حدود تمتد إلى 1200 كيلومتر. ولذا عززت مصر جبهات جيشها في الناحية الغربية ربما للمرة الأولى في تاريخها على هذه الشاكلة، وفي الجنوب تطل برأسها بين الحين والآخر الخلافات مع السودان على منطقة حلايب وشلاتين، وتصبح سببا لجانب آخر من التحسب والقلق جنوبا. كذلك، فإن التهديدات الواضحة حدوديا لا تقل خطورة عن التهديد الأقوى المتمثل في مسألة الخلاف، الذي لم ينته بعد مع إثيوبيا، التي تهدد شريان حياة المصريين نهر النيل. وإلى جانبه، تأتي التوترات الإقليمية القائمة، والتي تضع المنطقة في حلبة صراع طائفي تارة مع إيران، وتارة أخرى مع تركيا. اللواء محمود زاهر، الخبير العسكري والاستراتيجي، يري أن مصر ودخولها سباق التسلح جزء من المواجهة الاستراتيجية لحالة الاضطراب المخيمة على منطقة الشرق الأوسط، والتي لا تزال بعض قوى العالم لا تريد أن تبقى مصر استثناء مستقرا بينها. فيما يرى اللواء الدكتور أحمد عبد الحليم، أستاذ التخطيط الاستراتيجي، أن مصر تحقق ردعا وتبعث برسائل تصل إلى كل من تسول له نفسه تهديد الأمن القومي المصري، وذلك بتحديث ترسانتها العسكرية، وتنويع مصادر التسليح، والجاهزية التدريبية، وتنوع التعاون مع الجيوش المختلفة الغربية والشرقية والعربية والأفريقية. مصر تتربع مجددا على رأس الجيوش الأقوى عربيا، وأيا كان تصنيفها عالميا - العاشر أو الرابع عشر! فهي تخطو خطوات قوية في تعزيز قدرات جيشها تحقيقا لاستقرارها وحماية للأمن القومي المصري والعربي أيضاً.











