-   "غارديان" أشارت إلى أنه قبل هجمات باريس، اجتمع قادة التنظيم الإرهابي "داعش" للاستماع إلى استراتيجيته الجديدة، نشر الرعب في العواصم الأوروبية.

 

-   "تلغراف" قالت إن القرارات السياسية الخاطئة لا إخفاقات بروكسل في مواجهة التفجيرات الدموية التي هزت المدينة، هي التي سمحت لإيديولوجية الشر بأن تزدهر، وأنه من الخطأ لوم الاتحاد الأوروبي على الإرهاب الذي يتعرض له.

 

-   "نيوزويك" أشارت إلى الأزمة التي تشهدها أوروبا في أعقاب تدفق اللاجئين إليها من دول الشرق الأوسط، والاضطراب الذي تعانيه بعض دول القارة جراء الهجمات الإرهابية وانتشار ظاهرة التطرف الإسلامي، وقالت إن اضطراب أوروبا يعتبر مكسباً لصالح روسيا.

 

-   "نيويورك تايمز" رأت أن إسقاط الرقة شمال سوريا والموصل شمال العراق أمر بالغ الأهمية. لكن الرئيس باراك أوباما لم يوضح حقيقة توسع الدور الأميركي في القتال، ولم يقدم تقييماً صريحاً للموارد المطلوبة.

 

-   "لو موند" قالت إن موسكو وواشنطن بدأتا بالعمل من أجل إنجاح المفاوضات في جنيف، فهل يشكل هذا بداية تحالف للقوتين العظميين في الشرق الاوسط.

 

the new york times

هجمات بروكسل تجدد بروز انتقادات للإجراءات الأمنية في مطارات أوروبا

 

أدت الهجمات الإرهابية التي هزت مطار بروكسل إلى بروز انتقادات لاذعة للأجهزة الأمنية في بلجيكا بسبب نقص الإجراءات الأمنية النمطية ليس فقط في بلجيكا بل في كل أرجاء أوروبا ومطاراتها وأشارت الأصوات المنتقدة بأنه لو كانت أدنى الإجراءات الأمنية مطبقة لكان بالإمكان تجنب التفجيرات التي وقعت. وكان رئيس أكبر جهاز للشرطة في بروكسل قد حذر من مشكلة أمنية كبيرة في مطار بروكسل وركز على شوائب أمنية وعدم كفاءة واستخدام حاملي حقائب من أصحاب السوابق قيل أنهم شوهدوا يصفقون عند الإعلان عن خبر حصول الهجمات الإرهابية في باريس. وكان الاتحاد الأوروبي قد اعتمد منذ العام 2001 مجموعة موحدة من القوانين لحماية المناطق الواقعة وراء مراكز التفتيش الأمنية في كل المطارات إلا أن حماية المنشآت التي يمكن لعامة الناس الولوج إليها تحددها القوى الأمنية الخاصة بكل بلد ولذلك فهي تختلف من بلد إلى آخر.

 

روسيا اليوم

النفط الصخري يزلزل الأرض تحت أقدام الأمريكيين

 

تواجه ولايات أميركية خطر زلزال سببها أنشطة التنقيب عن النفط والغاز، ويرى علماء أن هذه الزلازل تحدث نتيجة ضخ كميات كبيرة من المياه في جوف الأرض في سياق عمليات التنقيب. ويشير علماء باحثون في مجال الجيولوجيا إلى أن نحو 7.9 مليون نسمة موزعين على ولايات أوكلاهوما وكنساس وكولورادو ونيو مكسيكو وتكساس وأركنساس في دائرة الخطر، لافتين إلى أن خطر الزلازل من شأنه أن يمس بالبنية التحتية أيضا. وتعتبر طرق التنقيب التي تشمل التكسير وحقن السوائل في جوف الأرض مثيرة للجدل، رغم أنها تعد من الوسائل المعتمدة في استخراج موارد الطاقة من الصخر النفطي في أميركا.  وأوضح العلماء أنه بعد استخراج النفط والغاز من الأرض تتشكل إفرازات لمياه مالحة سرعان ما تضخ مجددا في الأرض مما يؤدي إلى تشكل تصدعات جوفية. وأضاف العلماء أنه يوجد ما لا يقل عن 300 ألف بئر تكسيري في كل من ولايات كولورادو وتكساس وأوكلاهوما. وتسبب هذا النوع من النفط في إحداث ثورة في إنتاج النفط بالولايات المتحدة الأميركية وذلك نتيجة اكتشاف كميات كبيرة منه. ويبلغ إجمالي قيمة احتياطي الولايات المتحدة الأميركية من النفط الصخري الممكن استخراجها أكثر من تريليون برميل، وللمقارنة فإن السعودية تملك احتياطيات مؤكدة من النفط تقدر بنحو 268 مليار برميل. وتخطط الولايات المتحدة بفضل النفط الصخري إلى التحول لأكبر منتج للنفط في العالم، ما دفع السعودية إلى دخول حرب استنزاف مع النفط الصخري الأميركي، وذلك عبر إغراق سوق النفط ودفع الأسعار للهبوط إلى مستويات متدنية لتصبح عملية استخراج النفط الصخري غير مجدية اقتصاديا .وبالفعل تراجعت أسعار النفط بنحو 70% منذ منتصف 2014، ما دفع شركات النفط الصخري في الولايات المتحدة إلى الحد من أنشطتها، في إشارة إلى أن استراتيجية السعودية بدأت تعطي ثمارها. وقالت شركة بيكر هيوز للخدمات النفطية في تقرير نشرته في الـ 24 من مارس/آذار الجاري، إن عدد حفارات النفط  والغاز الطبيعي انخفض خلال أسبوع بمقدار 15 حفارة ليبلغ إجمالي عدد الحفارات النفطية قيد التشغيل 373 حفارة.

 

صحافة العدو الإسرائيلي

HAARETZ.com

لبنان يتلقى 3 مروحيات أميركية لمواجهة "داعش" و"القاعدة" على الحدود مع سوريا

 

سلّمت الولايات المتحدة الخميس 3 مروحيات عسكرية للبنان لمساعدة قواته المسلحة في معركتها ضد المتطرفين المنتشرين قرب الحدود مع سوريا. تسليم الولايات المتحدة مروحيات من طراز "Huey II" يرفع عدد هذا الطراز من المروحيات لدى الجيش اللبناني إلى 10 مروحيات. وقال القائم بالأعمال والسفير الأميركي بالوكالة ريتشارد جونز خلال حفل تسليم المروحيات في العاصمة بيروت بأن المروحيات الثلاث البالغ ثمنها 26 مليون دولار تظهر التزام أميركا المتواصل بدعم مخططات تطوير قدرات الجيش اللبناني. وكانت واشنطن داعماً رئيسياً للجيش اللبناني الذي يقاتل مسلحي "داعش" و"القاعدة" المنتشرين على الحدود اللبنانية – السورية. وقال نائب رئيس الأركان العميد في الجيش اللبناني مانويل كرجيان خلال الحفل بأن المساعدات الأميركية للبنان ترفع من مستوى الجهوزية القتالية وبالتالي تزيد من قدرة البلاد على مواجهة التنظيمات الإرهابية. وصادف هذا الحفل مع زيارة يقوم بها وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند إلى لبنان حيث قال الأخير بأن لبنان يشكل جزءاً مهماً من الخطوط الأمامية لمواجهة الإرهاب وتعهّد يتقديم الدعم المتواصل. وأضاف هاموند بعد لقائه رئيس الوزراء اللبناني "نحن مسرورون من الطريقة التي تُرجمت عبرها المساعدات البريطانية إلى الجيش اللبناني بهدف تعزيز أمن الحدود اللبنانية وتمكين قواته المسلحة من نقل المعركة إلى المناطق التي ينتشر فيها تنظيم "داعش" وإبقاء البلاد بأمان بعيداً عن غارات التنظيم الإرهابي.

Ar
Date: 
الجمعة, أبريل 1, 2016