- En
- Fr
- عربي
- "ناشيونال إنترست" أشارت الى الحروب التي تخوضها الولايات المتحدة الاميركية على نطاق واسع في الشرق الاوسط وتساءلت عن مدى قدرة أميركا على إنهائها. وتحدثت عن المهام المستحيلة التي لم تستطع واشنطن إتمامها.
- "واشنطن بوست" أشارت إلى الجدل الدائر في شأن إمكانية سماح الرئيس الأميركي باراك أوباما لإيران باستخدام النظام المالي الأميركي، وقالت أن هذه الخطوة تمثل تنازلاً مخيفاً لصالح الإيرانيين.
- "ديلي ميل" أشارت إلى أن اسم الأمين العام السابق للأمم المتحدة كوفي عنان زجّ اسمه في فضيحة وثائق بانما، وذلك بعد ذكر اسم نجله كوجو عنان في لائحة المتورطين.
- "فوكس نيوز" قالت إن التهديدات التي أطلقها تنظيم "داعش" باستهداف القوات الأميركية في سيناء تثير قلق الإدارة الاميركية وذكرت أن القوات الاميركية لا تفكر في الانسحاب من سيناء رغم تلك التهديدات.
The New York Times
جون كيري يواجه مخاوف الدول العربية بعد الاتفاقية النووية مع إيران
بعد عام على صياغته بنود الاتفاقية النووية مع إيران يجد وزير الخارجية الأميركية جون كيري نفسه في مواجهة مع تحدٍ جديد تمثله طهران التي لا تنفك عن إجراء التجارب الصاروخية البالستية وإرسال السفن المحملة بالسلاح إلى اليمن، هذا إضافة إلى تدخلها الدائم في الحرب السورية إلى جانب نظام الأسد، الأمر الذي يقلق البلدان العربية إلى حد كبير إذ أن إيران تواصل بسط نفوذها أكثر فأكثر في المناطق العربية بالرغم من توقيعها الاتفاقية النووية. وقد وصل السيد كيري ليعقد لقاءً مع قادة الدول العربية هذا الأسبوع يهدف من خلاله إلى طمأنتهم عبر سلسلة من الخطط التي تتضمن نشر منظومة صواريخ دفاعية متطورة ومساعدتهم على تطوير قدراتهم في مجالات الدفاع الإلكتروني. وقال معظم قادة الدول العربية المجتمعين بأنه رغم أن الاتفاق النووي قد لجم إيران فعلياً عبر ضبط برنامجها النووي إلا أن الحرس الثوري الإيراني ما زال ناشطاً في كل الأماكن. وقد وجد السيد كيري نفسه مضطراً إلى الاعتراف بهذه الوقائع خاصة وأنه تلقى إيجازاً من الأسطول الخامس الأميركي يشير إلى اعتراض 4 سفن إيرانية كانت محمّلة بالأسلحة الخفيفة ومتجهة نحو اليمن. وتبقى الخطوات التي وعد بها كيري لطمأنة البلدان العربية عبر منظومة دفاع صاروخي وقدرات أكبر في الدفاع الإلكتروني مجرد حبر على ورق حتى الساعة في ظل غياب أي حماسة من قبل الأطراف المعنية.
The Guardian
قوة الشرطة في بيروت تقول إن طاقم التلفزيون الأسترالي أراد أن يظهر بأن عملية الخطف "أمر جيد"
اعتقلت الشرطة اللبنانية امرأة أسترالية خططت لاختطاف ولديها من والدهما اللبناني وطاقم تصوير برنامج تلفزيوني أسترالي كان حاضراً لتصوير عملية الخطف كما اعتقلت الشرطة اللبنانية أيضاً رجلاً بريطانياً تبيّن أنه ربّان اليخت الذي كان راسياً أمام فندق موفنبيك في بيروت وكان من المفترض أن يتم عبره إخراج الولدين من الأراضي اللبنانية. أفراد طاقم التصوير اللذين تم اعتقالهم ومن بينهم مقدمة برنامج "سيكستي مينوتس" تارا براون اعتُقلوا يوم الخميس وبدأت التحقيقات معهم من قبل محققي قوى الأمن الداخلي. في هذه الأثناء تمت إعادة الولدين إلى والدهما اللبناني بحسب ما أفادت الشرطة. ويبدو أن معدّي البرنامج الأسترالي كانوا متعاطفين مع الوالدة الأسترالية الجنسية وأرادوا تصوير عملية الخطف للترويج لهذه القضية في أستراليا على أنها عملية لإنقاذ الولدين. وكانت الوالدة قد عقدت اتفاقاً مع معدّي البرنامج لمساعدتها على استعادة ولديها من لبنان وقالت الوالدة خلال مقابلة أجريت معها قبل عملية الخطف بأن زوجها أخذ الولدين في عطلة إلى لبنان ليقرر بعدها بأنه لن يعيدهما إلى أستراليا. وتمت عملية الخطف بواسطة 3 رجال مسلحين على متن سيارة "هيونداي" فضية قاموا بأخذ الولدين فيما كانا ينتظران مع جدتهما حافلة المدرسة في حي سانت تيريز الواقع في الضاحية الجنوبية لبيروت. وقالت وزيرة الخارجية الأسترالية جولي بيشوب في هذا الخصوص بأن السلطات الأسترالية تواصلت مع قناة "تشانل ناين" التي يُعرض عليها برنامج "سيكستي مينوتس" وعرضت عليهم أي مساعدة يحتاجون إليها.
روسيا اليوم
بوتين: دوائر أمريكية رسمية تقف وراء فضائح "أوراق بنما"
دحض الرئيس الروسي فلاديمير بوتين المزاعم حول تورطه في شبكات غسيل أموال تعمل في الملاذات الضريبية، وأكد أن الفضيحة التي أطلقت عليها تسمية "أوراق بنما" صنيعة دوائر أمريكية رسمية. وقال بوتين خلال مشاركته في المنتدى الإعلامي للجبهة الشعبية لعموم روسيا المنعقد في سان بطرسبورغ يوم الخميس 7 أبريل/نيسان: "إنكم كلكم المجتمعون هناك صحفيون وتعرفون جيدا ما هي السلعة الإعلامية". وذكر الرئيس بأن اسمه غير وارد في الوثائق التي تم تسريبها والتي أطلق عليها "أوراق بنما"، نسبة لما قيل عن تبعية هذه الوثائق لشركة بنمية تقدم الخدمات القانونية لتسجيل شركات في الملاذات الضريبية "الآمنة" (أفوشور). وتابع: "وما فعل هؤلاء؟ أنتجوا سلعة إعلامية! بل وجدوا عددا من معارفي وأصدقائي وفبركوا شيئا ما". واستغرب بوتين من ظهور صورته على الصفحات الأولى لوسائل الإعلام التي نشرت نتائج التحقيقات في فضيحة "أوراق بنما"، رغم عدم وجود أي دلائل على ضلوعه في الفضيحة. واستطرد قائلا: "تقدم هذه المعلومات بهذا الشكل، فيقولون: هناك صديق ما للرئيس الروسي فعل شيئا.. ويبدو أن هناك مظاهر فساد. أي مظاهر؟ لا توجد هناك أي مظاهر!". وأعاد إلى الأذهان أن موقع "ويكيليكس" أكد أن مسؤولين أمريكيين ودوائر أمريكية رسمية يقفون وراء هذا التسريب. وكشف أن بعض المسؤولين الأمريكيين قدموا اعتذارا لموسكو، وذلك "ليس لأنهم شعروا بالعار، بل لأنهم أكثر ذكاء بالمقارنة مع أولئك الذين عملوا (هذه الفضيحة)". واعرب بوتين أن هذا الهجوم الإعلامي يأتي في سياق محاولات زعزعة الوضع الداخلي في روسيا. وأشار بوتين بشكل خاص إلى أحد الأشخاص المذكورين في "أوراق بنما" وهو عازف التشيلو سيرغي رولدوغين. وقال إنه فخور بصداقته مع رولدوغين وأمثاله من الشخصيات الروسية الرائدة. وأكد أن هذا الموسيقار المعروف ينفق كافة الأموال التي يكسبها خارج روسيا على اقتناء آليات موسيقية ثمينة، يسلمها لاحقا لمعاهد موسيقية حكومية، كما أنه ينظم حفلات موسيقية، وينخرط في الترويج للثقافة الروسية في الخارج، وينفق على ذلك أمواله الخاصة. وتابع بوتين أن العديد من الفنانين الروس ينخرطون في مشاريع أعمال. وقال إن رولدوغين، حسب علمه، مساهم في إحدى الشركات الروسية، لكنه دحض ما زعم حول حصول الموسيقار على ملايين الدولارات، قائلا: "إنه هراء مطلق". يذكر أن العديد من وسائل الإعلام العالمية نشرت الأحد الماضي تحقيقا استنادا إلى 11,5 مليون وثيقة مسربة تحتوي على معلومات حول تورط زعماء حاليين وسابقين في العالم في تهريب وغسيل الأموال. وقام الاتحاد الدولي للصحفيين الاستقصائيين الذي يتخذ من واشنطن مقرا له، بإعداد هذا التحقيق على أساس ما أطلق عليها "أوراق بنما"، وهي وثائق قيل أنها مهربة من شركة "Mossack Fonseca" التي تقدم الخدمات القانونية لتسجيل شركات في الملاذات الضريبية "الآمنة". لكن الشركة رفضت تأكيد تبعية الوثائق لها. يذكر أن الاتحاد أنشأ موقعا إلكترونيا خاصا بـ "أوراق بنما". وعلى الصفحة الأولى في الموقع نشر مقالا تحت عنوان "كلهم رجال بوتين: بيانات سرية تكشف عن شبكة مالية مرتبطة بالزعيم الروسي"، وذلك على الرغم من عدم ورود اسم بوتين في أي من الوثائق. وينطلق المحققون في استنتاجاتهم مما قيل عن علاقات صداقة تربط بين بوتين ورجال أعمال روس كانوا من زبائن شركة "Mossack Fonseca".وتطال الفضيحة 12 من الزعماء الدوليين الحاليين والسابقين، بالإضافة إلى 128 سياسيا أو مسؤولا وردت أسماؤهم بشكل مباشر في الوثائق. وليس بوتين من هؤلاء.
بوتين: موسكو مستعدة للتعاون مع واشنطن في المجال النووي على أساس التكافؤ
كشف الرئيس الروسي إنه كان يخطط لحضور قمة الأمن النووي التي انعقدت في واشنطن الأسبوع الماضي، لكنه تراجع لاحقا عن قرار المشاركة، استجابة لما نصحه به خبراء روس. وأوضح أنه تلقى دعوة شخصية من نظيره الأمريكي باراك أوباما، وفي البداية لم يكن لديه مانع، لكن الخبراء الروس العاملين في المجال النووي وخبراء وزارة الخارجية الروسية نصحوه بعدم المشاركة في القمة. وأوضح بوتين أن تراجع روسيا عن المشاركة في القمة جاء عندما أدركت أن الحديث يدور عن "طبخة منزلية أمريكية". وأعاد إلى الأذهان أن مثل هذه الاجتماعات تعقد عادة بعد توصل الأطراف المشاركة إلى القرارات الرئيسية بالإجماع. وكشف أن القائمين على القمة عرضوا على روسيا المشاركة في جناح واحد فقط من أجنحة المناقشات الخمسة، ولذلك لم يكن بإمكان ممثلي روسيا أن يشاركوا في صياغة القرارات النهائية للقمة. لكن بوتين أكد استعداد موسكو للتعاون مع الولايات المتحدة في المجال النووي على أساس التكافؤ. وأردف قائلا: "إذا تمكنا من إطلاق حوار فعال في هذه المجال، على غرار حوارنا في مجالات أخرى، مثل مسائل محاربة الإرهاب في سوريا، فسيمكننا أن نواصل هذا العمل المهم للغاية ليس بالنسبة للولايات المتحدة وروسيا فحسب، بل للعالم برمته، ونحن مستعدون للشروع في هذا العمل فورا".
بوتين يستعرض مهارته في مجال الترجمة!
هذا وأتيحت للرئيس الروسي خلال مشاركته في المنتدى فرصة استعراض مهارته في مجال الترجمة وطلاقته في اللغة الألمانية. وشارك في المناقشات خلال المنتدى صحفي ألماني، وطلب منه الرئيس الروسي أن يعرب عن رأيه حول الفكرة الوطنية الروسية. لكن في هذه اللحظة اتضح أنه لا يوجد بين المترجمين العاملين في المنتدى من يعرف اللغة الألمانية. وبادر بوتين إلى أن يترجم بنفسه ما قاله الصحفي الألماني.











