- "البناء" أشارت مجلة "ناشونال إنترست" الأميركية إلى الحرب التي تعصف بسوريا منذ سنوات وقالت إن البلاد التي نزلت في المستنقع بحاجة إلى قوات حفظ سلام بغض النظر عن أي شكل ينتهي به الصراع.

 

- "البناء" رأت مجلة "دايلي بيست" الأميركية وجود مؤشرات متزايدة على أن الولايات المتحدة تعتزم زيادة قواعدها في العراق لمجابهة خطر تنظيم "داعش" في المنطقة.

 

- "البناء" أشارت مجلة "فورين أفيرز" الأميركية في تقرير نشرته إلى أن الانسحاب الروسي من سوريا والذي أعلن عنه في 14 آذار كان مفاجئاً إلى حد ما، إلاّ أن القوات الروسية ما زالت تحتفظ بقواعد عسكرية خاصة بها في المحافظات الساحلية السورية لا سيما اللاذقية وطرطوس وبهذا فإن الانسحاب المفترض يعد خطوة تتوافق بشكل كبير مع استراتيجية بوتين المتّبعة في سوريا.

 

The Washington Post

كوريا الشمالية تكشف عن محرّك صاروخ محلي الصنع قادر على ضرب الولايات المتحدة

- كشفت كوريا الشمالية عما قالت بأنه محرك محلي الصنع لصاروخ بالستي عابر للقارات وقادر على بلوغ الولايات المتحدة ضمن السلسلة الأخيرة من التهديدات التي أطلقها نظام كيم يونغ أون. الإعلان الذي كُشف عنه يوم السبت عبر الوكالة الرسمية للأخبار في كوريا الشمالية لم يكن من الممكن التحقق من صدقيته على الفور ولكن المحللين يقولون بأن تبجحات بيونغيانغ المتواصلة بشأن تحقيق تطور في المجالات العسكرية بعثت برسالة واضحة إلى الولايات المتحدة. ومع هذا التطور سيصبح بإمكان كوريا الشمالية تجهيز صواريخ بالستية عابرة للقارات برؤوس نووية أكبر حجماً تطال مجالات أكبر بكثير تصل حتى البر الرئيسي للولايات المتحدة.

 

لبنان: إدانة الوزير السابق ميشال سماحة بتهمة التآمر لارتكاب أعمال إرهابية

- أدين وزير الإعلام اللبناني السابق وحُكم عليه بالسجن لمدة 13 عاماً مع الأشغال الشاقة وحرمانه من حقوقه المدنية وذلك بتهمة نقله متفجرات بهدف ارتكاب أعمال إرهابية في لبنان بالتنسيق مع مسؤولين سوريين. وكان النائب العام قد طالب بعقوبة الإعدام لسماحة إلا أن المحكمة العسكرية خففت الحكم إلى 13 عاماً مع الأشغال الشاقة وبما أن سماحة قد أمضى بالفعل جزءاً من مدة هذا الحكم فسيبقى له 9 سنوات ونصف يمضيها وراء القضبان. سماحة المقرّب من بشار الأسد كان قد اتُهم في آب من العام 2012 مع سوريين اثنين بعد العثور على مواد متفجرة في صندوق سيارته وقد تسلّم هذه المتفجرات في سوريا. واتهمت المحكمة سماحة والمتهمَين الآخرين بتشكيل عصابة مسلحة تهدف إلى تفجير قنابل أعدّت في سوريا بهدف التحريض على العنف الطائفي كما خطط سماحة مع علي مملوك لاغتيال شخصيات سياسية ودينية معادية لدمشق. وكان سماحة قد حاول بالرغم من الأدلة الدامغة ضده من أداء دور الضحية وقد أعلن سابقاً بأنه وقع ضحية لفخ نصبه له أحد أجهزة الاستخبارات.

 

تركيا تقول إنه سيتم وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق المصالحة مع إسرائيل

- أحرزت فرقاً تركية وإسرائيلية تقدماً باتجاه وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لتسوية العلاقات خلال محادثات تجرى في لندن وسيتم التوصل إلى اتفاق نهائي في اللقاء المقبل قريباً جداً كما أعلنت وزارة الخارجية التركية يوم الجمعة. وقالت وزارة الخارجية في بيان صادر عنها بأن نائب وزير الخارجية التركي فيريدون سينيرليو والمبعوث الخاص لرئيس الوزراء الإسرائيلي جوزف سييشانوفر ومدير مجلس الأمن القومي الإسرائيلي بالإنابة الجنرال جايكوب ناجل التقوا في لندن الخميس كما أعلن الرئيس التركي أردوغان الأسبوع الماضي في واشنطن بأنه يتوقع أن تتوصل اللقاءات بين المسؤولين الأتراك والإسرائيليين إلى نتائج إيجابية.

 

Le Figaro

موسكو: نأمل في الإجماع على الحد من إنتاج النفط

- أعلن وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك أنه لا تتوفر لديه أي معلومات عن اقتراح الكويت تجميد إنتاج النفط عند مستوىشباط، معربا عن أمله في نجاح المفاوضات حول تجميد الإنتاج. وفي مؤتمر صحفي عقده الجمعة 8 نيسان قال: "الجدل مستمر حول تجميد الإنتاج عند مستويات كانون الثاني، فيما قد تكون هناك اقتراحات أخرى. وأنا لم اسمع شيئا بهذا الصدد حتى الآن". وفي إجابة عن سؤال ما إذا كان يأمل في نجاح المفاوضات في قطر حول تجميد إنتاج النفط الخام، أضاف: "طبعا نأمل في ذلك، وإلا لما بحثنا هذا الموضوع أصلا". تجدر الإشارة إلى أن روسيا والسعودية وقطر وفنزويلا كانت قد اتفقت خلال اجتماعها في الدوحة في الـ16 من شباط الماضي، على الحد من الإنتاج عند مستوى كانون الثاني من العام الجاري، وأيد المنتجون الآخرون هذه المبادرة، حيث ستدعم أسعار النفط في السوق العالمية، كما رحبت بالمبادرة المبادرة كل من الإكوادور والجزائر ونيجيريا وسلطنة عمان والكويت والإمارات. وفي وقت سابق، أكد وزير الطاقة الروسي نوفاك، أن نحو 15 دولة أكدت مشاركتها في اجتماع الدوحة المزمع في الـ17 من الشهر الجاري حيث يعلق عليه المستثمرون آمالا كبيرة، بما يخدم إعادة استقرار الأسعار والحد من التقلبات في سوق النفط العالمية.

 

Jerusalem Post

تطبيع الأمور بين أرمينيا وأذربيجان وفشل مساعي إردوغان

- لم يكن من المستبعد احتواء الأزمة المفاجئة التي ظهرت في منطقة ناغورني كاراباخ (قرة باغ الجبلية) بشكل فعال وسريع يتماشى مع مصالح جميع الأطراف. لقد هبت أوروبا تشجب وتدعو وتناشد من أجل التهدئة. وطالبت الدول الـ 11 الأعضاء في مجموعة مينسك حول قضية قرة باغ بالتهدئة أيضا. غير أن التحرك الروسي السريع والفوري جاء بنتائج توافقت مع مصالح الأطراف المتنازعة، وتم وقف إراقة الدماء واستنزاف الموارد. موسكو أرسلت على الفور رئيس الوزراء دميتري ميدفيديف إلى كل من يريفان وباكو. وأثناء تواجده في العاصمة الأرمينية، كان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف يلتقي مع الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف ونظيره إلمار ماميدياروف لوضع النقاط على الحروف وإعادة الأمور إلى نصابها مع التأكيد على ضرورة الحل النهائي لهذه المشكلة التي تثير التوتر في منطقة ما وراء القوقاز، وتطغى على مصالح تلك الدول وتشغلها عن التنمية وحل القضايا الملحة لمواطنيها، وتسمح لأطراف خارجية بدس أنفها في شؤون لا تعنيها. رئيس الوزراء الروسي دميتري ميدفيديف وعد في يريفان بأن روسيا ستبذل كل جهد ممكن لضمان إبقاء أرمينيا وأذربيجان على قنوات اتصال مفتوحة من أجل حل النزاع. وفي الحقيقة، لم يتوجه ميدفيديف إلى الدولتين الصديقتين لروسيا من أجل الوساطة فقط، وإن كانت روسيا إلى جانب الولايات المتحدة وفرنسا تترأس مجموعة مينسك لتسوية قضية قرة باغ، بل أيضا من أجل وضع حلول واقعية على الأرض، لأن الأمر بالنسبة لروسيا يشكل أهمية، ويعتبر جزءا من مصالحها وأمنها المباشرين. أما الرئيس الأذربيجاني، إلهام علييف فقد أكد على أن التطبيع السريع للأمور جاء بفضل التحركات الروسية السريعة والفعالة. وهذا التصريح كاف لتوضيح الكثير من الأمور ليس فقط للشعبين الأذربيجاني والأرميني، بل وأيضا للأطراف التي سارعت بصب الزيت على النار والإدلاء بتصريحات غير مسؤولة بهدف التصعيد ومن أجل أهداف أخرى تضر بالجميع. ولا يخفى على أحد تصريحات كل من الرئيس التركي رجب طيب إردوغان ورئيس حكومته أحمد داود أوغلو اللذين أعلنا وقوفهما إلى جانب الطرف الأذربيجاني حتى النهاية، وحتى النصر المبين على "الأعداء". هذا على الرغم من أن موسكو أكدت أن لا دخل لتركيا بهذه القضية، سواء على مستوى التورط في التصعيد أو على أي مستوى آخر. ولكن يبدو أن إردوغان وأطراف أخرى يحاولون البحث عن أدوار للتغطية على المشاكل والأزمات والكوارث التي تتفاقم في بلادهم. وربما من أجل تصفية حسابات أو تسخين الأوضاع بالوكالة. في واقع الأمر، لم تتعامل باكو مع تصريحات أنقرة بجدية، ولم تأخذها على محمل الجد. فهي تصريحات معنونة ومعروفة الأهداف. وإذا كانت هناك روابط ما تاريخية وإنسانية وجغرافية تربط أذربيجان بتركيا، فالروابط بين الشعبين الأذربيجاني والأرميني هي روابط أكثر قربا، وأكثر تحقيقا للمصالح في إطار منطقة ما وراء القوقاز عموما، وللدولتين على وجه الخصوص. لقد أكدت موسكو قدرتها على مساعدة الأطراف المتنازعة للتوصل إلى اتفاقيات والإسهام بآليات تمنع خرق هذه الاتفاقيات. وعلى الرغم من أن مجموعة مينسك تحركت على مستوى التصريحات فقط، وقامت فرنسا بالاتصال مع روسيا يوم 7 أبريل فقط، إلا أن موسكو أكدت على أنها تدعم بشكل كامل عمل مراقبي مجموعة مينسك التابعة لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا. وعلى الرغم من ما سبق، إلا أن الوضع في قرة باغ نفسها لا يزال بعيدا عن الاستقرار. هذا ما يراه الكرملين، الذي أشار أيضا إلى أنه لا يجوز الاكتفاء بما تم إحرازه من تهدئة حتى الآن، وأن لا أحد ينوي التوقف عند ذلك، بل يجب السير قدما حتى التسوية التامة لهذه القضية. الآن، تم استكمال العناصر الأساسية لتسوية قضية قرة باغ. ومن الواضح أن روسيا لن تكتفي بالتهدئة. فوزير الخارجية لافروف أكد على أن كافة مسودات الاتفاقات الجديدة المتعلقة بالتسوية أصبحت على الطاولة، وأن المشكلة لا تكمن في ترتيب تلك العناصر الأساسية في إطار الاتفاقات، بل في إيجاد صيغ معينة لإدراج هذه العناصر. ما يعني ببساطة ضرورة تحركات مكوكية بين باكو ويريفان لإرساء توافقات فعالة وبنَّاءة من أجل التسوية الشاملة.

Ar
Date: 
السبت, أبريل 9, 2016